لله حمد كذُكاءٍ مشرقُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لله حمد كذُكاءٍ مشرقُللحظاتِ زمنٍ مستغرقُ
وصلواتٌ تملأ الكون علىمحمَّد خير نبيِّ أرسلا
وآله وصحبه النُّجومِمناهلِ الحكمِ والعُلومِ
فهاكَ نظم مبحثِ الحروفِمن لبَّ الأصول هُو بالحفظِ قمن
أتيتُ في أمثلةِ المعانيمن فكري بالعُربِ الغواني
وفّقني مولاي للتَّكميلِبلطفهِ في أمدٍ قليلِ
سمّيتهُ فتحَ الرّؤوف يُجديمحصّلاً في طلبٍ ذا جدِّ
وللجوابِ والجزاء دائماأو غالباً جاء إذن ورُبَّما
تمحض للجواب والمنالُلأوَّلٍ كما إذا يُقال
لقائل أزورُك اليوم إذنألبسكَ الحلَّة من نسجِ اليمن
وللأخيرِ كأذن أصدِّقكيقالُ للقائلِ إني أمقُك
لكن هنا يجبُ رفع التّاليفأنَّه للحالِ لا استقبالِ
للشَّرط إن كقل لأصحاب الشرَّفإن ينتهُوا يغفر لكم ما قد سلف
وجاء للنَّفي كان أهلُ الوفاإلا المحَّبون لآلِ المُصطفى
وإن نريدُ معشر الإسلامِإلا رضاء سيِّدِ الأنامِ
وجاء للتوكيد وهي زائدهما إن عيونُ الوامقينَ راقده
ما إن أرى المفلح يوم المحشرإلامحبَّ صحبِ خيرِ البشرِ
وآو لشكِّ قائلٍ كأنَّنيبالأمسِ تالي ربعٍ أو ثمنِ
ولستُ أدري حين كنتُ وجعاأسلَّم العائدُ لي أو ودَّعا
وهُو للإبهام أتى مرارانحوُ أتاها ليلاً أو نهاراً
وحيث للتَّخيير قد أوردتهايجوزُ كانكح حفصة أو بنتها
ولأباحةٍ كجالس عالماأو زاهداً ولا تجالس ظالما
ومطلق الجمع كنفسي برَّهالها يكون أو عليها وزرُها
كذاك تقسيم بها يفادُكحجُّنا قرانٌ أو إفرادُ
وكألى جاء فقُل لألزمنآخذ عنسي أو يسلَّم الثَّمن
ومثل بل أيضاً كنوحٌ عمرافي الأرضِ ألف سنةٍ أو أكثرا
وأي لتفسيرٍ بفتحِ الأوَّلِبمفردٍ أو فردةٍ من جملِ
نحو لديَّ عسجدٌ أي ذهبُترمينني شزراً أي أنتَ مذنبُ
وربَّما استعملَ في النّداءِبه ينادي في الأصحِّ النَّائي
به نداءُ من دنا أجازُوالكنَّه حينئذٍ مجاز
أيُّ أتى للشَّرط نحو أيُّمارهطٍ أتونيٍ وجدوني مكرِما
وهي في الاستفهام قد يستعملُكأيُّ شيخٍ كاملٌ مكمَّلُ؟
وقد أتت موصولةً كأنَّيلمقرئٌ أياً حديدُ الذَّهنِ
ودالَّةً أيضاً على كمالِتعرب نعتاً أو من الأحوالِ
كفاضلاً عاشرتُ أيَّ فاضلِوالباسل الكميَّ أيَّ باسلِ
ووصلةً إلى ندا ما فيهِ ألكدونك الأسد أيُّها البطل
وأي أتت حرفَ جوابٍ كنعملكنَّها مقرونةٌ مع القسم
كقيل هل أنتَ شديدُ الحبِّللمُصطفى فقلتُ إي وربِّي
وإذ تكون للمُضيِّ ظرفانحو فرحتُ إذ أتيتَ صيفا
وهي مفعولاً به أيضاً تردنحوُ ذكرتُ إذ مُحمَّد ولد
وإذ إلى كلِّ الأنامِ أرسلاوربَّما تكونُ منهُ بدلا
نحوُ ذكرتُ نعمة المهيمنِإذ ذكرهُ وشكرهُ الهمني
كذا إليها قد يضافُ اسم الزَّمنكما شجيتُ بعد إذ جئتُ اليمن
وهكذا ظرفٌ لما يستقبلُوقيل ما أفهم ذا مؤوَّلُ
والأوّلُ الأصحُّ فهُو الأظهرُكُكلُّ عاصٍ نادمٌ إذ يحشرُ
كذاكَ للتَّعليل حرفاً في الأصحّضربتُ عبدي ' ذ أساءَ ووقح
وللمفاجأة حرفاً في الأصحّوبعضُهم لكونها ظرفاً جنح
تقول بينا خالدٌ يسيرُإذ جاء ضيغمٌ لهُ زئيرُ
إذا المفاجأة حرفٌ في الأصحُنحوُ خرجتُ فإذا الصُّبحُ وضح
وبين جملتينِ كانت واقعةواسميَّةٌ لها وجُوباً تابعة
وقيل بل ظرفُ مكانٍ أو زمنوالفاءُ زائدٌ وكلهُّا وهن
واستعملت ظرفاً لما يستقبلُوغالباً أداة شرطٍ تجعلُ
نحوُ إذا طاب الهواء أرحلُلبلدةٍ بها النَّبيُّ المرسلُ
وربَّما تكونُ محض ظرفِكيندمُ العاصي إذا تُوفيّ
وإن بها أمَّ الزَّمانُ الغابرُأو زمنُ الحالِ فأمرٌ نادرُ
في آخر الجمعةِ المثالُلأوَّلٍ به لهُ استدلالُ
وأين مثلُ شاهد القرآنِوأوَّلُ الليَّلِ مثالُ الثَّاني
والبا للإلصاق حقيقةً كمايقالُ بي داءُ الغرام مؤلِما
كذا مجازا كأذا المؤمنُ مرّبطيبةَ يوقى غداً نار شقر
وربَّما تعديةُ بها تؤمكذهب اللهُ بنور من ظلم
فهي كالهمزة عندَ زمرِبينهُما قد فرّقَ الزُّمخشري
لسببيّة أتت كالعاديبذنبهِ يؤخذُ في المعادِ
وهي لاستعانةٍ إذا علىآلة فعلٍ دخلت ومثَّلا
بنحوِ قولهم كتبتُ المسألةبقلمي هذا وباءِ البسملة
وللمصاحبة ربَّما تقعإمَّا بأن يكُون معناها كمع
أو أن يكون لفظُ حالٍ يعنيعنها وعن مصحوبها قد أغنى
نحوُ أتى بالحقَّ غوثٌ الغرقىأي مع حقًّ أو أتى محقَّا
يعني بها ظرفيةٌ نحو عمرنام بمسجدٍ وقام بسحر
وبدليَّه كما يسرُّنيأنَّ لي الدُّنيا بسكنى الوطنِ
وربَّما تردُ للمُقابلةوهي على الأعواضِ كانت داخله
كابتعتُ من حلبةٍ وسمسمِبدانقٍ ونعجةٍ بدرهمِ
ومثل عن قد وردت كثيرا"كقوله""فاسأل به خبيراً"""
كذا للاستعلام كمن تأمنهُمنَّا بحمل ذهبٍ يصُنهُ
وعوضا عن مثلها منخزلهكانظر بمن تثقُ صف حالك له
وقسمٍ نحوُ بربَّ الكعبةلنرحلنَّ قاصدين طيبه
وغايةٍ ككيف لا أفدي النَّبيبالرُّوح والمال وقد أحسن بي
في فاعلٍ وخبرٍ ومبتدازيدت ومفعولٍ لأن توكَّدا
كفى بموتٍ زاجرا للمذنبِأهزز بغصنِ نخلةٍ للرُّطبِ
بحسبِ مرءٍ خلقا ثوبينِأليس هذانِ بكافيينِ
كذا لتبعيضٍ كمن على الأصحّوبعضهم لنفيِ ذا المعنى جنح
في جنَّةٍ عينٌ بها قد شرباواردها ماءً زلالاً طيَّبا
وبل أتى للعطفِ بالإضرابِكجاء أصحابُك بل أصحابي
جُد بعطاءٍ لفقيرٍ سائلِبل لقريبٍ عائلٍ أو فاضلِ
ما كنتُ أهوى هند بل سعادالا تصحبِ الشَّحيح بل جوادا
في كلَّ ما ذكرتهُ من مثلِإذا نظرت فيهِ بالتَّأمُّلِ
فمفردٌ من بعد بل تراهوقبلها موجبٌ أو سواه
كذا لأضرابٍ فقط قد وردافليس حرف العطفِ بل حرف ابتداء
وذلك الإضرابُ للأبطاللسابقِ الذَّكرِ أو انتقالِ
من غرضٍ لغرضِ وفيهماإيلاؤها الجملةَ قد تحتَّما
قالوا بك الجنونُ يا معروفُبل أنا صبٌّ مغرم مشغوف
طالت يدي في الصَّرف والأعرابِبل متقنُ السُّنَّةِ والكتاب
جاء لبيد معنيان وهُما"غير و ""من أجلِ"" و أوَّلُ كما"
"يقولُ شخصٌ: ""بيد أنَّي وإني""""بعد ""أحبّ"" طاعة والثَّاني"
كبيد أني من قريشٍ في الأصحّوبعضهم هنا إلى غيرٍ جنح
ثمَّ لعطف مفردٍ وجملهيفادُ ترتيبٌ بها ومُهله
على الأصحَّ في الثَّلاثة ومنخالف فيها فخلافهُ وهن
حتى تجيءُ غالباً مثل إلىخافضةً لاسمٍ ولو مؤوَّلا
أو لرفيعٍ أو دنيءٍ عاطفةأو ليتها جملةٌ مُستأنفة
وبابتدائيَّة الأخيرةموسومةٌ وعندهم شهيرة
ظلم والي حلبٍ أهل حلبحتى غنيُّهم فقيراً إنقلب
دعوا عليه فأُصيب حتّىينتظرون أن يذوق موتا
ونادرٌ أن يقصدَ التَّعليلُبها والاستثناءُ والتمثيل
كبالجنانِ صحَّح الأيماناوالعقلِ حتى تدخل الجنانا
وما السماح للفُضول بذلحتّى تجُود ولديك قلُّ
وربَّ حرفٌ خافضٌ على الأصحّللقولِ باسميَّته ضعفٌ وضح
وهي لتكثيرٍ وتقليلٍ تردعلى الأصّحَّ من خلافٍ قد وجد
ولهما قد ذكروا شواهداومنهُما ليست تخصُّ واحد
فأوَّلُ كربَّ ذي عصيانيود لو أناب أمّا الثّاني
فربَّ مولودٍ له ما كان أبوذي فروعٍ لم يكن لهُ نسب
من خصَّ بالتَّكثيرِ أو تقليلفما على دعواه من دليلِ
على كثيراً ما تكونُ حرفاوللعلوَّ قد أتت وظرفا
ككلُّ من كان على الأرضِ هلكوللنَّبيَّ شرفٌ على الملك
وفي توكَّلتُ على المجازيلعبده علوُّه مجازي
وكدخلت كعبة لفضلهاعلى زمانِ أخذ إذنِ أهلها
وللمُصاحبة جاء مثل معوللمُجاوزة مثل عن تقع
كأن تقول لهما ممثَّلاأحبُّ أن أجود بالمالِ على
حبَّي له وحاجتي إليهلمن أكون راضياً عليه
كذاك تعليلٌ بها قدْ قُصداكنعبد الله على ما قد هدي
كذابها قد يُقصد استدراككالخّلد لا يدخُلها السَّفّاك
غداً لأجل سوءِ فعله علىآنَّ له رجاءها مُؤمَّلا
وربَّما زيدت بها يؤكَّدكذا بمعنى من وباءٍ ترد
كلستُ حالفاً على يمينِونحوُ أكتالُ على الجرينِ
وكحقيقٌ كلُّ مؤمنٍ علىأن يحسن القول لهُ والعملا
وقلَّما اسما مثل فوقٍ تردكمن على السَّطحِ تردي معبد
ووردت فعلاً كفرعون علافاستكملت أنواعُ كلمة على
وفاءُ عطفٍ هي للتَّرتيبِمن غيرِ مهلةٍ وللتعقيبِ
وذلك التَّرتيبُ حيث عنّافي الذَّكر نزرٌ وكثيرُ معنى
لكلَّ شيءٍ كان تعقيبٌ علىحسبه كما تقولُ مثلا
قمت من الشام فجئتُ الحرماأي لم أكن بماكثٍ بينهما
وقد تزوَّج الحبيبُ لُبنيفولدت له ابنةً وإبنا
أحرج مرعى مطرُ وأروىفأصبح المرعى غثاءً أحوى
كم من قرى أهلكها المجيدُفجاءها عذابهُ الشَّديد
وسببيَّة وتعقيبٌ لزمكناء من أرضِ وباءٍ فسلم
تفيد في ظرفيَّةً كاستغفرفي خلوةٍ ربَّ الورى في سحرِ
بها الصاحبةُ إن تؤممفهو صحيحٌ كادخلُوا في أمم
من يعن تعليلاً بها لا يخطىكامرأة ٌقد عذبت في قطّ
وربَّما بها العلوُّ قصداوربَّما زيدت بها قد أكَّدا
كعن هواك مالنا تسلَّولو صلبنا في جذوعِ النَّخلِ
سفينةُ النَّجاةِ شرعُ أحمدفيها اركبوا لتعصمُوا من الرَّدى
ووردت عوض أخرى تسلبمثالُها هجرت فيمن ترغب
ومثل باءٍ وكمن وكألىوكي كأن كذابها قد عُلَّلا
رمت الحجاز كي أزورا أحمدالكي أكون في عداد السُّعدا
وكلٌّ اسمٌ هو لاستغراقِأفرادِ ما نكَّر كاشتياقي
لكلَّ مقبلٍ على مولاهومدبرٍ عن كلَّ من سواهُ
وما هو المعرَّف المجموعُنحو جلا كلَّ القلوبِ الجوع
كذاك أجزا مفردٍ معرَّفككلُّ هندٍ جالبٌ لشغفي
ولام جرًّ كسرت مع مظهرِوفتحت في مثل يا لعُمر
تقع عندما تلاها مضمرُلكنَّها مع ياء نفسٍ تكسر
وهي لتعليل ولاستحقاقولاختصاصٍ نحو لاشتياقي
أمشي إلى زيارة المخْتارمنجي العصاةِ من عذاب النُار
والنّار للكافر فيها يخلدُوجنَّة المأوى لمن يوحَّد
والملك والصَّيرورة المثاللي كتبٌ ليس لهل مثال
كم والد ولدهُ قد ربّىلأن يكون لأبيهِ كربا
كذا لتمليكٍ كهب لي درهماوشبهه كربَّ هب لي حكما
وربَّما بها يعدّى نحو ماأضرب زيداً في الوغى للخُصما
كذلك النَّفي بها قد أكَّداكلم أكن لأدع التَّعبّدا
وربَّما يعني بها التَّوكيدكالله فعّالٌ لما يريدُ
لي قصد الشيطانُ أن يصيد نيبالله فاستغدت أن يكيدني
وكألى جاءت كساقني القدرلبلدٍ بفضله صحّ الخبر
وكعلى نحوُ تشتَّت العدىفخرَّ للأذقان قومي سجَّدا
ومثل في كربُّنا بالعدلِبين الورى يقضي ليوم الفصل
وعند نحو قول ذي الوفاةيا ليتني قدَّمت للحياةِ
ومثل بعد كفلاحُ النّفسِ"فعلُ الصَّلاة ""لدلوك"" الشّمسِ"
ومن كمن بالحُبّ كان يبلىلهُ سمعتُ كصراخِ الثَّكلى
ومثل عن كقلتُ للمحبَّكاد يذوبُ قلبهُ من كربِ
لولا من الحروف لو ما مثلُهاوجملةٌ هي التي تدخلُها
وبعدها الَّتي تكون واقعةُاسميَّة ماضيةُ مصارعه
باسميَّةٍ حيثُ لها إتباعفأنَّ معناها هو امتناعُ
فعل جوابٍ لو جود شرطهلولا سُؤالي ذهباً لم تعطهِ
وتلوها ماضيهً إذ تجدافأنَّ توبيخا بها قد قُصدا
لولا عملت يا أخي بالسُّنَّةحتَّى تكون فائزاً بالجنَّة
العرضُ والتَّحضيض حيثُ الواقعةمن بعدِ لولا جملةٌ مضارعه
مثالها كما يقالُ لولاتجاه النَّفس ليرضى المولى
يا أيُّها الصَّديق لولا تنزلعندي فعندي للنَّزيل نزل
وهل لنفيٍ قد أتى مستعملا؟كذالك الاستفهام؟ والأصحُ لا
لو حرفُ شرطٍ وكثيراً للمضيّكلو عبدت الله حقَّاً تُرضي
وقلَّما استعمل في المستقبلِكاحجج ولو شقَّ اقتحامُ السُّبل
فقيل إنَّها لمحضِ ربطفعل جوابه بفعلِ الشَّرط
أمَّا انتفاء الشَّرط أو كليهمافإنَّه من خارجٍ قد عُلما
ومنهم من قال لامتناع ماوليها وكونه مستلزما
تاليها والتَّاج نحو جنحله مصححاً ولكنَّ الأصحّ
ما قيل إنَّها لأنتفا تجيبكون شرطها انتفى في الخارجِ
كلو أتاني ولدي أكرمتهُلو لم يجئ للدَّرسِ ما كلَّمتُهُ
هذا المثالُ صالحٌ للأوّلأيضاً و الاختلافُ بالقصد جلي
وهي إنبات الجواب تعطيحيثُ يناسب انتقاء الشَّرطِ
إما بالأولى كحديث سالمشديد حبٍ لأله العالمِ
لو لم يخفه لم يخالف أمرهُأو بالمُساوي كحديث درَّة
لو لم تكن لي ربيبةً لماكانت تحلُّ لرضاعٍ حرَّما
أو ما هو إلا دون نحو قوليفي امرأة قد خطبت لأجلِي
لو انتقت أخوّة الرَّضاع ماحلَّت لأجل نسبٍ قد علما
وللتَّمنَّي وردت كلو أرىمناماً أو يقظة خير الورى
فأسمع امتنانه بوعدشفاعةٍ لي في دخول الخُلد
والعرضِ نحو لو بربعي تنزلُفيستنير بسناك المنزلُ
كذاك تحضيصٌ كما تقولُلو تعبد الله كما يقول
فتدخل الخلد غداً أو تسعداوترزق النَّجاة من دار الرَّدى
كذاك تقليل كأيُّها الشَّقيتصدَّقن ولو بظلفٍ محرقِ
ومصدريَّةً تكونُ كأودّلو ولدي يحفظ كلَّ ما ورد
لن حرف نفي ناصبٌ مستقبلاكمن أتى أجله لن يهملا
وفي الأصحَّ لم يكن مفيداللنَّفي توكيداً ولا تأبيدا
وللدُّعاء نحو لن ينالا"أحبَّتي ""غماً لهم"" طوالا"
ما تردُ اسما فأتت موصولةكأنّما الصَّدقةُ المقبولة
ما أنت واهبٌ من الأمواللوجه مولاك من الحلالِ
وذات نكرٍ، ذات وصفٍ كأعجبِلما قريضٍ للقلوبِ مُطربِ
وتامَّةً تعجبيَّةً كماأجلَّ أقدار السُّراة العُلما
ترد تمييزيَّةً كنعم مايعلم درس العلم من تعلَّما
كذا مبالغيَّةً نحوُ الحسنأراه ممَّا أن يقوم بالسُّنن
ووردت مستفهماً بها كماتُريد مكن مالي؟ حتّى أنعما
وربّما شرطيّةً تراهاإمّا زمانيّةً أو سواها
كما استقام لك خلٌّ فاستقمله على وداده ولا ترِم
ما يعملِ الإنسانُ من خيرٍ وشرّيجز به إمَّا يساء أو يسرّ
وهي أيضاً قد تجيء حرفانافيةً كما عملتُ حيفا
وما أمرؤ جاهد ثم استشهدابميَّتٍ بل هو حيٌّ أبدا
كذاك مصدريَّة تراهاأما زمانيَّةً أو سواها
كاتَّق ما استطعت بارىء النَّسمبما عليك فاض أنواعُ النَّعم
تزاد كافَّة تقول قلَّماواسى أخٌ شقيقهُ وإنَّما
أخوك من إيَّاك واسى بالنشبدون الَّذي إيَّاك ساوى بالنسب
وربّما ساعد خل خلَّهحين رأى فاقته وذلَّه
وعير كافة أتت مثالالهل أخي افعلنَّ ذا إمَّالا
من لابتداء غايةٍ وقد غلبكسرتُ من مدنية إلى حلب
من وجبٍ سرت إلى ذي الحجَّةأروم من تفديه منّي مهجه
و لأنتهاء غايةٍ قد تردنحوُ قريبٌ منك نجلي أحمد
كذاك للتبعيض نحو أتفقِمن ذهبٍ على قريبٍ مملقِ
وربَّما تردُ للبيانِفاجتنبوا الرّجس من الأوثان
ما أنا معطيه من النّوالِلم أعطه إلاّ لذي الجلالِ
كذا لتعليلٍ كأهل العشقِيغشى عليهم من تجلَّي الحقَّ
وبدلٍ كليس يرضى ذو التُّقىدويرة الفناء من دار البقا
كذا لتنصصٍ على العمومِكلا أرى خلفي من مأمومِ
وذلك التنصيص إن تؤكَّدبها فقل ليس هنا من أحدِ
ووردت للفصلِ نحو إنّنيأعرف ذا جدَّكم ممَّن يني
وهي بمعنى الباء ربَّما تفي"كمثل ""ينظرون من طرف خفيّ"""
جاءت كعن وفي وعند وعلىوأنا ذاكرٌ لهنَّ مثلا
يا ويح من شغل بالحطامِفي غفلةٍ من فجأةِ الحمامِ
دع كلَّ شغلٍ لك واقصد مسجدامن يوم جمعة إذا جاء النَّدا
لم يغن عنك المال من مولاكاشيئاً إذا ما لم يكن يرضاكا
يا ربَّ أنصرني فأنت القادرُممَّن بغى عليَّ أنت الناصرُ
ومن بفتح ميمها موصولةكمن خطبت امرأةٌ مخبولة
نكَّرةً موصوفةً أيضا تردنحو على من معجبٍ لي أعتمد
وتامَّة شرطيَّةً من يردِسعادةً يزر ضريح أحمدِ
كذا للاستفهام جاءت نحو منعلى الوري سواك جاد بالمنن؟
ترد تمييزيَّةً كنعم منطالب فقهٍ والكتاب والسُّنن
لطلبِ التَّصديق هل ويكثربها قليلاً ويطلبُ التصوُّر
و واو عطفٍ مطلقُ الجمع قصدبها على الأصحَّ من خلفِ وجد
والحمدُ والصَّلاةُ والسَّلاملهذه الأرجوزة الختام
عن القصيدة
«لله حمد كذُكاءٍ مشرقُ» من شعر معروف النودهي، وتقع في ٢٤٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.