العاشق التائه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَفْراءُ: إِنِّيْ تِهْتُ كَالصُّعْلُوْكِوَالظَّالِمُوْنَ ـ بِظُلْمِهِمْ ـ حَجَبُوْكِ
لَكِنَّ طَيْفَكِ ـ في خَيالِيْ ـ سَافِرٌكَالشَّمْسِ تَسْطَعُ فِيْ نَهَاْرِ تَبُوْكِ
يا مُنْيَةَ الْقَلْبِ الْمُتَيَّمِ بِالْهَوَىْعُوْدِيْº وَلاْ تَقْضِيْ عَلَى الْمَمْلُوْكِ
فَالْعَبْدُ عَبْدُكِ فِي الْغَرامِº وَإِنَّمَافِيْ غَيْرِهِº حُرٌّ سَلِيْلُ مُلُوْكِ
فَلِذَاْ يَرَاْنِيْ بَعْضُهُمْ شَرِساًº وَإِنْبَالَغْتُ فِيْ بَذْلِ الدَّمِ الْمَسْفُوْكِ
ضَاعَتْ فَراسَتُهُمْ، وَأَخْطَأَ ظَنُّهُمْفَحَدِيْثُهُمْ مِنْ جمُلْةِ الْمَتْرُوْكِ
فَأَنَاْ أُحِبُّكِº وَالْهَوَىْ فَوْقَ الْهَوَىْوَغَرامُكِ الْقَتَّالُ دُوْنَ شَرِيْكِ
يا ظَبْيَةَ الْحِلِّ الْمُحَرَّمِ بِالنَّوَىْلاْ تَخْضَعِيْ مَهْمَاْ طَغَىْ أَهْلُوْكِ
إنِّيْ عَشِقْتُكِ كَالشَّآمِº وَأنتِ فِيْثَغْرِ الزَّمَاْنِ قَصِيْدَةُ الْمَفْرُوْكِ
قَدْ فُزْتِ بِالنَّصْرِ الْمُؤَزَّرِ فِي الْهَوَىْفَأَنَاْ كَأَسْرَى الرُّوْمِ فِي الْيَرْمُوْكِ
وَجَرَحْتِ بِالْحُبِّ الْجَرِيْحِ جَوَاْرِحِيْوَحَبَكْتِ حبْكَةَ حُبِّنَا الْمَحْبُوْكِ
وَأَنَرْتِ فِيْ لَيْلِ الْمُحِبِّ مَنَارَةًفَسَرَىْ يُلَبِيْ دَاْعِياً نَاْدِيْكِ
يَا بِنْتَ شَخْصٍ: إنَّ شَخْصاً ظَاْلِمٌوَ أَنَاْ قَتِيْلٌ مِنْ فِعَاْلِ أَبِيْكِ
قَتَلَ الْغَرَاْمَº وَمَا تَرَدَّدَ لَحْظَةًعَنْ قَتْلِ مَنْ يَسْعَىْ إلَىْ نَاْدِيْكِ
عَاْمَاْنِ مَرَّا، وَالْعَذُوْلُ كَأَنَّهُنَاْرٌ يُذِيْبُ الْقَلْبَ بِالتَّشْكِيْكِ
لَكِنَّ حُبِّيْ مَا تَضَعْضَعَ لَحْظَةًأَبَداً، وَأَفْدِيْ كُلَّ مَنْ يَفْدِيْكِ
عَطْشانُ أَبْغِي الْوِرْدَ حَتَّىْ أَرْتَوِيْيَاْ بِنْتَ خَاليْ: مِنْ مَرَاْشِفِ فِيْكِ
شَرِبَ الْعِطَاشُ مِنَ الْمِياهِ، وَإِنَّنِيْمَاْ زِلْتُ لِمْ أُشْرِفْ عَلَىْ وَاْدِيْكِ
عن القصيدة
«العاشق التائه» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الكاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.