يقول معروف له مولاه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يقول معروف له مولاهغفر كل ما جنت يداه
الحمد لله البديع الباريومودع الأنوار والأسرار
من العباد قلب من يشاءمن بعد ما تم له الجلاء
وأفضل الصلاة والسلامعلى النبي الفاتح الختام
محمد والآل والأصحابذوي المجاهدات والآداب
وبعد فاعلم فزت بالمفاخرإن البديعية لابن جابر
قصيدة من البسيط الأولأنشأها في مدح خير الرسل
وقد قلبتها إلى بحر الرجزلمبتد عن حفظ مثلها عجز
إذ قيل إن أسهل البحورللحفظ بحر الرجز المشطور
فهذه منظومة مليحةأرجوزة بديعة فصيحة
في مدح سيد الورى الشفيعضمنتها صنائع البديع
"سميتها""غيث الربيع"" أرتجي"بنظمها غفران كل حرج
لطيبة انطلق ويمم من أمملثم ثرى ضريح سيد الأمم
وانشر له وانثر مديحاً كالحبروكلمات كاللآلئ والدرر
وابذل دموعاً في اشتياق دارهواعذل من اضطبر من زواره
والحق بمن سار إلى أرض الحرموالحظ بعينيك السنا فوق العلم
سنا نبي شرعه ماء معينأبي أن يهملنا مضيعين
سليل مجد وهدى سليمعن كل ما يخل بالتعظيم
جزيل إحسان وفياض الندىجميل خلق وإلى حق هدى
كف العداة وكفى كد النقمومن جدا كفيه كم جرى نعم
ما عاب من عن جرمه قد آبابالعفو قد بشره إذ تابا
ومن نأى عن كل ما عنه نهىفإنه لا شكَّ من أهل النهي
ما فاه فاء عما اجترحهبفاضح أو قارع بل نصحه
من مطلع الأنوار كان صدرهعالٍ على الأقدار غال قدره
خير كريم واسع العطاءكليم ربي ليلة الإسراء
داع إلى الهدى من الضلالشفاء داء بالحشا عضال
عسى الأسى يكشف عن أحشائيبلسير نحو طيبة الفيحاء
قد نعم النهم بالمطاعمونعمتي زورة شمس العالم
من نال أرضاً حلها وزاراضريحه وقاه ربي نارا
حاز من العلوم ما قد حار عنإدراكه الباب أرباب الفطن
وكم على المستضعفين قد حناوكم حباهم بأصناف المنى
وكم صفا سماحة في برهموكم ضفا جوداً لجبر كسرهم
حان على جانٍ وما ثناهعن الحنو قبح ما جناه
وإنما بالعذل بالعدل نعموعظة خالصة عن التهم
للبغي من مبعثه انقطاعفلم يكن مد لباغ باغ
من فاقة شفى ذوي إقلالومن شفي جهل ذوي ضلال
مولاه سرى غداً ليس الشرىجاراً له جاز وجاء العسكرا
وهو للأيتام والأراملأنفع كاف وأجل كافل
وافي العطاء لموافيحاب وبواقي النعم
أجاد في المقال كلما نطقوجاد بالمال لمن قد استحق
لما أتى لنا أتاح العزةفلم نزل على العدى أعزة
وما أتاه من يروم أملاإلا وأتاه الذي قد سألا
جاء بجيش وأعام خيلافي عام بدر في دماء القتلى
أم أبا جهل من الأنصارمن قد أباد فهو في النار
حاق بهم إذ جحدوا وأنكرواحق الرسول ما به قد دمروا
كم صلة من يده لي واصلةأنا لعلي لاثم أنامله
كريم جد طاهر الأجدادما مثله في الخلق من جواد
في العالمين فضله استفاضاوجوده على الأنام فاضا
تلا كتاب الله منبع الحكمبه تلافي تالفين من أمم
سح ندا يديه للعفاةسامح من تاب من الجناة
لا شك أن من أتى ديارهوقاه حين زاره أو زاره
وقد نوى له للاحترامنوافل الخير بلا انصرام
كم رائد أتاه يبغي رفدهعن بابه بخيبة ما ردة
ما في الورىة كالمصطفى إنسانفهو لعين عالم إنسان
من لي بأن أحا دار أحمدا؟بها أحل للهموم عقدا
فمن لخير الخلق صار جارافما عليه الدهر قط جارا
حن له قلبي وأن كلماذكرته لأن فيه ألما
جاد لنا بنعم وبنعملم يجب السائل إلا بنعم
يا حادي العيس من البطحاءإذ قفلنا فانح للفيحاء
عج بي على الدار فعجبي من جفامن جاز لم يلمم بربع المصطفى
يا أيها المتيم المشتاقإلى الذي طابت له الأعراق
دع عنك إن كان لك استبصارسلمى وسل ما فعل الزوار
متى تجي سلعاً فسل عن قبرفي قربه ينال كل بر
من لي بدار في بدارنا لهاعز ولا عز لمن عنها لها
هان دمي إذ لم أسر للحرمقرعت سني قائلاً ها ندمي
وإنما لي هدراً أراق دمجارحة مني كما أرى قدم
فقربه بعد زمان البعدسعادة عاجلة للعبد
يدوم برد الوصال للصباح والمساقد خفت قبل قربه من عدمي
لذاك لا لبخل منع دمييلذ لي بذلي للدماء
فيه كما يلذ ورد ماءوجوده من ناله منا له
فوز بأعظم نوال نالهبدار والحق بتمام العجل
بدار خير الخلق قبل الأجلجزمي مجيء حرم إن أحرم
فدأب عيني مزج دمع بدميعاهدت قلبي إنني أرافق
من ذهبوا إليه لا أفارقنزور من حياة قلبي حبه
وكل من قبلي مضى محبهما كرب ركب فتحوا أبصاراً
من برق قبره رأوا أنواراأهل الديار المصطفى لي وزر
أرجو بهم يكشف عني الغيرإن جار غيري غير فلم أضم
فقد كفاني جوره أهل إضموعهدهم ما أنا ناسي ودهم
ولا مبدلاً بهم وعهدهمعز شفاء جسد قد نحفا
إلا بمن للناس ريقه شفاقد طال عهد وألم بي ألم
به أؤمل شفائي من ألميجلي دجى الهموم عن جمع أمم
أموا حمى سيد سادة الأمممتى دنوي بعد طول بعدي
عهدي سواي وافياً بعهديصب الدموع عن غرام ذي لهب
على العقيق كالعقيق حق صبوددت لو أمشي له على قدم
ولو بتلك البيد لي أريق دملا غرو إن كان اعتيادي نضخ دم
حيث الملوك الطرف غضوا كالخدمطوبى لسالي القلب عن أوطان
وسائل الدمع من الأجفانمضطرم الحشا إلى أرض الحرم
نعيمه طول السرى مع النعملسير ابتدر كسيل اطرد
وبالدجى التثم وفي الثرى اجتهدقد زاد إذ حل بأفضل القرى
بدر الدجى شمس الضحى راقي الذرىقطب الكمال منبع الأفضال
أصل الجمال قامع الضلالمدمر العدى مقرر الهدى
وواسع الندى ومانع الردىخير البرايا واهب العطايا
جال البلايا كاشف الرزاياهادي الورى ولن ترى كمثله
في خلقه وخلقة وفضلهأريد أن أحل داراً حلها
من فاق في الفضل البرايا كلهادار الرسول شافع الأنام
جاز المهول شارع الأحكامفهجر ربعي لربوعه شغف
ونثر جمعي لجموعه شرفلخبر الشفيع مال سمعي
كمطر الربيع سال دمعييقول أصحابي وسفن البر
بحر السراب خضن عند الحريمم بنا البحر لترتوي الأمم
فقلت هذا البحر باد من أممقطب الورى رحب الذرى جالي المرا
نور الثرى راقي الذرى ليل السرىمردي العدا مولى الندا وفي الجدا
سامي المدا نور الهدى والمقتدىقد كان في طينته منجدلا
آدم إذ نبوة قد خولارقي بالسرى المقام الأسنى
كقاب قوسين دنا أو أدنىأسمعه كلامه القديما
كذا أراه وجهه الكريماقال له سل تعط ما تشاء
أعطاه ما ليس له إحصاءيقال في المحشر يا محمد
سل تعط ما تشاؤه وتقصدوالله جل وعلا بعمره
أقسم في كتابه وذكرهفي الحجر في آخرها لعمركما
بذاك قد زاد علواً قدركابين منير قبره ومنبره
روضة جنة كما في خبرهنور رسول الله يستضاء
به مهند له مضاءدعا بغيث فتتابع المطر
سبعة أيام بذا صح الخبرقائل يستسقى به لو طالا
بله الحياة لرأى ما قالافي نقع حرب وجهه تشعشعا
كالشمس ما غابت لأجل يوشعاقرع سمعاً بزواجر الكلم
قرع القنا لا بالبدر ظهر منهزمقلت على لسان عيسى مريم
جاء لهم ذكر بلا منصرمأرجو بنظمي في مديحه رجا
كعب ومن يمدحه من سوء نجاليلي حكى ليل امرئ القيس بما
قد طال إلا أن أوافي حرماقبل ثراه حيث جئت وقل
إنا محيوك محيوا الطللنام الخلي وسهرت لي زجل
بذكره ممتطياً مطا جملأنشد بيتاً لامرئ القيس جلا
يا لك من ليل و دمعي أسبلاقلت لركب بهم علا نظر
عيونهم بين منابت الشجرألمحه من بارق على علم
طرفي يرى أم نور سيد الأمم؟أملح من مشى على الأقدام
أفصح من حاور في الكلاملبلد المختار حيث لاحا
فقل: ألا يا مصر عم صباحاأبذل وأنفق في وصولك الحرم
كرائم الأموال خيل ونعمإن ين سار فامض أو نام اسهر
أو شح فاسمح أو قام فسربواطئ خد صباح اشتهر
وطائر بذيل ليل استترإلى نبي بعيونه نظر
ما لا رآه ملك ولا بشروقام حيث لم يقم جبريل
ونال ما لا ناله الخليلرام السرى وفيه جد أهل جد
وأنت لم ترم سرى فلم تجدفعيشك المخضر مغبراً غداً
فالعجز مبيض مناك سوداوساعدتك مؤن الجهاز
متى أردت سفر الحجازفرافق الألفين أبيض اتسم
بالبشر مع أسود إن شاب ابتسمأدخلني نار أساي وأني
عزمي ودمعي مغرق أجفانيوجه المنى ما ابيض إلا من سرى
من صار من خوض الغبار أغبرافلذ بمحسن رحيم مشفق
إن شدة إياك عقت بعقيروي حديث البشر والسماح
عن يده ووجهه الوضاحتبكي دماً ظباه والسيف ابتسم
كالنون خط بين لامٍ ولممدمع وضحك لا بمقلة وفم
كتب وخط لا بأيد وقلمجاوره يمنع لذ به يشفع وعد
يعد وسل يعطك واسترد يجدلم يخش قرناً قط بالمقاتلة
وكان يخشى القرن أن يقابلهفهو المنيع ليس بالمقهور
وهو المبيح الأسد للطيورردت له الشمس له شق القمر
وأينع النجم وأزهر الزهرنشا سحب إذ بإنزال المطر
دعا ولم يكن لها قبل أثرفانسجمت محيية للأمم
إن تدعها من يده تنسجمماء سقى غيث وسقى ذهبا
ما شام غير كفه من أجد باوالضب بالبعثة صار شاهده
مصدقاً تصديق قس ساعدههاشم أسد هشم زاد وطعم
بذل هاشم لقادمي الحرمكأنما الذكاء في الغمام
غرته الغراء في الفتامبكى أسود وعرى اللسن بكم
إذا بهم في الحرب صاح وابتسمكان ثلاث مأة من قد حضر
بدراً من الصحب وبضعة عشرقلوا ولكنهم فلوا العدى
ما قل جمع بالرسول اعتضدابعد السواد أبيض قلب منتقم
بعد البياض اسود وجه منهزموأسر سرى جماعة ذوي همم
واتبع جماعة السرى إلى الحرمحلوا حمى حنوا له كالطير
خير لياليهم ليالي الخيربعزمهم قد بلغوا خير الورى
ما بلغوا إلا بعزم و السرىبالألف قام منه صاع مطعم
باثنين صاع غيره لم يقمردت لع غزالة فما سئم
لو رام لا تزور جدياً لم ترمجميل عفو قادر آني الجنى
ما ضاق جوداً واسعاً عمن جنىلا يرفع العين لراج جاءا
بل يخفض الرأس يقول هاءايا قاطع البيد سرى على قدم
شوقاً له والله إني ذو قدمبقوم اعتصمت لم تعرف لهم
جفون السيف بلا خضاب دمجوازم الصبر لدى فعل الجوى
تنبو حال رفعه حال النوىالقلب والطرف من أصحاب الجوى
لي قمر من احتمى به حمىيا متهمين انجدوا من هو لم
يكن بسال عنكم ومتهمأغار دهر قد رمانا بالنوى
فأنجدوا يا منجدي أهل الهوىإن الغضا لم ينس لي أهلوه
وهم بقلبي إذ نأوا شبوهجرى بقلبي العقيق إذ رحل
أحبتي لذا جرى لي من مقلإذا أردت مدح سيد الرسل
على طريق اللف والنشر فقلإذا بدا في صحبه وأسعدا
عفاته وبالردى رمى العدافالبدر في شبهه والغيث سال
في سنة والليث في النعاج صالإذا علا النقع لدى القتال
وندب الأنصار للنزالوقد أجال الخيل في لجمها
تغوص من قتلى العدى دمهاترى الثريا شهباً تقود
يرسلها ليث له أسودأمرهم بخوض بحر في الظلم
فالأمر بالنصر وبالفتح اختتمأخفوا في الإنجيل وفي التوراة ما
أظهره الله فلن يكتمابأساً وإحساناً حوى من قدم
والعلم مثل الحلم قبل الحلمما الغيث مثل يده نوال
غيث مياه ويديه مالغيثان فيض يده دوام
وفيض مزن شأنه انصرامجلا قلوباً ونفوساً أحيا
اسمع صماً وهداهم عمياًباليوم كالأمس يريك كرما
وليس في غيرهما منعدماوبين كفه وبحر تسوية
ما افتراقا إلا بمحض التسويةالمال والما جريا من يده
هذا لراج ذا لظامي جندهفاز المجدان وذان دان
وسائر في سائر الأزمانفذاك ناجٍ فاز بالحوار
وذا مرجي القرب من مزارمن وجهه لي ليل ثم قمر
ويده بحر ومن فيه درركم قلت يا نفسي ما أنصفت أن
لطيبة ساروا وأنت في الوطنيمم نبياً يده تباري
ريحاً ومزناً هامل الأمطارلو قابل الشهب حياءً خرت
له وبر مكرم أظهرتإرساله إلى الورى مقرر
بالمعجزات لا يكاد ينكرحتى تكاد نطف وعلق
تشهد بالبعث له وتنطقلو عام فيما قد أفاض نعما
فلك لما وجد بحراً أعظماأحاط بالبحر المحيط كفا
فلذ به ودع سواه تكفىلو لم تحط بالبحر كفه لما
شملت الورى وأروت الظماما برقت سحابة وأسبلت
إلا بأن قد فرحت إذ أظللتمن قبل بعث سيد الأنام
لذاك أبدت حسن الابتساملو لم يفض من كفه الما غدا
من ورده الشبم ري الصدايستحسن الفاقة صاحب الغنى
ليبتغي نواله فيأمنافقراً بما قد نال من نواله
وكان يخشى من ذهاب مالهفالفقر إذ أوصله إلى غنى
يدوم لا يفنى غدا مستحسناللبدر في مرآه للإعلام
بالانشقاق أثر انثلامأزال ضر جمل به استجار
كما به الظبية لاذت فأجارمن أعرب العرب لكن منتمي
إلى بني نضر حماة الحرملا عيب فيهم سوى أن لا يرى
ضيف لهم جاع وجار أخفراما عاب منهم أعاديهم عدا
ولعهم بضرب أعناق العدىمن غض من مجدهم ففي وهم
لكنه غض بما سادوا الأمملا خير في من مادرى حقوقهم
لكنه من أهل أهواتهمقد عيب أعداؤهم وزانا
رؤوسهم سيوفهم تيجاناتجري دما الأعداء من سيوفهم
كما جرى الهبات من أكفهمأخبار مجدهم رياض من نسم
ترى غنياً وفقيراً جاءابابهم عندهم سواءا
قل هزلاً تخاطب الصباحابابهم عندهم سواءا
قل هزلاً لا تخاطب الصباحاحين بديع نورهم قد لاحا
إن كان من ربك نور قد قسملك كهذا النور فافرح وابتسم
إذا بدا بدر زمان النومقلت أبدر أم وجوه القوم؟
كانوا بلا شك غيوث السحبلكن لأهل سغب وأرب
وحسبوا ضواري الآسادلكن على عساكر الأعادي
كم قائل من العدي المستخبثةقال ارتدى بالمجد لامن قد ورثه
فقلت بل آباء ذي إرشادهمقد ورثوا ذلك عن أجدادهم
أورثه أباه عبد اللهشيبة عن عمرو رفيع الجاه
عن أبه عبد مناف عن قصيعن ابن مرة بن كعب بن لوى
وهكذا لآخر الجدودأهل المعالي وذوي السعود
فجاء فيهم بمن جال السماومن على ذكاء نوره سما
خير الورى العرب ونسل نضرخيرهم وهو خير الخير
قوم إذا سألهم رجالمن أنتم يا هؤلاء قالوا:
من جيلنا نبيكم محمدفهذه لغيرهم هل توجد؟
قوم لهم من شرف أقصاهمن رام أن يحصى ما أحصاه
من يحتفل بغيرهم من أممفإنه مستسمن ذا ورم
لئن خدمته بنظم الكلمفيه فهذا فيه أولى الخدم
وإن أفانين البديع صغت فيمديحه حلى بنزر لم أف
وما فمي وشعره وكل فميتلو له مديح بارئ النَّسم؟
لكنني حول الحمى أحوملطمع في نيل ما أروم
من ذا الذي لأجل نجح الأملما حام حول جود خير الرسل؟
حاشاي أن أخيب من نوالهإذا توجهت إلى سؤاله
فإنني وقد صغرت قدراًأقلت أعظم الأنام طرا
عل على العلات أن يغفر ليكبارئي ولممي وزللي
أنت الشفيع كاشف للبؤسإذ قال الأنبياء نفسي نفسي
مالي سواك يا عظيم الشفقةوبك آمالي غدت محققة
فاشفع لعبد ضارع وأفاكمؤملاً مرتجياً رضاك
مالي ما قام مقام المالإلا سؤالي فهو رأس مالي
حسبي صلاة سحبها قد هطلتوآله وصحبه قد شملت
وتمَّ ما فاه به الضريعكاتبها المفتقر السريع
يأمل نول غافر رؤوفمحمد الشهير بالمعروف
عن القصيدة
«يقول معروف له مولاه» من شعر معروف النودهي، وتقع في ٢٤٣ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.