حَدِيْثُ الدُّمُوْع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَتَبْتُ إِلَى الأَحْبَاْبِ بِالدَّمْعِ أَحْرُفَاْوَبُحْتُ بِأَسْرَاْرِ الْغَرَاْمِ لِيَضْعُفَاْ
فَمَاْ ضَعُفَ الْعِشْقُ الأَصِيْلُº وَإِنَّمَاْتَضَاْعَفَ عِشْقِيْ فِي الْفُؤَاْدِ وَأَسْرَفَاْ
فَنَاْدَيْتُ: يَاْ أَحْبَاْبُ! إِنِّيْ مُتَيَّمٌكَيَعْقُوْبَ يَبْكِيْ فِي لَيَاْلِيْهِ يُوْسُفَاْ
فَلِيْ أَشْهُرٌ لَمْ أَدْرِ مَاْ لَذَّةُ الْكَرَىْوَمَاْ زِلْتُ مِنْ طُوْلِ الْجَفَاْ مُتَخَوِّفَاْ
تُحَاْصِرُنِي الأَشْوَاْقُ، وَ الْهَمُّ، وَ الْضَّنَىْوَذِكْرَىْ حَبِيْبٍº غَاْبَ عَنِّيْº وَسَوَّفَاْ
يُقَاْطِعُنِيْ عَمْداًº وَأَرْغَبُ وَصْلَهُوَإِنْ كَاْنَ عَنْ حَقِّيْ تَغَاْضَىْº وَأَجْحَفَاْ
فَكَمْ خَاْبَ فَأْلِيْ بِالَّذِيْنَ أُحِبُّهُمْلِكَوْنِيَ فِيْهِمْ مُحْسِنَ الظَّنِّ مُنْصِفَاْ
وَقَدْ أَفْسَدَ الْعُذَاْلُ أَجْوَاْءَ عَاْلَمٍجَمِيْلٍ، وَهُمْنَاْ بِالمودة وَالْوَفَاْ
لأَنَّ الْمُحِبَّ الْحُرَّ مَنْ كَاْنَ مُخْلِصاًعَفِيْفاًº شَرِيْفاًº صَاْدِقَ الْوَعْدِº مُرْهَفَاْ
فَإِنْ أَخْلَفَ الأَحْبَاْبُº أَوْفَىْ عُهُوْدَهُمْوَخَاْلَفَ مَنْ ظَنَّ الْغَرَاْمَ تَخَلُّفَاْ
لِذَلِكَ: أَدْعُوْ كُلَّ خِلٍّ إِلَى الْوَفَاْوَإِنْ عَاْشَ فِي النِّسْيَاْنِº وَالْهَجْرِ مَاْ كَفَاْ
وَلَوْ خَيَّبَ الأَحْبَاْبُ فِي الْحُبِّ ظَنَّهُكَمَاْ خَيَّبَ الْعُذَّاْلُ بِالْعَذْلِ مُدْنَفَاْ
وَلَمْ تُعْطَ لِلصَّبِّ الْمُتَيَّمِ فُرْصَةٌلِيَأْلَفَ فِيْ أَرْضِ الْبِعَاْدِ الْمُؤَلَّفَاْ
وَيَلْبَسَ ثَوْبَ الْحُبِّ وَالْعِشْقِ نَاْعِماًوَيَكْتُبَ فِيْ حُبِّ الْحَبِيْبِ مُصَنَّفَاْ
وَيَهْتِفَ: إِنِّيْ مَاْ مَلَلْتُ مِنَ الْهَوَىْبَتَاْتاً، وَ غَاْزَلْتُ الْحَبِيْبَ تَشَرُّفَاْ
وَقُلْتُ: لِوُعَّاْظِ الْخَلِيْقَةِ: قَرِّرُوْاقَرَاْراًº مُفِيْداًº نَاْفِعَ الْوَجْهِº وَالْقَفَاْ
قَرَاْراً يُبِيْحُ الْحُبَّ فِيْ كُلِّ بُقْعَةٍلِيُصْبِحَ مَنْ عَشِقَ الْعَشِيْقَ مُعَرَّفَاْ
وَنَنْعَمَ بِالْعِشْقِ الْمُكَلَّلِ بِالْلِقَاْوَنَزْدَاْدَ ـ مِنْ إِلْفِ الأَلِيْفِ ـ تَأَلُّفَاْ
فَكُلُّ حَيَاْةٍ ـ دُوْنَ حُبِّ ـ مَقِيْتَةٌأُشَاْهِدُهَاْ قَاْعاًº يَبَاْباًº وَصَفْصَفَاْ
لِذَلِك َـ يَاْ لَيْلاْيَ ـ هَيَّاْ فَإِنَّنِيْغَرِيْقٌ، وَمِنْ نَاْرِ الْغَرَاْمِ عَلَىْ شَفَاْ
وَقُرْبُكِ ـ رُغْمَ الْبُعْدِ ـ لِلْقَلْبِ مُنْيَةٌبِهَاْ الْقَلْبُ ـ عَنْ كُلِّ الْحِسَاْنِ ـ قَدِ اكْتَفَىْ
عن القصيدة
«حَدِيْثُ الدُّمُوْع» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.