أقول لشادن في الحسن فرد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَقولُ لِشادِنٍ في الحُسنِ فَردٍيَصيدُ بِلَحظِهِ قَلبَ الكَميّ
مَلَكتَ الحُسنَ أَجمَع في قَوامٍفأَدِّ زَكاةَ مَنظَرِكَ البَهيّ
وَذَلِكَ أَن تَجودَ لِمُستَهامٍبِريقٍ مِن مُقبّلِكَ الشَهيّ
فَقالَ أَبو حَنيفَة لي إِمامٌفَعِندي لا زَكاةَ عَلى الصَبيّ
عن القصيدة
«أقول لشادن في الحسن فرد» من شعر الميكالي، من العصر الأندلسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: الاستاذ أبو منصور، البيتين ١ و٤
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: ولاية طاهر بن عبد الله بن طاهر خراسان، وسببها، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «نور الطرف ونور الظرف»: جملة من النظم والنثر فقي وصف النور والزهر، الأبيات ١ و٣ و٤
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الاقتباس (٢)، البيت ١
- «الوافي بالوفيات»: الأستاذ أبو منصور الشافعي، البيتين ١ و٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.