أهلا و سهلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَهْلاً بِعَفْرَاْ فِيْ حِمَاْهَاْكَالشَّمْسِ تَسْطَعُ فِيْ ضُحَاْهَاْ
عَاْدَتْº فَعَاْدَتْ بَهْجَتِيْوَتَذَوَّقَتْ عَيْنِيْ كَرَاْهَاْ
بِالأَمْسِ قَدْ وَدَّعْتُهَاْوَقَبِلْتُ مَاْ يُرْضِيْ أَبَاْهَاْ
وَظَمِئْتُ بَعْدَ فِرَاْقِهَاْوَبَحَثْتُ بَحْثاً عَنْ جَنَاْهَاْ
فِإِذَاْ بِهَاْ بَعْدَ الْغِيَاْبِقَرِيْبَةٌ تَخْطُوْ خُطَاْهَاْ
وَأَنَاْ أُسَدِّدُ نَحْوَهَاْنَظَرِيْ، وَأَغْرَقُ فِيْ هَوَاْهَاْ
وَالْوَرْدُ يَزْهُوْ، وَالْحَدِيْقَةُـ حَوْلَنَا ـ اخْضَلَّتْ رُبَاْهَاْ
وَالطَّيْرُ تَعْزِفُº وَالزُّهُوْرُيَفُوْحُ فِي الْمَغْنَىْ شَذَاْهَاْ
وَالْكُلُّ يَفْرَحُ فَرْحَةًلُقْيَا الأَحِبَّةِ مُنْتَهَاْهَاْ
وَأَنَاْ كَأَنِّيْ ـ مِنْ مَحَبَّتِهَاْ ـجُبِلْتُº وَمِنْ هَوَاْهَاْ!
فَلِذَاْ جَلَتْ بِرُجُوْعِهَاْـ فِي الصَّيْفِ ـ عَنْ عَيْنِيْ قَذَاْهَاْ
وَأَعَاْدَتِ الأَفْرَاْحَ لِلْــقَلْبِ الْمُوَلَّهِ، فَاصْطَفَاْهَاْ
وَحَمَى الْمَحَبَّةَ، وَاحْتَمَىْبِالْحُبِّ ـ طَوْعاً ـ فِيْ حِمَاْهَاْ
يَرْضَىْ بِمَاْ تَرْضَىْ بِهِعَفْرَاْءُº حُباًّ فِيْ رِضَاْهَاْ
تِسْعُوْنَ يَوْماً قَدْ مَضَتْوَأَنَاْ أُرَدِّدُ: قَدْ كَفَاْهَاْ!
وَالْقَلْبُ يَنْبِضُ بِالْمَحَبَّةِخَاْفِقاً يَرْجُوْ لِقَاْهَاْ
مَاْ حَاْدَ عَنْهَاْ لَحْظَةًأَبَداً، وَلَمْ يَقْبَلْ سِوَاْهَاْ
يَشْكُو الْفِرَاْقَ لِأَنَّهُمَاْزَاْلَ يَرْفُضُ مَاْ عَدَاْهَاْ
عن القصيدة
«أهلا و سهلا» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الألف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.