جُنُوْحُ الْقَلْب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَتَتْ عَفْرَاْءُ، فَانْقَطَعَ الْكَلاْمُوَغَاْبَ الْبَدْرُº وَابْتَدَأَ الْغَرَاْمُ
فَلَمْ أَرَ مِثْلَهَاْ أَبَداً فَتَاةًيُوَاْكِبُهَا التَّسَاْمُحُº وَالسَّلاْمُ
تَمِيْسُ كَأَنَّهَاْ غُصْنٌ رَطِيْبٌوَتُغْرِيْ مِثْلَمَاْ يُغْرِي الْحُسَاْمُ
إِذَاْ أَغْضَتْº فَذَلِكَ عَنْ حَيَاْءٍوَإِنْ نَظَرَتْº سَتَنْطَلِقُ السِّهَاْمُ
وَتَخْتَرِقُ السِّهَاْمُ شِغَاْفَ قَلْبِيْوَتَأْسُرُنِيْº وَيَزْدَاْدُ الْهُيَاْمُ
فَأَسْبَحُ فِيْ بُحُوْرِ الْحُبِّ فَرْداًوَلاْ أَرْتَدُّ إِنْ كَثُرَ الْمَلاْمُ
فَمَاْ لَوْمُ الْعَذُوْلِ بِذِيْ نِتَاْجٍإِنِ ازْدَاْدَ التَّجَنِّيْº وَالْكَلاْمُ
وَعَفْرَاْءُ الْمُنِيْرَةُº نُوْرُ دَرْبِيْإِذَا مَا اشْتَدَّ فِي اللَّيْلِ الظَّلاْمُ
عن القصيدة
«جُنُوْحُ الْقَلْب» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.