قولُ راجي الفوزِ في الدَّارينِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قولُ راجي الفوزِ في الدَّارينِمحمَّدُ المصطفى الحسيني:
الحمدُ للمهيمنِ الفتَّاحِمصرِّفِ القلوبِ والرِّياحِ
ألواحدِ الحقِّ بلا مضارعِمن أمرهُ ماضٍ بلا مدافعِ
مضعِّفُ الأجرِ على أفعالِصحيحةٍ عن نقصِ الأعتلالِ
أحمدهُ على جزيلِ المننِوصرفهِ عنَّا لصرفِ الزَّمنِ
وأفضلُ الصَّلاة والتَّحاياعلى النَّبيّ ِسيِّدِ البرايا
وألهِ المزيدِ فضلهمِ علىسواهمُ وصحبهِ ذوي العُلا
همُ الأُلى تجرَّدوا لنصرهِولتلقِّي دينهِ ونشرهِ
بحارُ علمٍ تقذفُ الَّلآليضمُّوا لهُ صوالحَ الأعمالِ
وفتحوا ممالكَ الأعاديوكسروا الجيوشَ في الجهادِ
وتابعيهمُ ذوي الأحسانِسقى ثُراهم صيِّبُ الرِّضوانِ
فهذهِ منظومةٌ لطيفَهأرجوزَةٌ بديعةٌ شريفه
حوت من التَّصريفِ ما بهِ الغنىفحقَّ يعتنى بها وتقتنى
في طيِّها نشرتُ للأخوانِما قدْ حوىَ التَّصريفُ للزِّجاني
واللهُ أرجو منَّهُ بجعلهِانافعةً لطالبٍ كأصلهِا
شرحُ التَّصريف لغةً وصناعةًأوَّلُ ما أذكرُ في تأليفي
هذا هوَ التَّعريفُ للتَّصريفِفشرحه في اللُّغةِ التَّغييرُ
جدَّاً كمَا أفادهُ التَّكريرُأمّا صناعةً فأنْ يحوَّلا
أصلٌ إلى أمثلة ليحصلابها معانٍ دونهَا لمْ تحصلِ
قلتُ: وهذا الحد حدُّ العمليوالأصلُ قدْ أهملَ حدَّ العلمي
وذكرهُ عندي هنا كالحتمِعلمٌ بهِ تعرفُ ذاتُ البنيةِ
وحالهُا منْ صحَّةٍ وعلَّةِالقولُ إن أفردَ فهو الكلمه
وهي إلى ثلاثةِ منقسمَاسمٌ وفعلٌ ثمَّ حرفٌ كجذلِ
ونحوُ قامَ وكفى ولمْ وهلْوإنما نبحثُ عن فعلٍ وما
يُشتقُّ منهُ دونَ سواهماألفعلُ في اللغة معناهُ الحدث
يقالُ: هذا الفعلُ جدٌّ أو عبثوالعرفُ قدْ نقلهُ منهُ إلى
كلمةٍ دلَّتْ بنفسها علىمعنىً يقارنُ الزَّمانَ الخالي
أو زمنَ الحالِ أوِ استقبالِوللثّلاثيِّ غدا منقسما
وللرُّباعيِّ وكلُّ منهماإلى مزيدٍ فيهِ والمجرَّدِ
منقسمٌ أيضاً وكلُّ واحدِمنها لسالمٍ وغيرِ سالمِ
منقسمُ، وقصدنا بالسَّالمِفعلٌ أصولهُ اللَّواتي قُوبلت
بالفاءِ والعينِ وباللامِ خلتْمن همزٍ أو تضعيفٍ أو منْ أحرفِ
علَّةٍ: الواوِ ويا وألفِأمَّا الثُّلاثيُّ الذَّي يجرَّدُ
فستَّةٌ أبوابهُ لا أزيدُفأن يكنْ ماضيهِ مثلَ فعلاَ
بفتحِ عينٍ فالمضارعَ أُجعلامنهُ على يفعلُ أوْ كيفعلُ
بضمِّها أوْ كسرها فالأوَّلُنصرَ معْ ينصرُ والثَّاني ضرب
يضربُ والوجهانِ في (أتى، نسبْ)وقدْ يجئ ذا على يفعلُ إنْ
وسطهُ أو ما يليهِ كان منحروفِ حلقٍ: همزةٌ وهآءُ
والعينُ والحاءُ وغينٌ، خاءُمثالهُ جعلَ والمضارعُ
يجعلُ معْ منعَ ثمَّ يمنعوشذَّ يأبى أوْ أتى كفعلا
بكسرِ عينٍ فمضارعٌ علىيفعلُ أي بفتحها نحوُ علمَ
يعلمُ أمَّا الكسرُ في نحوِ نعمينعمُ معْ حسب ثمَّ يحسبُ
فأنَّهُ إلى الشذوذ ينسبُوإن يكن مضيَّهُ كفعلا
بضمِّ عينٍ فمضارعُ علىيفعلُ أي بضمِّها كحسنا
يحسنُ واخصصَ باللُّزومِ ذا البنامنْ هذهِ الأبواب سمَّى العُلما
دعائما وبالأصول كلَّ ماخالفَ فيهِ ماضياً مضارعُ
وذاكَ أوَّلٌ وثانٍ رابعُأمَّا الرباعيُّ الذي يجرَّدُ
فهو بناءٌ واحدٌ لا أزيدُفعللَ نحوُ دحرجَ الزُّجاجا
ردَّدهُ دحرجةً دِحراجاثم الثُّلاثيُّ المزيدُ منتهى
أقسامهُ ثلاثةٌ أوَّلهاهوَ الَّذي قدْ جاءَ ماضيهِ على
أربعةِ الحروفِ مثلَ أفعلاتقولُ إنْ كنتَ لهُ ممثِّلاً
أكرمَ إكراماً ونحوُ فعَّلامكرَّرَ العينِ تقولُ مثلاً
فرَّحَ تفريحاً ونحوُ فاعلامصدرهُ الفِعالُ والمفاعله
كقاتلَ القتالَ والمقاتلهوالثَّانُ ما ماضيهِ خمسةً أتى
منْ أحرفٍ مفَتتحاً إمَّا بتامثل تفعَّلَ بعينٍ كُرِّرا
نحو تكسَّرَ الأنا تكسُّراواطَّهر القلبُ كذا تفاعلا
تباعدوا تباعداً واثَّاقلاأو همزةٍ مكسورةٍ مثلُ انفعلْ
كانقطعَ الهمُّ انقطاعاً واُفتعلْكاجتمعَ إجتماعاً العذراى
وأُفعلَّ كاحمرَّ الرُّبى أُحمرِاراثالثها ما كانَ ماضيهِ على
ستَّةِ أحرفٍ أتى كاستفعلاوافعالَّ مثلُ استغفروا استغفارا
واحمارَّ وجهُ الخجلِ احميراراكذاكَ افعوعلَ والمثالُ
كاعشوشبَ اعشيشابَ الجبالِوافعوَّلَ اشدُد واوهُ وهذا
مثالهُ كاجلوَّذَ اجلوَّاذاكذالكَ افعلنللَ وليثالُ
إقعنسسَ اقعنساساً المختالُوهكذا أُفعلنى يقالُ أُسلنقى
فلانٌ أيْ على قفاهُ استلقىمصدرهُ جاءَ على اُفعنلاءِ
والهمزُ فيهِ بدلٌ عنْ ياءِقلتُ: وهذان الأخيرانِ كما
يقولُ سعدٌ: ألحقا باحرَ نجمافكانَ جعلُ الأصلِ كلاَّ بابا
برأسهِ يخالفُ الصَّواباأمَّا الرُّباعيُّ المزيدُ فعلى
أمثلةٍ ثلاثةٍ تفعللانحوُ تدحرجَ الحصى تدحرجا
كذلكَ أفعلللَ والمثالُ جاإحرَ نجمَ أحرِ نْجاما الجمالُ
كذلكَ أفعللَّ والمثالُما لي أقشعرَّ إذ رأيتُ دارا
بها الحبيبُ جلدي إقشعرارا؟الفعلُ إمَّا واردٌ معدّى
فعلٌ لمفعولٍ بهِ تعدَّىمنْ فاعلٍ نحوُ جنيتُ يانعاً
وسمِّهِ مجاوزاً وواقعاأو غيره وهوَ يسمَّى لازما
وغيرَ واقعٍ كزّيد كرماوذو ثلاثةٍ مجرَّدٌ فقطْ
عدِّيَ بالهمزةِ وتضعيفِ الوسطكما تقولُ أذهبَ اللهُ الحزنْ
وفرَّحَ القلبَ بتفريجِ المحنِوذو لزومٍ مطلقا بحرفِ جرّ
نحوُ ذهبتُ وانطلعتُ بعمروهاكَ ما أذكرُ منْ أمثالِ
تصريفهمِ لهذهِ الأفعالِفالماضِ ما دلَّ على معنىً وجد
في الزَّمنِ الَّذي مضى فأن قصدْبناؤهُ لفاعلٍ فأوَّلُ
محرَّكٍ منهُ بفتحٍ يشكلُمثاله نصرَ ثمَّ نصرا
ونصروا تصريفهُ قد شهراوهكذا فعللَ ثمَّ أفعلا
تفاعلَ اُستفعلَ مع تفعللاَوغيرهُ منْ سائرِ الأبوابِ
تصريفها سهلٌ على الطُّلاَّبوحركات ألفاتٍ تذكرُ
أوائل الأفعالِ لا تعتبرُفأنها تثبتُ في ابتداءِ
زائدةً تسقطُ في الأثناءِوإنْ لمفعولٍ يصغْ فأوَّلُ
محرَّكٍ منهُ بضمِّ يشكلُكمفعلَ افتعلَ ثمَّ فوعلا
تفعِّلَ استفعل مع تفوعلاوهمزُ وصلٍ له يضمُّ
وكسرُ ما قبل الأخيرِ ملتزمكاستخرجَ المالُ وزيدٌ نُصرا
وصرفهُ كصرفِ معلومٍ جرىقلتُ: أتتْ منَ الشُّذوذِ أمثله:
رِدَّت إلينا، عُرَ، ضربَ فزدَ لهأمَّا المضارعُ فذاكَ ما بدي
بفردةٍ منْ أربعٍ زوائدِالهمزُ والنُّون وياء والتَّا
يجمعها (أتينَ) أو (أنيتَا)أو لفظُ (نأتي)، فقلِ: الهمزُ يردْ
لمتكلِّمٍ إذا ما ينفردْوالواضعُ النُّونَ لهُ قدْ وضعه
بشرطِ أنْ يكونَ غيرهُ معهوربَّما أتى لذي تكلُّمِ
منفردٍ لنفسهِ معظِّمِوالتَّا لمنْ واجهتَ بالمخاطبه
ولذواتيْ غيبةٍ، وغائبهللغائبِ الياءُ أتى موضوعاً
مفرداً أو مثنىً أو مجموعاولغوائبَ، وذا للحالِ
يكونُ صالحاً ولاستقبالِتقولُ: يعطي الآنَ زيدٌ مالاَ
وهوَ يسمَّى حاضراً وحالايشفعُ فينا المصطفى تفضُّلا
غدا وذا يدعونهُ مستقبِلاخُصَّ بالاستقبالِ حيثُ يدخلِ
عليهِ سوفَ نحوُ سوفَ يفعلُوالسِّينُ نحوُ سيطيبُ بالي
وخصَّهُ لامُ ابتدا بالحالِإذا بنيتهُ لفاعلٍ فُتحْ
حرفُ المضارعةِ منهُ كيصحّإلاَّ الذي ماضيهِ كانَ أربعه
فمنهُ ضمَّ زائدُ المضارعهنحو يبيِّينُ الذي يترجمُ
ومنْ يقاتلِ العدوَّ يقدمُوكسرُ ما قبلَ أخيرها على
بنائها لفاعلٍ قدْ جُعلاعلامةً، مثالهُ كينصُرُ
وينصرانِ، صرفهُ مشتهرُومثلهُ بقيَّةُ الأفعالِ
هيِّنةٌ حتَّى على الأطفالِوإن لمفعولٍ بينتهُ يضمْ
حرفُ المضارعةِ منهُ واتسَمْبالفتحِ ما قبلَ أخيرهُ فقلْ:
ينصرُ واذكر غيرهُ منَ المثلْثمَّ على مضارعٍ قدْ خلا
حرْفانِ غيرُ عاملينِ ما ولالنفيِ معناهُ مثالهُ كلا
ينصرُ صرِّفهُ إلى أنْ يكملاوجازمٌ، منْ أجلهِ قدِ انتفى
حركةٌ لواحدٍ وحذفانونُ المخاطبةِ والمثنَّى
والجَّمعِ للذكورِ حيثُ عنَّاوالنُّونُ للأناثِ مضمراً عرف
فهوَ كواوِ الجَّمعِ ليسَ ينحذفْتقولُ في مثالهِ: لم ينصرِ
صرِّفهُ حتَّى ينتهي للآخرِوناصبٌ أيضاً عليهِ يدخلُ
وفتحةً من ضمَّةٍ يبدَّلُويسقطُ النُّوناتِ كلِّها خلا
نونِ إناثٍ فهيَ لنْ تختزلاتقولُ: لنْ ينصرَ. صرِّفهُ إلى
آخرهِ. منْ أدواتِ الجَّزمِ (لا)لنهيِ غائبٍ ونهيِ حاضرِ
تقولُ لا ينصرُ كذا لا تنصرِوأمرْ بها مخاطباً مجهولا
أيضاً كما قدْ جاءَنا منقولافقلْ: لينصرْ ولينصرْ واذكرِ
تصريفَ ذينِ حسبَ المقررِوكلُّ آتٍ صيغَ منْ تفعَّلا
ومن تفاعلَ ومن تفعللاإن كانَ في أوَّلهِ تاءانِ
يجوزُ حذفُ أوَّلٍ أوْ ثانِوجازَ إثباتهما والمثلُ
كثيرةٌ كقولهِ: (تنزَّلُ)قلتُ: وهذا الحذفُ لا يساغُ
إلاَّ إذا لفاعلٍ يصاغُوإذْ فرغنا منْ بيانِ الغابرِ
فالأمرُ بالصِّيغةِ أمرُ الحاضرِيصاغُ منْ مضارعٍ معلومِ
موافقاً للفظهِ المجزومِفأنْ يكنْ محرَّكاً ما قدْ قفا
حرفَ المضارعةِ منهُ حذفاحرفُ المضارعةِ والباقي على
صورةِ مجزومٍ تقولُ: مثلاإذا بنيتَ الأمرَ من تدحرجُ
دحرجْ ودحرجا، كذاكَ دحرِجواومثلهُ: فرِّحْ، تكسِّرْ، قاتلْ
ثمَّ تدحرجْ وكذا تساهلْوإنْ يكنْ مسكنَّاً ما قدْ تلا
حرفَ المضارعةِ منهُ عزلاحرفُ المضارعةِ والباقي جُعِلْ
كذي انجزامٍ وبهمزةٍ وصلْأوَّلهُ مكسورةٍ إن لم يضمْ
عينٌ وإلاَّ فانضمامها انختمْكقولكَ: انصرْ وانصرا ثمَّ انصروا
وهيِّنٌ تصريفهُ لا يعسرُكذا إضربْ اعلمْ إنقطعْ واستخرجِ
وسائرُ الأمثالِ هكذا يجيوفتحهمْ همزةَ أكرمِ اقتضى
بناءهُ من أصلهِ اللَّذ رُفضاإذْ تكرمُ الأصلُ لهُ تأكرمُ
وأنشدوا لبعضِ منْ تقدَّمواشيخاً على كرسيِّهِ معمَّما
فأنَّهُ أهلٌ لأنْ يأكرماتقلبُ تاءُ الافتعالِ طاءا
إن كانَ طاءا فأؤهُ أو ظاءاأوْ صاداً أوْ ضاداً كقولكَ اطَّرحْ
واظطلمَ اضطربَ قومي واصطلحَومتصرَّفاتها ودالاَ
إنْ كانَ دالاً فأؤهُ أوْ ذالاأوْ كانَ زاياً نحوُ قولكَ ادُّكر
وادَّرأ الصَّيدَ عليَّ وازدجرقدْ لحقتْ أواخرَ الأفعالِ
نونانِ إنْ كانتْ للاستقبالِلأجلِ توكيدٍ، هما خفيفه
ساكنةٌ، ثقيلةٌ موصوفهبالفتحِ لا فيما بهِ قدْ خُصَّتِ
منْ فعلِ الاثنينِ وجمعِ النِّسوةِفأنها تكسرُ فيهِ أبدا
كقولكَ: ابشرانِّ يا ذوي ندايا نسوةُ اذهبانِّ عن صبٍّ دنفِ
وبعدَ نونِ نسوةٍ زيدَ ألفمنْ بينِ نوناتٍ بهِ قدْ فصلا
وبهما خفيفةٌ لنْ توصلاإذ يلزمُ التقاءُ ساكنينِ إنَّما
في غيرِ حدِّهِ بغيرِ مينِإذ التقاءُ ساكنينِ إنَّما
يجوزُ إن وجدَ ثانٍ مدغماوكانَ ليناً في
خويصةٍ ودابَّةٍ. وليحذفِمعهما النُّوناتُ من أفعالِ
شهيرةٍ بالخمسةِ الأمثالِوهيَ: يفعلونَ، يفعلانِ
ترمونَ، ترمينَ وتفعلانِوالواوُ منْ جمعِ مذكَّرٍ كذا
منْ تفعلينَ ياؤهُ إلاَّ إذافتحَ ما قبلهما فأبقيا
وضمَّ واوٌ وكذا يكسرُ يامثلُ اخشوُنْ، لا تخشينَّ أبدا
كذا (فأمَّا ترينَّ أحدا)ومعهما آخرُ فعلِ غائبه
وواحدٍ يفتح وَالمخاطبهمنكسرٌ آخرُ فعلهما وصمَ
لفعلَ مجموعِ الذُّكورِ ملتزمنحو لينصرنَّ أو لينصرنْ
ونحو قولكَ انصرنَّ وانصرنْواذكرْ تصاريفَ لها مكمَّله
وقسْ عليها غيرها منْ أمثلهأمَّا اسمُ فاعلٍ ومفعولٍ بدا
منَ الثَّلاثيِّ الَّذي تجردَّافالأكثرُ المجيءُ لاسمِ الفاعلِ
منهُ على زنةِ لفظِ فاعلِتقولُ ناصرٌ كذا نواصرُ
واتِ بما بينهما والأكثرُأنْ يأتي اسمٌ صيغَ للمفعولِ
ممَّا ذكرناهُ على مفعولِتقولُ: في مثالهِ منصورُ
وهيِّنٌ تصريفهُ مشهورُفيما بخافضٍ يعدّى ذكِّرا
وأنِّثنْ وثنِّ واجمع مضمرادونَ اسمِ مفعولٍ فقلْ ممرورُ
بهِ، بها، بهمْ وذا مشهورُوقدْ يجيءُ كفاعلٍ فعيلُ
كما أتى كناحلٍ نحيلوربَّما يجيءُ كالمفعولِ
مثلَ القتيلِ جاءَ كالمقتولِوإنْ تكنْ صوغهما تريدُ
ممَّا على ثلاثةٍ يزيدُحذفتَ منهُ زائدَ المضارعه
والميمَ مضموماً وضعتَ موضعهوأنتَ متلوَّ الأخيرِ جاعلُ
منكسراً إذا أريدَ الفاعلُوجاعلٌ منفتحاً إن ترمِ
إسماً لمفعولِ كمثلِ مكرمومكرم وهكذا مدحرجٌ
مستخرجٌ مستخرجُوالفتحُ ممَّا زادَ نادراً يجيء
كمسهبٍ ومحصنٍ وملفجِوعاشبٌ ووارسٌ ويافعُ
منَ المزيدِ بشذوذٍ واقعُويستوي لفظاهما في مثُلِ
كمتحابِّ ومحابِّ وقلِ،مضطرٌّ المنجابُ كالمُنْجابِ
عنهُ ومعتدِّ معَ المغتابوفي الجميعِ اختلفَ التَّقديرُ
وههنا قد نجز التحريرلما أردناه من الصحيح
يخطر في وشيٍ من التَّوضيحِوها أنا أسحبُ ذيلَ نظمي
إلى مضاعفٍ وبالأصمِّيدعونهُ لشدَّةٍ فيهِ كما
يقالُ: ذا صخرٌ أصمُّ فاعلمابأنَّهُ منَ الثُّلاثيِّ مسجلا
ما عينهُ ولامهُ تماثلاكردِّ معْ أعدَّ إذْ أصلهما
رددَ معْ أعددَ ثمَّ ادغمالأجلِ دفعِ ثقلِ اجتماعِ
مثلينِ فيهِ، ومنَ الرُّباعيما كانَ مثلاً أولُ اللاَّمينِ
لفائهِ، ثانيهما للعينِففيهِ ضربانِ منَ التَّوافقِ
منْ أجلِ ذا سمِّيَ بالمطابقِأيضاً وقدْ جاء له مثالا
زلزلهُ زلزلةً زلزالاألحقَ بالمعتلِّ إذ لحرفِ
تضعيفِ إلا بدالُ مثلَ الحذفِكقولهمْ: أمليتُ في أمللت
وقولهمِ: أحستُ، مستُ، ظلتُويلحقُ المضاعفَ الأدغامُ أنْ
يدرجَ منْ مثلينِ أوَّلٌ سكنْفي الثاني، واسمُ ذينكَ المدَّغمُ
ومدغمٌ فيهِ. وذا محتَّمفي مدَّ وأنقدَّ ومادَّ وأعدَّ
واعتدَّ واسودَّ، اطمأنَّ واستعدَّكذا إذا صيغَ لها مضارعُ
إذ ليسَ للأدغامِ فيها مانعُكذا إذا جميعُ ما قدْ ذُكرا
صيغَ لمفعولٍ ومدٍّ مصدراكذا إذا اتَّصلَ بالمضعَّفِ
يا مضمرٍ أوْ واوهُ مع ألفِمدَّا ومدَّوا فعلَ أمرٍ أوْ مضيّ
مدِّيوكونُ اليا ضميراً ارتضيممتنعٌ إذا بفعلٍ وصلا
ضميرُ رفعٍ بارزٌ قد شكلاِلأنَّ ما قبلَ الضَّميرُ يسكن
فالأدغام فيهِ ليسَ يمكننحو مددْنهُ إلى مددنا
يمددنَهُ تمدُدنهُ وامددناوجائزٌ إن كان جازمٌ على
غائبةٍ أو واحدٍ قد دخلافعينهُ إن ينفتحْ أوْ ينكسرْ
كما يقالُ: لم يعضَّ لم يفرّْفأنه جاء بفتحِ اللامِ
كذا بكسرِها معَ الأدغامِوالفكُّ للأدغامِ أيضاً ارتُضي
كما يقالُ: لم يفرر: كذا: لم يعضضِوهكذا مثالُ يقشعرُّ
ونحوُ يحمارُّ كذا يحمرُّأو ضمَّ كانتْ حركاتُ اللامِ
جائزةً فيهِ معَ الأدغامِمثالهُ كما تقولُ: لم يمدَّ
بحركاتِ الدَّالِ، والفكُّ وردومثلُ ما ذكرتُ حكمُ الأمرِ
كمدّ وامددْ، عضَّ واعضضْ فرِّوافررْ وفي اسمِ فاعل يقالُ:
مادٌّ، هما مادَّانِ، والرِّجالُمادّون مادَّةٌ ومادَّتانِ
موادُّ مادَّاتٌ، وجامبانيأسماءِ مفعولٍ بلا تفاضلِ
مثلَ الصَّحيحِ لوجودِ الفاصلِهذا إذا كانا ذوي تجريدِ
وكمضارعٍ منَ المزيدِما أحدُ الأصولِ منهُ كانَ منْ
أحرفِ علَّةٍ فمعتلاً ركنوهيَ واوٌ ثمَّ يا معْ ألفِ
وضعفُ عدِّ الهمزِ منها ما خفيوألفٌ جاءَ إذاً منقلباً
عن واوٍ أو ياءٍ كقالَ وحييوالواوَ واليا سمِّ حرفيْ لينِ
أيضاً إذا كانا ذويْ تسكينِبحرفيِ المدِّ ولينٍ وسما
أيضاً إذا شكلهُ ما قبلهماقدْ جانستهما مسكَّنينِ
والأصلُ قالَ: سمِّيا بذينِوأطلقَ القولُ ولم يقيِّدا
وألفٌ تلزمٌ مدَّاً أبدافي سبعةِ ينحصرُ المعتلُ
أوَّلهما ما فاؤهُ تعتليدعى مثالاً إذ صحيحاً ماثلا
في كونهِ للحركاتِ قابلاوالفاءُ إمَّا واوٌ أو يا لا ألف
فالواوُ منْ يفعلُ بالكسرِ حُذفإذْ هوَ بينَ اليا وكسرٍ ثقلا
كذاكَ منْ مصدرهِ الَّذي علىفعلةٍ نحوُ عدةٌ بكسرِ فا
يسلمُ في سائرِ ما تصرَّفاتقولُ: قد وعدَ وعداً ويعدُ
ذا واعدٌ وذاكَ موعودٌ وَعدَوهكذا ومقَ معناهُ أحبّْ
يمقُ ومقاً مقةً مثلُ حسبإن زالَ كسرُ ما يليه يعدُ
في صوغِ مجهولٍ فقلْ: لمْ يوعدِوقدْ أتتْ ثابتةً في يفعلُ
بفتحِ عينٍ كوجلتَ توجلُإذ مقتضٍ لحذفها قد انتفى
وواوهُ تقلبُ يا وألفاوكسرُ أوَّلٍ لهُ أيضاً ورد
وغيرُ ياءٍ كسرتْ بنو أسدإيجل بقلبِ الواوِ يا في الأمرِ
إذْ سكنتْ تاليةً للكسرِتعودُ إنْ يضمَّ ما الياءُ تلي
وكتبتْ ياءً كيا زيدُ ايجلوقيلَ لا بأسَ بها أن تكتبِ
في كتبٍ واواً لتفهيمِ الغبيوالواو في يفعلُ بالضَّمِّ أدمْ
أيضاً لأنَّ موجبَ الحذفِ عدممثالهُ وجهَ أعني شرفا
يوجهُ والأمرُ كذا وحذفامنْ يطأُ الواوُ كذاكَ منْ يسعْ
يضعهُ يدعهُ ومن يقعْلأنَّها مكسورةٌ في الأصلِ
لأجلِ حرفِ الحلقِ فتحُ الكلِّوالواوُ منْ يذرُ أيضاً حذفا
حملاً على يدعُ إذْ ترادفاوقدْ أماتوا ماضياً معْ مصدرِ
لذينِ واسمَ فاعلٍ قلتُ: قريودعَ في الضُّحى وجاءَ وادع
في الشِّعرِ والودعُ فصيحٌ شائعٌوحذفُ فا لكونها واواً ثبتْ
والياءُ في جميعِ الأحوالِ ثبتْيسر ييسرِ وجاءَ كحسنْ
يئسَ ييأسُ وييمينُ يمنْفي أيسرَ اليائيّ قلْ: أيسرَ معْ
يوسرُ فالواوُ وإنْ كانتْ تقعْمنْ بينِ يا وكسرةٍ لا تحذفُ
إذ حذفها معْ حذفِ همزٍ مجحفُوقدْ يقالُ: الواوُ بعدَ الهمزِ في
حقيقةٍ والثِّقلُ ثمَّ منتفِذا موسرُ فالياءُ واواً قلبتْ
إذْ سكنتْ وتلوَ ضمٍّ وقعتْتقولُ في إفتعلَ منهما اتَّحد
كذاكَ يتَّعدُ وهوَ متَّعدوهكذا اتَّسر زيدٌ، يتِّسرْ
بقلبِ يا تاءً وذاكَ متَّسرْإيتعدوا، يا تعدونَ، موتعد
إيتسروا، يا تسرونَ، قدْ تردْموتسرٌ، هذا مكانٌ موتسر
فيهِ، وقدْ عدَّيتهُ بحرفِ جرَّوحكمُ ودَّ مثلُ عضَّ يجري
إيددْ كمثلِ إعضضْ أتى في الأمرِألثَّانِ منهنَّ معلُّ العينِ
يسمَّى ذا ثلاثةٍ لكونِمفيِّهِ على ثلاثةٍ إذا
أخبرتَ عن نفسك نحوُ قلتُ ذاكما يسمَّى أجوفاً إذ قدْ خلا
عنْ صحَّةٍ ما جوفهُ قدْ جُعلاأمَّا المجرَّدُ فقلبُ عينهِ
في كلِّ ماضٍ ألفاً لكونهِواواً وياءً تلوَ فتحٍ شكلا
كصانَ، باعَ، وإذا ما اتُّصلابهِ ضميرٌ هوَ للمخاطبِ
أو متكلِّمٍ أوِ الغوائبِففعلَ الواويَّ حوِّلْ لفعلْ
وحوِّلِ اليائيَّ منهُ لفعلْدِلالةً عليهما ثمَّ انقلِ
للفاءِ شكلَ العينِ والعينَ اعزلِوفعلَ المضمومُ ثمَّ فعلا
بالكسرِ لمْ يغيَّرا إذا أصلاوالحقُّ أنَّ ضمَّ فاءِ الفعلِ
وكسرها للفرقِ لا للنَّقلِوالأصلُ فيما قالهُ قد وهما
كصانَ باعَ معْ تصاريفهماوراعِ فيها الضَّابطَ الَّذي ذُكرَ
إنْ تُبنَ للمفعولِ فالفاءُ كُسرْكصينَ بالنَّقلِ وبالقلبِ أعلّ
وبيعَ بالنَّقلِ فقطْ عنهمْ نُقلْتقولُ في مضارعٍ يصونُ
يبيعُ إعلالهما يكونْبالنَّقلِ لا غيرُ وفي يهابُ
وفي يخافُ النَّقلُ وانقلابُيدخلُ ما يعملُ فيه جزما
فالعينُ قبلَ ذي سكونٍ تُرمىوثبتتْ إنْ يتحرَّكْ ما يلي
أصلتِ الشَّكلةُ أمْ لمْ تأصلِكلمْ يصنْ ولمْ يصونا سرّا
ولمْ يصونوا وهلمَّ جرَّاوهكذا ما عينهُ يا أوْ ألفُ
كلمْ يبعْ ولمْ يبعا، لم يخفْولمْ يخافا وكذا يكونُ
الأمرُ نحوُ صنْ وصونا، صونواصوني وصنَّ ومتى تؤكِّدِ
بالنونِ نحو صنْ فعيناً أعدِتقولُ صوننَّ وبعْ وبيعا
وخفْ وخافا صرِّفا جميعابيعنَّ معْ خافنَّ بالتَّأكيدِ
أمَّا الذي اعتلَّ منَ المزيدِفأنَّهُ أربعةٌ تقولُ:
أقالني إقالةً يقيلُأغيمَ شذَّ، أغيلتْ وأطولا
أطيبَ معْ أخوشَ ثمَّ أحولاوصغْ مثالاً طبقَ الأستفعالِ
ممَّا بهِ مثَّلتُ للأفعالِواستنوقَ الجملُ ثمَّ استجوبا
شذا، كذا استحوذَ ثمَّ استصوباوانقادَ ينقادُ انقياداً في انفعل
واختارَ يختارُ اختياراً في افتعلولمْ يعلُّوا احتوشوا، حملاً على
ما قدْ أتى منهُ على تفاعلاواجتوروا، حملاً على تجاوروا
واشتوروا، حملاً على تشاورواإنْ تبنِ للمفعولِ قلْ: أجيبا
يجابُ يستجابُ واستجيباأنقيدَ للأمرِ معْ ينقادُ
لأمرهِ أعتيدَ معْ يعتادُفي الأمرِ منها راعِ ضابطاً عُلم
فقلْ: أجبْ واخترْ كذا انقدْ واستقمْوالعينُ في اختارا كذا في انقادا
وفي أجيبا واستقيما عاداوصحَّ نحو قوَّلوا وقالوا
وهكذا تقوَّلوا تقالواوزيَّنوا تزيَّنوا وسايرا
واسودَّ واسوادَّ كذا تسايراوابيضَّ وابياضَّ كذاكَ لا يُعلّ
كلُّ التَّصاريفِ لهذهِ المثلْثمَّ اسمُ فاعلٍ يصاغُ منْ فعلْ
أيْ ذي ثلاثةٍ مجرَّدٍ يعلْبالهمز نحوُ صائنٌ وبائعُ
ومنْ مزيدٍ فيهِ كالمضارعِمثالهُ المجيبُ والمنقادُ
ومستقيمٌ وكذا المعتادُأمَّا اسمُ مفعولٍ يصاغُ من فعل
فأنَّهُ بالنَّقلِ والحذفِ يعلّمثالهُ المبيعُ والمخوفُ
وواوُ مفعولٍ هوَ المحذوفُمنْ ذي عندَ سيبويهِ وركنْ
لحذفِ عينِ فعلهِ أبو الحَسنْإثباتُ ياءٍ منْ تميمٍ قدْ وردْ
وذا قياسٌ عندهمْ قدِ اطَّردْقالوا هوً المبيوعُ والمعيونُ
وجاءً في روايةٍ مصوونُكذاكَ مدووفٌ هوَ المبلولُ
وضعفَ المقوودُ والمقوولُومنْ مزيدٍ فيهِ قدْ يعلُّ
بالقلبِ إنْ أُعلَّ منهُ الفعلُتقولُ: منقادٌ لهُ مجابُ
كذاكَ مختارٌ ومستجابُإعلمْ بأنَّ ثالثَ الأقسامِ
هوَ الَّذي جا باعتلالِ اللامِيدعى بناقصٍ وذي الأربعةِ
لكونِ ماضهِ على أربعةِإذا لتاءِ فاعلٍ قدْ نُسبا
فالواوُ واليا ألفاً قدْ قُلباإنْ حرِّكا وتليا منفتحا
ولمْ يكنْ ما يقتضي أنْ يُفتحاوذاكَ حكمُ ما لهُ تجريدُ
منَ الثُّلاثيِّ وما يزيدُفأوَّلٌ نحوُ غزا وكعصى
وهذهِ الرُّحى وهذهِ العصاوالثَّاني كاستقصى وأعطى واشترى
كذاكَ اسمُ معولٍ كمثلِ المشترىكذاكَ المعطى كذا المستقصى
وقسْ عليها مُثلاً لا تحصىكذا إذا الفاعلُ لا يسمَّى
منَ المضارعِ كيغزى يرمىثمَّ المضيُّ لامهُ تُختزلُ
في مطلقِ الَّذي يضاهي فعلواوتلوَ فتحٍ في مثالِ فعلتْ
وفعلتا وفي سواها ثبتتْففعلَ المفتوحُ عيناً خُتما
بالواوِ واليا كغزا وكرمىوفعلَ المكسورُ ذو واوٍ ويا
مثالهُ رضيَ ثُمَّ خشياوفعلُ الَّذي بضمٍّ وردا
مثالهُ سردَ: صارَ سيِّداوكنْ لكلِّ هذهِ مُصرِّفا
مُراعياً لضابطٍ قدْ سلفاوفي غزوا وفي رموا فتحةَ ما
تعقبهُ واوُ الضَّميرِ التزماوفي رضوا وفي سردوا اضممْ ما تلي
فهيَ متى بناقصٍ تتَّصلِمنْ بعدِ حذفِ لامهِ وتسبقِ
بفتحةٍ فهوَ على الفتحِ بقيوإنْ يكنْ مكسوراً أوْ منضمَّا
ما قبلها فأنَّهُ قدْ ضمَّاورضيوا أصل رضوا ثمَّ نُقلْ
للضَّادِ شكلُ الياءِ والياءُ اختزلْأمَّا المضارعُ فتسكنُ الألف
والواوُ واليا منهُ رفعاً وحذفثلاثها جزماً وفتحُ اليا ألفْ
والواوِ في النَّصبِ وتثبتُ الألفوكلُّ نونٍ جزماً أو نصباً سقط
لا نونُ جمعِ لمؤنَّثٍ فقطْثبتتْ لامُ الفعلِ في فعلينِ
فعلِ إناثٍ ثمَّ فعلِ اثنينِوحذفهما منْ فردةٍ تُخاطبُ
وفعلِ مجموعِ الذكورُ واجبُتقولُ يغزو ويغزوانِ في
يفعلِ والتَّصريفُ ليسَ بخفيويستوي في اللَّفظ في ذا البابِ
في حالةِ الغيبةِ والخطابِالجمعُ للإناثِ والذكورِ
ويتخالفانِ في التَّقديريفعلنَ مع تفعلنَ وزنُ الأوَّلِ
يفعونَ معْ تعفونَ وزنُ يا يليتقولُ في يفعلُ: ذاكَ يرمي
صرِّفهُ حتَّى تنتَهي لنرمِييرمونَ كانَ يرمونَ أصلا
فمثلَ إعلالِ رضوا اعلاوما قبيلَ لامهِ ذو كسرِ
فهوَ كيرمي نحوُ ذا يعرَ ورييهدي ويستدعي يناجي يفتري
ويرعوي منْ حرجٍ وينبريتقولُ في يفعلُ يرضى واذكرِ
تصريفهُ منتهياً للآخرِوجا على قياسِ ذا المثالِ
ما لامُ فعلهِ لفتحٍ تاليكيتمطَّى يتصابيانِ
ويتقلسَى يتقلسيانِكالجمعِ لفظُ فردةٍ في بابِ
يرمي ويرضى حالةَ الخطابِأي ما قبيلَ لامهِ مكسورُ
وفتحةٌ واختلفَ التَّقديرُإذْ وزنها تفعينَ معْ تفعينا
ووزنهُ تفعلنَ معْ تفعلناوأمرها أغزُ وارمِ وارضَ وإذا
أكَّدتها أعيدَ لامٌ نُبذانحوُ اغزونَّ وارمينَّ وارضينْ
وحذفٌ في إرمنَّ واخشنَّ وهنْوفي اسمِ فاعلٍ منَ المواضي
يقالُ ذا غازٍ ورامٍ راضيواصلُ غازٍ غازِوٌ فقلبتْ
الواوُ يا إذْ طرفاً قدْ وقعتْمنْ بعدِ كسرةٍ وذا الحكمُ عُزي
لما لمفعولٍ بنيتَ كغزيوقلبُ لامٍ ألفاً قدِ انتمى
لطيٍّ نحو غُزى، رُضى، رُمىومنهُ قولُ بعضهمْ ممَّنْ نظمْ
نصطادُ أنفساً بنتْ على الكرمْوفي مؤنَّثٍ يقالُ غازيهِ
إذْ هيَ فرعهُ وتاها طاريهفي صوغِ مفعولٍ منَ الواويِّ
يقالُ مغزوٌ ومنْ يائيِّيقالُ مرميٌّ فواوٌ تنقلبْ
ياءً وما تليهِ كسرهُ يجبْفالواوُ والياءُ متى تجتمعا
في كلمةٍ واحدةٍ ووقعاأوليهما ساكنةً إنقلبتْ
الواوُ ياً والياءُ في اليا أدُّغمتْفيما سوى جديولٍ وأفعلاَ
وعلمٍ وكونِ الأولى بدلاوفي فعولٍ صيغَ منَ واويِّ
قلت عدوٌّ منَ اليائيِّقلتُ: بغيٌّ، وفعيلٌ منهما
ونحوُ الصَّبيِّ والشَّريِّ فاعلماثمَّ المزيدُ فيهِ واوهُ قلبْ
ياءً فأنَّ قلبها ياءً يجبْإنْ وقعتْ رابعةً فصاعدا
وليسَ ضمٌّ قبلها قدْ وجداتقولُ أفشى واعتدى ويفشي
ويعتدي، استرشى، كذا يسترشيومعَ مصمرٍ فقلْ: أفشيتُ
كذلكَ اعتديتُ واسترشيتُوقلْ تغازينا تراجينا وفي
إطلاقِ قلبٍ نظرٌ غيرُ خفيفأنَّما تقلبُ واوٌ يا إذا
وقعَ لاماً بدليلِ: (استحوذا)وما على أفعالَّ وما كأفتعلا
مثلَ ارعوى احواوى فلنْ يعلارابعُ ما مرَّ منَ الأقسامِ
ما عينهُ معتلَّةٌ كاللامِوذا لفيفٌ عندهمْ مقرونُ
ومنْ سوى بابينِ لا يكونُثانٍ ورابعٌ وكسرُ العينِ
ملتزمٌ فيما حوى واوينِفقلْ شوى يشوي الشِّواءَ شيَّا
مثلَ رمى يرمي النِّبالَ رمياقويَ يقوى قوَّةً مثلَ رضي
يرضى ولا يسوغُ إدغامُ المُضيفي مثلهِ تقديمُ إعلالٍ وجبْ
فلمْ يكنْ يبقى لأدغامٍ سببْولمْ يعِّلوهُ بقلبِ العينِ
مخافةَ اجتماعِ إعلالينِواغتفروا اجتماعَ واوي قوَّةِ
للأدغامِ لحصولِ الخفَّةِومثلهُ رويَ يروى ريَّا
وذاكَ ريَّانُ وتلكَ ريَّاوكلَّ واحدٍ منَ الوصفينِ
تفردُ أو تجتمعُ أوْ تُثنِّيفهوَ كعطشانَ ومثلُ عطشى
ونحوُ أروى حكمهُ كأفشىحيي بالفكِّ أتى مثلَ رضي
وحيَّ بالأدغامِ أيضاً في المضيّيحيا وحيّا، حييا وحيُّوا
وكرضوا حيُوا وذاكَ حيُّوقلْ: إذا تجمعُ أو تثنِّي:
حيَّانِ أحياءُ وحيثُ تبنيأمراً تقولُ: أحيَ، وقلْ في أفعلا:
أحيا كأعطى وكذا في فاعلاحايا محاياةً يحابي ثمَّ في
استفعلَ استحيا وإنْ شئت احذفِفيما لهُ منَ التَّصاريفِ أحدْ
يائيهْ وهوَ عنْ تميمٍ قدْ وردْإذْ وصفَ إستعمالها بالكثرِ
كقولهمْ لا أدرِ في لا أدريخامسها معتلُّ الفا واللامِ قلْ:
لذاكَ: مفروقَ اللَّفيفِ والمثلْوقى يقي مثلَ رمى والأمرقِ
والها بهِ في حالِ وقفٍ ألحقِقيا وقوا، قي وقيا، قينَ، وفي
تأكيدهِ قينَ، وفي تأكيدهِ قينَّ قنَّ يعرفِووجيَ يوجى وقلْ إيجَ كعلم
وليَ معْ يلي أتى مثلَ نعمْسادسها معتلُّ فا والعينِ
كاليومِ والويلِ ومثل يينِفي اسمِ مكانٍ ويقالُ الويلُ
وادي لظىً ملجأُ منْ يغلُّسابعُ ما مرَّ منَ الأقسامِ
وهوَ لها خاتمةُ الكلامِمعتلُّ فا واللامِ مثلَ العينِ
كالواوِ الياءِ لاسميِ الحرفينِفي اُلحكمِ جا المهموزُ كالصَّحيحِ في
جميعِ ما لهُ منَ التَّصرفِإنْ لمْ يكنْ معتلاًّ أوْ مضعفَّا
لكنَّما الهمزُ يرى مخفَّفابشرطِ أنْ يكونَ غيرَ أوَّلِ
وَخفِّفا لما لهُ منْ ثقلِلأنَّهُ ذو شدَّةٍ في النُّطقِ
مخرجهُ يكونُ أقصى الحلقِتقولُ: قدْ أملَ زيدُ يأملُ
أؤمل وفاءُ الفعلِ واواً يجعلُلأنَّهُ إذا التقى همزانِ
في كلمةٍ واحدةٍ والثّانيمسكَّنُ أوجبَ ذا القلبَ لهُ
لخفَّةٍ بحرَكاتٍ قبلهُأي بحرُ وفهِا كما في آمنا
أومنَ إيماناً بمعنى أذعناقلتُ: وهذا بأئمَّةٍ نقضْ
وبشذوذهِ يجابُ المعترضُإنْ الأوَّلُ همزَ الوصلِ
فأعدِ الثّاني عندَ الوصلِوالهمزاتُ في مثالِ كلْ وخذْ
ومرْ على القياسِ قدْ نبذْوقدْ يجيءُ مرْ على الأصلِ لدى
وصلٍ، وفي الفصيحِ هذا ورداأزرَ معْ هنأَ مثلُ ضربا
إيزر، ومثلَ كرمَ اجعلْ أذباويأدبُ أوُدبْ، ويجوزُ في سألْ
يسأل واُسالْ سالَ معْ يسالْسلْ وآبَ ساء مثلُ صانَ جائي
ككالَ وهوَ جاءٍ سائيوقلْ: أسا معناهُ واوى يأسو
تصريفهُ مثلُ رسا ويرسُوأتى يأتي كرمى يرمي وفي
أمرٍ قلْ: اُيتِ ثمَّ بعضُ السَّلفِثانيةً منْ همزتيهِ قدْ نبذْ
وقيل تهْ مشبِّهاً لهُ بخذْوأى يئي وأمرهُ إهْ فانطلقِ
فيهِ بحرفٍ كوقى يقي وقِوقلْ: أوى للبيتِ يأوي أيّا
مثلَ شوى يشوي الشِّواء شيَّانأى وينأى كرعى يرعى جرى
كذا قياسُ قولهمْ رأى يرىومنْ (يرى) حذفكَ همزةً كمَا
أجمعتِ العربُ عليهِ حتماوإنْ رأيتَ في كلامِ شاعرِ
إثباتها فهوَ منِ الضَّرائرِلكنْ تفينَ وزنهُها، تفلينا
ميزانهُ والأمرُ حيثُ يبنىإرأ كمثلِ إرعَ، وعندَ الحذفِ
قلْ: رهْ وألحقْ ها بهِ في الوقفِرهْ وريا، روَا، ريْ، ريارينَ وفي
تأكيدهِ ريَّنَ ثمَّ صرِّفِوقل ريانِّ ورونَّ معْ ريِّنْ
ريانِّ، رينانِّ، رينْ، رونْ، رينْوذاكَ راءٍ ذانِ رائيانِ
نظيرهُ راعٍ وراعيانِوقدْ أتى راؤونَ مثلَ جمعِ
راعٍ ومرئيُّ كمثلِ مرعيومنْ (رأى) أفعلَ معَ ماصرِّفا
للأخواتِ كيرى قدْ خالفاأرى يري إراءةً، إراريةِ
أرتْ وصرِّفهُ الى النِّهايةِتقولُ: في اسمِ فاعلٍ هذا مري
ومريان ومرونَ واُذكرِمريةُ لامرأةٍ واخُختمْ لهَا
مريتانِ مرياتُ للبِّهاوفي اُسمِ مفعولٍ فقلْ: هذا مرى
وثنِّهِ وأجمعهُ فاتحاً لرافي مرياتُ قدْ تلا الفتحةَ يا
لكونه لخوفٍ لبسٍ أبقياوقائلُ منْ كانَ منهُ يأمرُ
أرِ كذاكَ أريا ثمَّ أرواوحيثُ أكدتَ تقولُ: أرينّ
وأريانِّ وأرنَّ وأرنّوأريانِّ وأرينانِّ وفي
نهيٍ فقل: لا تريا وصرِّفِتقولُ في افتعل من مهموزِ فا
إيتالِ كأختارَ إئتلى مثلَ اقتضىإسما الزَّمانِ والمكانِ جعلا
منْ يفعلُ المكسورِ عيناً مفعلابكسرِ عينهِ كمثلِ مجلسِ
وكمبيتٍ وكمثلِ مجلسوذانِ منْ يفعلُ أوْ منْ يفعلُ
بضمِّ عينٍ أوْ بفتحِ مفعلَبالفتحِ مثلَ مقتلٍ ومذهبِ
وكمقامٍ وكمثلِ مشربِوشذَّ نحوُ مسجدٍ بالكسر
ومجزرٍ وهوَ مكانُ النَّحرِومشرقٍ ومطلعٍ ومرفق
ومغربِ ومسكنٍ ومفرقِومسقطٍ ومنبتٍ ومنسكِ
في بعضهِا الفتحُ لعينٍ قدْ حكِيوقدْ أجيزَ الفتحُ فيها جمعا
لكنَّهُ في كلِّها قدْ سُمعاومعَ معلِّ اللامِ فاكسرْ أبداً
عيناً كجئتُ موضعاً وموعداومنْ معلِّ اللام فافتحْ حتما
عيناً كمأوى وكمثلِ مرمىوتاءُ أنثىً بثلاثٍ ملحقه
مظنَّةٍ، مقبرةٍ، ومشرقهوضمُّ با والراشذُ وذاً واردُ
وكاسمِ مفعولٍ يصاغُ الزائدُعلى ثلاثةٍ كما في مدخلٍ
ومثلهُ المقامُ معْ منتقلِمحرَ نجم الجاملِ والمستخرجُ
وهكذا منطلقٌ مدحرجُوالشيءُ إنْ كثرَ بالمكانِ
فللمكانِ أنتَ منهُ بانيمنْ ثلاثةٍ مجرَّدٍ على
مفعلةٍ كما تقولُ مثلامسبعةٌ مأسدةٌ مذابةٌ
مذبَّةٌ مبطخةٌ ومقثأةٌأمَّا اسمُ آلةٍ لديهمُ وهي
ما عالجَ الفاعلُ مفعولاً بهِلأجلِ أنْ ينتهيَ الأثرُ لهُ
فأنَّهُ على وِزانِ أمثله:مكسحةٍ ومحلبٍ، مصفاةِ
كذاكَ مفتاحٍ معَ المرقاةِبكسرِ ميمٍ ما بهِ قدْ صعدا
منْ فتحَ الميمَ مكاناً قصداوشذَّ ما خالفها منْ أمثله
كمدهنٍ محرضةٍ ومكحلةكذا مدقٌ مسعطٌ معْ منخلِ
بضمِّ عينٍ معَ ضمِّ الأوَّلِوبجدقَّةٍ كذاكَ بجدقّ
وبعضهمْ على القياسِ قدْ نطقْتنبيهٌ المرةُ منْ مصدرِ ما
جرِّدَ، ثلاثةٍ كنعمافعلةُ بالفتحِ كأبتُ أوبةٍ
وقمتُ قومةً، ضربتُ ضربةًوغيرُ ذي ثلاثةٍ يزيدها
وذاكَ كانطلاقةٍ ونحوهاوالحكمُ في القسمينِ هذا، غيرَما
قدْ ختمتهُ تاءُ أنثىً منهمافالوصفُ فيهِ واجبٌ بالوحده
كرحمةٍ دحرجةٍ مجاهدهكيا إلهي تكفي منكَ رحمه
واحدةٌ. وفعلةٌ كطعمهوحبسةٌ بالكسرِ للنَّوعِ تردُ
ألقولُ في مباحثِ الفنِّ نفدفي مأتينِ بعدَ ألفٍ أُلِّفا
نظماً مهذَّباً ومنهلاً صفافأحمدُ الله على أنْ كمَّله
مصلِّياً على نبيٍّ أرسلهللعالمينَ رحمةً مسلِّما
وآلهِ ما دامَ أرضٌ وسما
عن القصيدة
«قولُ راجي الفوزِ في الدَّارينِ» من شعر معروف النودهي، وتقع في ٤٦٢ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.