الرفيقُ العذول
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يقولُ رفيقي: هَلْ تَرىْ بَعْدَهَا إِلْفَايُقَرِّبُ قُرْبَ البيتِ في طَرْفِهِ طَرْفَا؟
وَيعْدلُ عَفْرَاْءَ الْحَبيبةَ بِالْهَوىوَيَنْسِفُ مَا لاقيتَ مِنْ حُبِّها نَسْفا؟
فَقُلْتُ لَهُ: واللهِ إنَّكَ مَاكِرٌوَأنتَ لَئِيْمٌ ما احْتَرَمْتَ لنا عُرْفَا!
أَتَحْسَبُ أَنِّيْ بِالْمَحَبَّةِ تَاجِرٌإِذا رَبِحَ الألفَينِ لاْ يَقْبَلُ الأَلْفَا؟
لَعَمْرُكَ إنِيْ قَدْ وَقَفْتُ لِحُبِّهافُؤَاْداًº ونَفْساً ـ ما حَييتُ ـ لَهَا وَقْفَا
أَمُوْتُ إذا غَابَتْº وَ أَحْيَاْ إذا أَتَتْºوَبِتْنَا بِلا بُعْدٍº وقُمْنَاº ولاْ أَصْفَىْ
فَذَاْكَ الذي يُعْيِيْ بَلاغَةَ شَاعِرٍوإِنْ نَظَمَ الأَبْيَاتَº وَ اسْتَهْلَكَ الْحَرْفَا
وَلَمْ يُبقِ مِنْ فَنِّ الْبَلاغَةِ حِيْلَةًوَغَاْلَىْ كَثيراً، لَنْ يُجِيْدَ لَنَاْ وَصْفَا
فَآهٍ عَلى شَهْدِ الشِّفَاهِº وِمَا بِهِمِنَ السِّحْرِ كَمْ أَوْحَىْ لِمَنْ عَشِقُوا رَشْفَا
إذا مَا تَجَلَّتْ لِلْمُحِبِّ حَبِيْبَةٌوَمَا قَرُبَتْ شَوْقاً، وَلاْ بَعُدَتْ خَوْفَا
مِنَ الْلاءِ يُغْرِيْنَ الْحَبِيْبَ أُنُوثَةًوَيَصْنَعْنَ ـ مِنْ سِحْرِ الْعُيُوْنِ ـ لَهُ حَتْفَا
فَفِيْهنَّ ـ لِلنَّفْسِ اللَّجُوْجَةِ ـ مَطْلَبٌتَغُضُ لَهُ الأَفْلاْمُ ـ مِنْ هَوْلِهِ ـ طَرْفَا!
عن القصيدة
«الرفيقُ العذول» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.