طيب عيد العراق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ثَاْرَ الْعِرَاْقُ، وَأَضْرَمَتْ أَعْيَاْدُهُلَهَباً، فَأَعْمَى الْمُفْسِدِيْنَ رَمَاْدُهُ
لَمْ يَكْتَرِثْ أَبَداً بِجَيْشِ عَدُوِّهِالْبَاْغِيْ، وَهَزَّ عَدُوَّهُ إِيْعَاْدُهُ
خَاْضَ الْحُرُوْبَ فَزَغْرَدَتْ فِيْ حَرْبِهَاْفَرَحاً، وَغَنَّتْ لِلشُّجَاْعِ بِلاْدُهُ
وَتَأَلَّقَتْ فَلُوْجَةٌ مَنْصُوْرَةٌصَمَدَتْ، فَذَاْبَتْ حَوْلَهَاْ أَصْفَاْدُهُ
بِمُثَلَّثِ الإِسْلاْمِ يَنْبِضُ فَجْرُهَاْوَاللَّيْلُ قَدْ لَفَّ السَّوَاْدَ سَوَاْدُهُ
وَالْمُسْلِمُ الْمَعْصُوْمُ يَحْرُسُ عِرْضَهُفِي الرَّاْفِدَيْنِ ، وَرِفْدُهُ إِرْفَاْدُهُ
حَاْزَ الْمَكَاْرِمَ فِي الْحُرُوْبِ، وَشَاْهَدَتْبَيْنَ النُّجُوْمِ مَكَاْنَهُ عُوَّاْدُهُ
يَزْدَاْدُ فَخْراً وَانْتِصَاْراً كُلَّمَاْظَنَّ الْعُدَىْ لَمْ يَبْقَ مَاْ يَزْدَاْدُهُ
وَالثَّاْئِرُ الْمَيْمُوْنُ يَسْحَقُ طَاْمِعاًسَحْقاً، وَيَحْمِيْ حَوْضَهُ أَوْلاْدُهُ
وَالْفَاْرِسُ الْعَرَبِيُّ طَوْدٌ صَاْمِدٌيَزْهُوْ بِهِ بَيْنَ الْخُيُوْلِ جَوَاْدُهُ
وَيُوَجِّهُ الْجَيْشَ الَعَرَمْرَمَ فِكْرُهُوَيَدُقُّ أَعْنَاْقَ الطُّغَاْةِ جِلاْدُهُ
وَيُلَقِنُّ الْمُحْتَلَّ دَرْساً بَعْدَمَاْلَمْ يُغْنِهِ فِيْ حَرْبِهِ إِرْعَاْدُهُ
فَوْقَ السَّحَاْبِ تَلأْلأَتْ رَاْيَاْتُهُطَرَبا، وَرَدَّ الطَّاْمِعِيْنَ عِنَاْدُهُ
أَعْلاْمُهُ مَرْفُوْعَةٌ، وَصُفُوْفُهُمَجْمُوْعَةٌ، وَنَشِيْدُهَاْ إِنْشَاْدُهُ
بِمُثَلَّثٍ أَضْلاْعُهُ مَحْمِيَّةٌوَالصَّاْمِدُوْنَ عَلَى التُّقَىْ ذُوَّاْدُهُ
عَنْهُ الأَبِيُّ بنُ الأَبِيِّ مُدَاْفِعٌوَالْفَتْحُ، وَالنَّصْرُ الْمُؤَزَّرُ زَاْدُهُ
يَصْطَاْدُ أَبْنَاْءَ الْعُلُوْجِ بِحِنْكَةٍوَالْعِلْجُ يَخْشَىْ ثَاْئِرًا يَصْطَاْدُهُ
تُعْطِي الشَّجَاْعَةُ لِلشُّجَاْعِ كَرَاْمَةًوَيُذِلُّ مَنْ أَلِفَ الْحِدَاْدَ حِدَاْدُهُ
وَالشَّهْمُ يَعْرِفُ ضِدَّهُ، وَصَدِيْقَهُدَوْماً لأَنَّ الصَّاْدِقِيْنَ عَتَاْدُهُ
وَأَبُوْ غُرَيْبٍ كَالْغَرِيْبِ مُقَيَّدٌبِيَدِ النِّظَاْمِ الْعَاْلَمِيِّ قِيَاْدُهُ
وَبَنَاْتُهُ قَيْدَ اغْتِصَاْبٍ بَعْدَمَاْأُسِرَتْ، وَعَاْدَتْ غَيْرَ مَاْ تَعْتَاْدُهُ
وَصَلَتْ رَسَاْئِلُهَاْºº تَنُوْحُ، وَتَشْتَكِيْمِنْ مَحْبَسٍ يَطْغَىْ بِهِ قوَّاْدُهُ
وَتَقُوْلُ: دَنَّسَ أَرْضَنَاْ، أَعْرَاْضَنَاْنَذْلٌ، عَفَاْفُ الْمَاْجِدَاْتِ مُرَاْدُهُ
وَتَعَاْوَنَ الْعِلْجُ الدَّخِيْلُ، وَفَاْسِدٌوَمُنَاْفِقٌ أَغْرَى الْعَدُوَّ فَسَاْدُهُ
لَكِنَّ فُرْسَاْنَ الْجِهَاْدِ تَوَاْفَدُوْانَحْوَ الْعِرَاْقِ، فَخَاْفَهُمْ أَوْغَاْدُهُ
وَقَنَاْبِلُ الثُّوَّاْرِ تُرْشِدُ طَاْمِعاًضَلَّ السَّبِيْلَ، وَضَاْعَ مِنْهُ رَشَاْدُهُ
وَالْمُرْجِفُوْنَ تَخَاْذَلُوْا، وَتَآمَرُوْامِنْ ذُلِّهِمْ، فَكَأَنَّهُمْ أَضْدَاْدُهُ
وَاسْتَهْتَرَ الْهَمَلُ الرَّعَاْعُ، وَهَرْوَلُوْانَحْوَ الْعَدُوِّ، فَذَلَّهُمْ جَلاّدُهُ
وَتَفَجَّرَتْ أَرْضُ الْعِرَاْقِ، وَحَمْحَمَتْأَشْجَاْرُهُ، وَمِيَاْهُهُ، وَجِيَاْدُهُ
فِيْ مَوْقِفٍº مُتَمَوِّجٌ عُنْوَاْنُهُمُتَكَاْثِرٌ فِيْ بَحْرِهِ إِزْبَاْدُهُ
فَتَقَاْطَرَ الأَحْرَاْرُ نَحْوَ عِرَاْقِهِمْوَاسْتَبِشَرَتْ بِمَجِيْئِهِمْ أَجْنَاْدُهُ
وَتَرَاْقَصَ الشَّجَرُ الْعَرِيْقُ، وَصَفَّقَتْلِلثَّاْئِرِيْنَ، وَزَغْرَدَتْ أَعْوَاْدُهُ
وَأَتَى الْكِرَاْمُ إِلَى الْعِرَاْقِ، وَكَاْفَحُوْاوَالطَّاْمِعُ الْمُحْتَلُّ حَلَّ بَدَاْدُهُ
وَمَقَاْصِدُ الشَّرْعِ الْحَنِيْفِ تَحَقَّقَتْوَهَوَىْ عَلَىْ أَعْتَاْبِهِ قُصَّاْدُهُ
وَمُنَاْضِلُ الإِسْلاْمِ جَهْجَهَ صَوْتُهُوَتَكَاْثَرَتْ فِيْ أَرْضِهِ أَعْدَاْدُهُ
خَاْضَ الْحُرُوْبَ فَزَغْرَدَتْ، وَاسْتَبْشَرَتْفَرَحاً، وَفَخْراً بِالسَّعِيْدِ سُعَاْدُهُ
وَشَكَاْ صَلاْحُ الدِّيْنِ( ) لَمَّاْ عَرْبَدَتْمِحَنٌ أَثَاْرَ غُبَاْرَهَاْ أَحْفَاْدُهُ
وَبَكَىْ عَلَىْ تَكْرِيْتَ مَسْقَطِ رَأْسِهِلَمَّاْ تَآمَرَ ضِدَّهَاْ أَكْرَاْدُهُ
وَبَنَى عِرَاْقُ الْمَجْدِ مَرْكَزَ عِزِّهِوَبَدَاْ لأَعْدَاْءِ الْحِمَى اسْتِعْدَاْدُهُ
مَجْدُ الْعِرَاْقِ مُعَزَّزٌ، وَمُكَرَّمٌوَعَلَى الثُّرَيَاْ ثُبِّتَتْ أَوْتَاْدُهُ
بَلَدٌ عَرِيْقٌ، رَفْرَفَتْ رَاْيَاْتُهُوَتَوَسَّعَتْ بِجِهَاْدِهِ آمَاْدُهُ
فَرْدٌ، فَرِيْدٌ، وَاْحِدٌ، مُسْتَبْسِلٌوَتَفُوْقُ آلاْفَ الْعِدَىْ آحَاْدُهُ
وَإِلَيْهِ يَنْتَسِبُ الْفَخَاْرُ، قَرِيْبُهُوَبَعِيْدُهُ، وَطَرِيْفُهُ، وَتِلاْدُهُ
وَطَنٌ عَزِيْزٌ شَاْمِخٌ، مُسْتَبْسِلٌطَرَدَ الطُّغَاْةَ الطَّاْمِعِيْنَ طِرَاْدُهُ
حُرٌّ يَصُوْلُ مَدَى الزَّمَاْنِ، وَنَاْرُهُوَقَّاْدَةٌ، وَيَمُدُّهَاْ إِيْقَاْدُهُ
ذَاْقَ الأَعَاْدِيْفِي الْمَعَاْرِكِ بَأْسَهُ فَلِكُلِّ بَأْسٍ مَاْ عَدَاْهُ نَفَاْدُهُ
لاْ يَنْحَنِيْ، مَهْمَاْ تَغَطْرَسٌ مُجْرِمٌوَرِجَاْلُهُ يَوْمَ الْوَغَىْ أَطْوَاْدُهُ
أَهْدَاْفُهُمْ مَشْرُوْعَةٌ، أَقْوَاْلُهُمْمَسْمُوْعَةٌ، أَبْنَاْؤُهُمُ آسَاْدُهُ
يَدْعُوْ لَهُمْ بِالنَّصْرِ فِيْ حَرْبِ الْعِدَىْطُوْلَ الْمَدَىْ بِصَلاْتِهِمْ زُهَّاْدُهُ
أَحْبَاْبُهُ عَرَبٌ، وَأَهْلُ كَرَاْمَةٍوَالْفُرْسُ، وَالشُّذَّاْذُ هُمْ حُسَّاْدُهُ
أَرْسَتْ قُرَيْشٌ بِالْجِهَاْدِ أَسَاْسَهُفَتَحَرَّرَتْ بَعْدَ الْبَلاْءِ وِهَاْدُهُ
وَرَعَتْ أُمَيَّةُ مَجْدَهُ فِيْ مَهْدِهِوَالْمَجْدُ يَعْلُوْ إِنْ عَلَتْ رُوَّاْدُهُ
شَاْدَتْ عَلَىْ أَرْضِ الْعِرَاْقِ حَضَاْرَةًعَرَبِيَّةً، تَزْهُوْ بِهَاْ أَمْجَاْدُهُ
سَفَحَتْ دِمَاْءَ الْخَاْئِنِيْنَ سُيُوْفُهُوَتَلَوَّنَتْ بِدَمِ الْعَمِيْلِ صِعَاْدُهُ
بَلَدٌ عَظِيْمٌ، شَعْبُهُ مُتَمَرِّدٌوَسُلاْلَةُ الْعَبَّاْسِ هُمْ أَجْدَاْدُهُ
شَاْدُوْا بِسَاْمُرَّاْءَ بَيْتَ فَخَاْرِهِمْبِالسَّيْفِ فَخْراً، وَازْدَهَىْ أَسْيَاْدُهُ
وَوِلاْيَةُ الأَنْبَاْرِ خَطَّتْ مُعْجَماًفَرْداً، دِمَاْءُ الثَّاْئِرِيْنَ مِدَاْدُهُ
وَالْمَوْصِلُ الْحَدْبَاْءُ دُرَّةُ تَاْجِهِأَعْلَىْ بِهَاْ سَيْفَ الْجِهَاْدِ عِمَاْدُهُ
مَاْ بَيْنَ دِجْلَةَ، وَالْفُرَاْتِ عَرِيْنُهُمْوَالْمَوْرِدُ الْمَيْمُوْنُ هُمْ وُرَّاْدُهُ
ضَحَّوْا بِيَوْمِ الْعِيْدِ، مِنْ أَعْدَاْئِهِمْعَدَدًا، فَهَاْبَ مَصِيْدَهُمْ صَيَّاْدُهُ
فَإِذَاْ بِمَنْ عَشِقَ الْعَدُوَّ مُلَوَّثٌبِمَجُوْنِهِ، وَالاِنْحِرَاْفُ وِسَاْدُهُ
وَإِذَاْ بِمَنْ صَدَمَ الْعَدُوَّ مُظَفَّرٌوَدَمُ الْعُلُوْجِ الطَّاْمِعِيْنَ ثِمَاْدُهُ
مُسْتَيْقِظٌ، يُغْرِي الْعَمِيْلَ سُهَاْدُهُوَيُخِيْفُ قُطْعَاْنَ الْعَدُوِّ رُقَاْدُهُ
قَدْ جَدَّدَ التَّاْرِيْخَ بَعْدَ هَزَاْئِمٍحَصَلَتْ، وَعَاْدَ إِلَى الْعَدُوِّ كَسَاْدُهُ
وَتَزَلْزَلَتْ آمَاْلُهُ، وَتَقَطَّعَتْأَوْصَاْلُهُ، وَتَمَزَّقَتْ أَكْبَاْدُهُ
وَبَدَا الْعِرَاْقُ مُنَوَّراً، وَمُنَوِّراًوَدَنَاْ لِكُلِّ مُنَاْضِلٍ مِيْعَاْدُهُ
فَتَحَرَّرَ الأَحْرَاْرُ فِيْ أَوْطَاْنِهِمْوَقَضَتْ عَلَىْ جَيْشِ الْعُدَىْ أَحْقَاْدُهُ
وَتَنَعَّمَ الشَّعْبُ الْكَرِيْمُ بِأَرْضِهِحُراًّ، وَضَمَّ الثَّاْئِرِيْنَ وِدَاْدُهُ
وَأُعِيْدَتِ الأَعْيَاْدُ أَعْيَاْداً كَمَاْعَاْدَ الْعِرَاْقُ، وَغَاْبَ عَنْهُ جَرَاْدُهُ
فَإِذَاْ بِهِ فِيْ كُلِّ صَدْرٍ نَاْبِضٌوَقُلُوْبُ ثُوَّاْرِ الْعِرَاْقِ مِهَاْدُهُ
فَبِكُلِّ قَلْبٍ لِلْعِرَاْقِ مَكَاْنَةٌوَفُؤَاْدُ مَنْ يَحْمِي الْبِلاْدَ فُؤَاْدُهُ
يَرْوِي الرُّوَاْةُ حَدِيْثَهُ، وَحَدِيْثُهُ:سَدَّ الدَّرُوْبَ عَلَى الطُّغَاْةِ سَدَاْدُهُ
عن القصيدة
«طيب عيد العراق» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ٧٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.