فرحة الاعياد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَرِحَتْ شُعُوْبُ الأَرْضِ بِالأَعْيَاْدِفِي الْفِصْحِ وَالْغُفْرَاْنِ وَالْمِيْلاْدِ
وَتَجَمَّعَ الأَحْبَاْبُ فِيْ بُلْدَاْنِهِمْفِيْ مَوْطِنِ الآبَاْءِ وَالأَجْدَاْدِ
يَتَبَاْدَلُوْنَ مَحَبَّةً وَتَعَاْوُناًوَيُشَنِّفُوْنَ السَّمْعَ بِالإِنْشَاْدِ
فَتُحَلِّقُ الأَوْطَاْنُ فِيْ عِزٍّ وَفِيْمَجْدٍ يَفُوْقُ بَقِيَّةَ الأَمْجَاْدِ
لَكِنَّ أَبْنَاْءَ الْعُرُوْبَةِ وَدَّعُوْابُلْدَاْنَهُمْ مِنْ شِدَّةِ الأَحْقَاْدِ
وَتَفَرَّقُوْا مَاْ عَاْدَ يَجْمَعُ شَمْلَهُمْفَرَحٌ وَلاْ حُزْنٌ بِيَوْمِ حِدَاْدِ
مُتَشَرِّدُوْنَ وَخَاْئِفُوْنَ وَعَيْشُهُمْرَهْنُ الْوَعِيْدِ، وَفُسْحَةِ الإِيْعَاْدِ
وَأَنَاْ كَغَيْرِيْ غَاْئِبٌ وَمُشَرَّدٌعَنْ مَوْطِنٍ وَمَحَبَّةٍ وَوِدَاْدِ
سَيْفٌ بِلاْ غِمْدٍ، بِغَيْرِ حَمَاْئِلٍوَمَوَاْطِنُ الأَسْيَاْفِ بِالأَغْمَاْدِ
صَدَأٌ يُحَاْصِرُنِيْ، وَيَشْرَبُ مِنْ دَمِيْوَيَلِجُّ بِالإِصْدَاْرِ وَالإِيْرَاْدِ
فَكَأَنَّ غُرْبَتَنَاْ جَحِيْمٌ مُطْلَقٌشَبَّتْ بِهَا النِّيْرَاْنُ دُوْنَ زِنَاْدِ
نَشْتَاْقُ لِلأَحْبَاْبِ فِيْ أَوْطَاْنِنَاْلاْ سِيَّمَاْ فِيْ مَوْعِدِ الأَعْيَاْدِ
لَكِنَّنَاْ نَخْشَى الْعُقُوْبَةَ دُوْنَمَاْذَنْبٍ، وَنَرْهَبُ سَطْوَةَ الْجَلاَّدِ
وَنَخَاْفُ مِنْ ظُلْمِ الْحُكُوْمَةِ بَعْدَمَاْصَاْرَتْ ضَحِيَّةَ أَحْسَدِ الْحُسَّاْدِ
وَتَحَّصَنَتْ بِالْمُخْبِرِيْنَ وَأَصْبَحَتْتَسْتَأْصِلُ الأَحْرَاْرَ بِالأَوْغَاْدِ
فَتَبَاْعَدَ الأَحْرَاْرُ عَنْ أَوْطَاْنِهِمْوَتَجَرَّعُوْا سُماًّ مِنَ الإِبْعَاْدِ
وَالشَّوْقُ يَقْدَحُ فِي الْقُلُوْبِ زِنَاْدَهُوَالذِّكْرَيَاْتُ عَلَى الْقُلُوْبِ تُنَاْدِيْ
وَتُنَوِّعُ الأَصْوَاْتَ مِنْ بُلْدَاْنِنَاْوَتَجِيْءُ بِالآلاْفِ وَالآحَاْدِ
فَلِكُلِّ رُكْنٍ ذِكْرَيَاْتٌ جَمَّةٌفِيْ هَضْبَةٍ أَوْ سَاْحِلٍ أَوْ وَاْدِيْ
وَالذِّكْرَيَاْتُ عَلَى الْغَرِيْبِ مُنِيْرَةٌفِيْ لَيْلِهِ كَالْكَوْكَبِ الْوَقَّاْدِ
جَذَبَتْ قُلُوْبَ الْمُخْلِصِيْنَ لأَرْضِهِمْوَشُعُوْبِهِمْ، وَمَنَاْهِلِ الْوُّرَّاْدِ
لَمْ نُلْقِ فِيْ بِئْرِ شَرِبْنَاْ مَاْءَهُحَجَراً وَ لاْ كُنَّاْ عَلَى اسْتِعْدَاْدِ
كَيْ نَتْرُكَ الْوَطَنَ الْعَزِيْزَ لِغَاْصِبٍخَوْفاً مِنَ الإِبْرَاْقِ وَالإِرْعَاْدِ
لَكِنَّنَاْ كُنَّاْ، وَمَاْزِلْنَاْ عَلَىْوَعْدٍ لِيَوْمِ تَحَرُّرِ الأَنْجَاْدِ
حَتَّىْ نَعُوْدَ إِلَى الْبِلاْدِ أَعِزَّةًوَنُحَرِّرَ الْمُنْقَاْدَ مِنْ مُقْتَاْدِ
لِتَفِيْضَ أَنْهَاْرُ الْمَحَبَّةِ بَيْنَنَاْحُباًّ وَنَهْنَأَ فِيْ رِحَاْبِ بِلاْدِ
وَيَعُوْدُ لِلْعِيْدِ الْمُضَمَّخِ بِالشَّذَىْفَرَحٌ يُبَرِّدُ لَوْعَةَ الأَكْبَاْدِ
وَتُوَدِّعُ اللَّيْلَ الْبَهِيْمَ بِلاْدُنَاْوَتَهُبُّ مِنْ غَيْبُوْبَةٍ وَرُقَاْدِ
تَصْحُوْ وَتَغْسِلُ بِالضِّيَاْءِ ظَلاْمَهَاْوَتُحَصِّنُ الأَمْجَاْدَ بِالأَطْوَاْدِ
وَتُغَرِّدُ الأَطْيَاْرُ فَوْقَ غُصُوْنِهَاْبِسَعَاْدَةٍ مَوْفُوْرَةِ الإِسْعَاْدِ
فِيْ رِيْفِ إِدْلِبَ وَالْمَعَرَّةِ بَعْدَمَاْطُوِيَتْ شِبَاْكُ الطَّاْمِعِ الصَّيَّاْدِ
وَيَعُوْدُ لِلشَّاْمِ الْحَبِيْبَةِ عِيْدُهَاْبِمَعِيَّةِ الأَجْدَاْدِ وَالأَحْفَاْدِ
وَتُزَغْرِدُ الأُمُّ الْحَزِيْنَةُ حَيْثُمَاْوُجِدَتْ بِلاْ خَوْفٍ وَلا اسْتِعْبَاْدِ
وَيُقَرِّرُ الْعَرَبُ الْكِرَاْمُ مَصِيْرَهُمْمِنْ عِنْدِ تَطْوَاْنٍ إِلَىْ بَغْدَاْدِ
عن القصيدة
«فرحة الاعياد» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ٣٤ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.