رثاء الرئيس الشهيد صدام حسين

الشاعر: محمود السيد الدغيم · البحر: الكامل

«رثاء الرئيس الشهيد صدام حسين» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حَزِنَ الْعِرَاْقُ وَنُكِّسَتْ أَعْلاْمُ — وَتَجَاْسَرَ الْعُمَلاْءُ يَاْ صَدَّاْمُ

يَاْ فَاْرِسَ الْمَيْدَاْنِ فِيْ يَوْمِ الْوَغَىْ — مِنِّيْ عَلَيْكَ تَحِيَّةٌ وَسَلاْمُ

صَلَّىْ عَلَيْكَ الْعُرْبُ يَاْ أَسَدَ الشَّرَىْ — وَالْمُخْلِصُوْنَ وَصَلَّتِ الأَقْوَاْمُ

يَاْ ابْنَ الْحُسَيْنِ طَرِيْقُ جَدِّكَ وَاْضِحٌ — وَعَلَيْهِ سَاْرَ إِلَى الأَمَاْمِ إِمَاْمُ

دَرْبُ الشَّهَاْدَةِ دَرْبُكُمْ يَاْ سَاْدَتِيْ — يَحْلُوْ بِهَاْ يَاْ أُخْوَتِيْ الإِعْدَاْمُ

يَاْ وَاْلِدَ السِّبْطَيْنِ، يَاْ جَدَّ الْفَتَىْ — عَلَّمْتَهُمْ أَنَّ الْكِرَاْمَ كِرَاْمُ

وَهَتَفْتَ: يَوْمَ رَحِيْلِهِمْ وَعَزَاْئِهِمْ — إِنَّ الْبُكَاْءَ عَلَى الشَّهِيْدِ حَرَاْمُ

يَوْمُ الشَّهَاْدَةِ يَوْمُ عُرْسِ عِرَاْقِنَاْ — شَهِدَتْ بِذَاْكَ الصُّحْفُ وَالأَقْلاْمُ

عَمَّدْتَ دَرْبَكَ بِالْوَفَاْءِ لأُمَّةٍ — عَرَبِيَّةٍ خَاْنَتْ بِهَا الأَعْجَاْمُ

وَسَلَلْتَ سَيْفَكَ فِي الْحُرُوْبِ فَزَمْزَمَتْ — عُصَبُ الْمَجُوْسِ، وَطَأْطَأَ الأَقْزَاْمُ

وَكَتَبْتَ بِالسَّيْفِ الْمُضَمَّخِ بِالشَّذَىْ — سِفْراً بِهِ الإِيْحَاْءُ وَالإِلْهَاْمُ

يَاْ أَيُّهَا السُّنِّيُّ دَرْبُكَ وَاْضِحٌ — يَاْ سَيِّدَ السَّاْدَاْتِ يَاْ قَمْقَاْمُ

القمقام: البحر والرجل الواسع العطاء — زَرَعُوْا طَرِيْقَكَ بِالْوُرُوْدِ تَقِيَّةً

فَإِذَاْ بِهَاْ مِنْ حِقْدِهِمْ أَلْغَاْمُ — سُوْدُ الْعَمَاْئِمِ وَالنَّوَاْيَاْ وَالْهَوَىْ

أَمَّا الْقُلُوْبُ (1)فَسُخْمَةٌ وَسُخَاْمُ — يَاْ قَاْئِدَ الشُّهَدَاْءِ أَنْتَ مُنَاْضِلٌ

وَمُكَاْفِحٌ وَمُجَاْهِدٌ صَمْصَاْمُ — صمصام: سيف ماض لا ينثني

لَكَ فِي الْعُرُوْبَةِ صُحْبَةٌ وَصَحَاْبَةٌ — وَمَعَاْرِكٌ وَمَنَاْزِلٌ وخيام

شَنَقُوْكَ يَوْمَ الْعِيْدِ فِيْ إِحْرَاْمِنَاْ — فَتَعَكَّرَ التَّهْلِيْلُ وَالإِحْرَاْمُ

وَبَكَى الْحَجِيْجُ عَلَيْكَ فِيْ عَرَفَاْتِنَاْ — فَدُمُوْعُهُمْ فَوْقَ الْخُدُوْدِ سِجَاْمُ

وَبَكَتْ عَلَىْ بَغْدَاْدَ مِصْرُ وَمَكَّةٌ — وَالْقُدْسُ يَاْ مَحْبُوْبَهَاْ وَالشَّاْمُ

وَالنَّخْلُ لَوَّحَ بِالسُّيُوْفِ وَهَزَّهَاْ — فَتَجَمَّعَ الأَخْوَاْلُ وَالأَعْمَاْمُ

فَيْ عَوْجَةِ الأَحْرَاْرِ مَثْوَىْ قَاْدَةٍ — لَمَّاْ أُتِيْحَ بِدَفْنِكَ الإِكْرَاْمُ

ضَمَّتْ رُفَاْتَكَ يَاْ سَلِيْلَ مُحَمَّدٍ — فَتَنَهَّدَتْ مِنْ حُزْنِهَا الآكَاْمُ

وَسَقَىْ ضَرِيْحَكَ هَاْطِلُ الْمُزْنِ الَّذِيْ — نَطَقَتْ بِفَضْلِ هُطُوْلِهِ الأَيَّاْمُ

كَرَّمْتَ أَرْضَكَ مَيِّتاً وَمُجَاْهِداً — فَبَكَتْ عَلَيْكَ الْعُرْبُ يَاْ ضِرْغَاْمُ

بثت هذه القصيدة مباشرة من قناة المستقلة الفضائية في لندن عدة مرات — لندن : السبت 30 /12 / 2006م

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصحف: صحف: الصَّحِيفَةُ: الَّتِي يُكْتَبُ فِيهَا، وَالْجَمْعُ صَحَائِفُ وصُحُفٌ وصُحْفٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ: إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى؛ يَعْنِي الْكُتُبَ الْمُنَزَّلَةَ عَلَيْهِمَا، صَلَوَ …
  • الميدان: المَيْدَانُ : فُسْحة من الأرض مُتّسِعة مُعَدّة للسّباق أو الرّياضة ونحوِها؛ قصدنا ميدانَ الكرة/ ميدانُ الحرب/ ميادين العلم، هي مجالاتها/ ميدان العمل ج مَيادينَ.
  • دربكم: درب: الدَّرْبُ: مَعروف. قَالُوا: الدَّرْبُ بابُ السِّكَّة الواسِعُ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: الواسِعة، وَهُوَ أَيضاً البابُ الأَكبَر، وَالْمَعْنَى واحدٌ، والجمع دِرابٌ. أَنشد سِيبَوَيْهِ: مِثْل الكِلابِ، تَهِرُّ عِنْدَ دِرابِ …
  • رحيلهم: الرَّحِيلُ : مصـ.-: الارتحال.-: الرَّاحلة، أي ما يُشدُّ عليه الرَّحْل من الإبل لقُوَّتِه على السَّفَر.

قصائد ذات صلة

  • يا قبلة الشهداء
  • تحية البلاد
  • غزلان العراق
  • الشهيد الرنتيسي
  • الجمال والحب
  • شيخ الشهداء
  • حَيَاْتُكَ تَمْثِيْلٌ، وَوَهْمٌ، وَمَسْرَحُ
  • أُمَّــــاااْه