قَالَ فَقيرُ رَبِّهِ الرَّؤوفِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَالَ فَقيرُ رَبِّهِ الرَّؤوفِمُحَمَّدُ الشَّهِيرَ بِالمَعروفِ
أَحمدُكَ اللَّهُمَّ مُؤتِيَ الحِكمَوَوارثَ الخَلْقِ وَباعِثَ الرِّمَم
وَقاسِمَ التُراثِ بَيْنَ أَهْلِهِبِمُقْتَضى حِكْمَتِهِ وَعَدْلِهِ
مُصَلِّياً عَلَى نَبِيِّكَ الَّذيهَدى إلى مَنْهَجِ دِينكَ الشَّذي
مَنْ حُسْنُهُ مُبايِنُ الخَلايِقِبِلا مُماثِلٍ وَلا مُوافِقِ
بَلْ كُلُّ مَنْ شَاهَدَهُ بِعَيْنِهِحُجِبَ عَنْ إِبْصارِ كُلِّ حُسْنِهِ
مَنْ جَاءَ بِالقُرآنِ خَيْرِ ما نَزِلْوَمِلَّةٍ نِاسِخَةٍ كُلَّ المِلَلْ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ الكِرامِوَالعَصَباتٍ وَذوِي الأَرْحامِ
مَا وورِيَ الأَمْواتُ بِالأَجْداتِوَصُحِّحَتْ مَسَائِلُ المِيراثِ
فَهَذِهِ أَرْجُوزَةٍ مُحَرَّرَةجَوْهَرَةٌ تَفُوقُ كُلَّ جَوْهَرة
خَلَتْ عَنِ الْحُشْوِ وَ عَنْ تَعْقِيدِهَيِّنَةٌ حَتَى عَلى الْبَلِيدِ
ضَمَّنْتُها مَسائِلَ الْفَرائِضِمُسَمِّياً لَها بقَطْرِ العَارِضِ
وَأَصْلُهَا الَّذي نَظَمْتُ نَثْرَهُوَفي قَوافِيْها تَبِعْتُ إِثرَهُ
فَرَائِضُ الْمَنْهَجِ فَهُوَ أَجْمَعُمُخْتَصَرٍ رَأَيْتُهُ وَأَبْدَعُ
وَلِي زِياداتٌ عَلْيَهِ جَمَّهْمَسائِلٌ وَمُثُلٌ مُهِمَّهْ
نَقَلْتها إذْ هِيَ لاَ يَسْتَغْنِيعَنْ فهَمِها طالِب هَذا الْفَنَّ
عَنْ كُتُبٍ مُعَوَّلٍ عَلَيْهامِنْ غَيْرِ أَنْ أَعْزوهَا إلَيْها
وَكَانَ حامِلي عَلَيْها عُصْبَهمِنْ سَادَةٍ وَغَيرِهِمْ أُحِبَّه
وَأَنَّ هَذا العِلْمَ خَيْرُ الخَلْقِ قَدحَثَّ عَلَيْهِ صَحْبَهُ كَما وَرَدَ
يَا رَبِّ إِنْفَعْنِي بِها وَانْفَعْ بِهامَنْ أَخْلَصَ النِّيَّةَ فِي مَطْلَبِها
يُبْدأُ مِنْ تَرِكَةٍ بِأَمْرعَلِقَ بِالعَيْنِ بِغَيرِ حِجْرٍ
كَكَسْبِ عَبْدٍ وَمَبِيْعٍ يَفْنىمَنِ اشْتَراهُ مُفلِساً وَالسُّكْنى
لاِمرأةٍ تَعْتَدُّ عَنْ وَفاةِوَالقَرْضِ وَالقراضِ وَالزَّكاةِ
وَالجانِ وَالنُّجُومِ وَالمَرْهُونِفَمُؤَنِ الْتَّجْهِيزِ لَلْمَمُونِ
بِما يَلِيْقُ حَالَة المَنِيَّهْعُرْفاً بِهِ فَالْدَّيْنِ فَالْوصِيَّهْ
مِنْ ثُلْثِ باقٍ بَعْدَهُ فَالباقيلِأهْلِ إرثٍ حَسَبَ اسْتَحِقاقِ
وَالْدَّيْنُ لا تَمْنَعُ مِنْ أَنْ يَمْلِكاوَرَثَةُ المَيِّتِ ما قَدْ تَرَكا
لكِنْ بِهِ عُلِّقَ كَالْمَرهُونِلِأَنَّهُ أَحْوَط لِلْمَدْفُوْنِ
فَلَمْ يَكُنْ تَصَرُّفٌ فِيْهِ نَفَذْمِنْ وارثٍ إِذْنَ الغَريمِ مَا أَخَذْ
إلاّ إذا أَعْتَقَ وَهُوَ مُوسِرُفَإِنَّهُ يَنْفُذُ مَا يُحَرِّر
أَمّا إِذا تَصَرُّفٌ مِنْهُ جَرىوَلَمْ يَكُنْ إِذْ ذاكَ دَيْنٌ فطَرا
بِالرَّدِّ بِالعَيْبِ أَوِ التَّرَدِّيفِي بِئْرِ عُدْوانٍ مَعَ التَأَدِي
لِتَلَفٍ فَنافِذاً قَدْ رَسَخاإنْ أُدِّيَ الْدَّيْنُ وَإلا فَسَخا
الإِرثُ إِمّا بِقَرابَةٍ عَلَىتَفْصِيلِها أَوْ بِنِكاحٍ أَوْ وَلا
أَوْ جِهَةِ الإِسْلامِ وَالمُجْمَعْ عَلَىتَوْرِيثِهِ مِنَ الذُّكُورِ هَؤُلا
ابْنٌ مَعَ ابنِهِ وَلَوْ مُسْتَقلاوَالأَبُ مَعْ أَبي أبٍ وَإنْ عُلا
والأَخُ وُالزَّوجُ وذُو الوَلا وَعَمُوَابْنٌ لَهُ وَابْنُ أَخٍ لِغَيرِ أُمْ
وَمِنْ إِناثٍ زَوْجَةٌ وَبِنْتُوَالِدَةٌ ذَاتُ وَلاءٍ، أُخْتَ
وَجَدةٌ وَبِنْتُ الاِبْنِ لَوْ نَزَلْإِنِ اجْتِماعٌ لِذُكُورِهِمْ حَصَلْ
فَالوارِثُ الحَلِيلُ وَابْنٌ وَأَبُإِذْ غَيْرُهُمْ بِغَيْرِ زَوْجٍ يُحْجَبُ
أَوْ لِلإِناثِ فَابْنَةُ ابْنٍ أُخْتُلِأَبَوَيْنِ، زَوْجَةٌ وَبِنْتُ
والأمُّ أَوْ لِمُمْكِنٍ مِنْ ذَيْنِفَابْنٌ وَبِنْتُ أَحَدِ الزَّوْجَيْنِ
أَصْلانِ ثُمَّ حَيْثُ لَمْ تَسْتَغْرقِوَرَثَةٌ فَكُلُّها أَوْ مَا بَقِي
لِبَيْتِ مالٍ إذْ لَهُ انْتِظامُبِأَنْ يَكُونَ عَدْلاً الإِمَامُ
وَإنْ تَجِدْ نِظامَهُ مُخْتَلاًفَارْدُدْ عَلى أَهْلِ الفُروضِ فَضْلا
بِنِسْبَةِ الفُروضِ قَصْدَ الْعَدْلِغَيْرَ حَلِيلَةٍ وَغَيْرَ بَعْلِ
إِنْ كَانَ كُلُ مَنْ لَهُ فَرْضٌ عُدِمْوَجَبَ صَرْفُها إِلى ذَوِي الرَّحِمْ
وَهُمْ سِوَى الوْرَثَةِ الْمُقَرَّرَةوَوَاحِدٌ أَصْنافُهُمْ مَعْ عَشرَه
خالٌ وَخَالَةٌ وَجَدَّةٌ وَجَدّقَدْ سَقَطا عَمٌ لِأُمٍّ وَوَلَد
أُخْتٍ وَعَمَّةٌ وَبِنْتُ عَمِّبِنْتُ أَخٍ وَابْنُ أَخٍ لِأُمِّ
وَوَلَدُ الِبنْتِ وَمُدلُونَ بِهِمْفَهذِهِ عِدَّةُ أَصْحَابِ الرَّحِمْ
وَحازَ كُلَّ الْمالِ مَنْ يَنْفَرِذُمِنْهُمْ وَإِنْ وُجِدَ مِنْهُمْ عَدَدَ
فَمَذْهَبَيْنِ فِيهِمُ قَدْ نَقَلُوا:أَهْلَ قَرِابَةٍ وَمَن يُنَزَّلُ
وَالْمَذْهَبُ الأَصَحُّ أَنَّ كَلاّكَأَصْلٍ أَوْ فَرْعٍ بِهِ قَدْ أَدْلَى
فِي الإِرْثِ وَالحَجْبِ وَلكِنْ حُسِباأَلْعَمُّ لِلأُمِّ وَعَمِّةٌ أَبا
وَالخَالُ وَالخالَةُ مِثْلُ الأُمِّوَكَهُمُ أَوْلاَدُهُمْ فِي الحُكْمِ
وَنَزِّلِ الْعالِيَ وَارْفَعْ سَافِلاًفَإِنْ وَجَدْتَ بَيْنَهُمْ تَفَاضُلاً
فِي القُرْبِ لِلْوَارِثِ كَانَ مَنْ سَبَقْإِلَيْهِ مِنْهُمُ بِتَقْدِيمٍ أَحَقْ
فَهُوَ بَدِيلُ مَنْ بِهِ قَدْ أَدْلَىفَالأَخْذُ بِالقُرْبِ إِلَيْهِ أَوْلَى
وَإِنْ وَجَدْتَهُمْ قَدِ اسْتَوَوْا فِيقُرْبٍ إِلى وارِثِ مَنْ تُوُفِّي
فَأفْرِضْ كَأنَّ مَنْ أَحِلَّ لَحْدَهُعِصِابَةً مُدْلِيْنَ خَلّى بَعْدَهُ
فَما مِنَ النَّصِيبِ خَصَّ كُلاّمُسَلَّمٌ لِمَنْ بِهِ قَدْ أَدْلى
كَارِثِهِ عُصوبَةً أَوْ فَرْضَامِنْهُ وَإنْ حَجَبَ بَعْضٌ بَعْضا
مِمَّنْ فَرَضْتَ وَارِثِيْنَ عُمِلابِالْحَجْبِ في المُدْلى بِهِمْ مِنْ هَؤُلا
وَإِنْ يَذَرْ أَوْلادَ فَرْع أُمِّفَأَنْتَ سَوِّ بيْنَهُمْ فِي الْقَسْمِ
أَوْ خَالَهُ والْخَالَ مِنْهَا لَزِماتَسْوِيَّةٌ فِي قِسْمةٍ بَيْنَهُمَا
عن القصيدة
«قَالَ فَقيرُ رَبِّهِ الرَّؤوفِ» من شعر معروف النودهي، وتقع في ٦٦ بيتًا. وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.