هَاْتِفُ الْحُبّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَمَاْعُ صَوْتِكِº يَاَ عَفْرَاْءُ!! أَيْقَظَنِيْوَحَرَّكَ الشَّوْقَ فِيْ قَلْبِيْ الَّذِي انْتَفَضَاْ
لَمَّاْ هَتَفْتِ ـ عَلَى الْمِهْتَاْفِ ـ شَاْكِيَةًسَاْدَ الظَّلامُ، وَنُوْرُ الْفَجْرِ مَا وَمَضَاْ
وَصَاْرَ لَيْلِيْ طَوِيْلاً يَاْ مُتَيِّمَتِيْ!وَالنَّجْمُ لَمْلَمَ أَنْوَاْرَ الْهَوَىْº وَمَضَىْ
وَصَاْحَ دِيْكٌ غَرِيْبٌ قَبْلَمَاْ بَزَغَتْشَمْسٌº وَأُزْعِجَ مِنْ شَكْوَاْكِº وَامْتَعَضَاْ
وَقَاْلِ لِي الدِّيْكُ: شَكْوَى الْبِنْتِ مُحْزِنَةٌفَلْيُحْزِنِ اللهُ مَنْ عَهْدَ الْهَوَىْ نَقَضَاْ
فَقُلْتُ: يَاْ دِيْكُ! مَا الشَّكْوَىْ بِنَاْفِعَةٍوَوَاْلِدُ الْبِنْتِ لاْمَ الْبِنْتَº وَاعْتَرَضَاْ
وَأُمُّهَاْ أَيَّدَتَ إِصْرَاْرَ وَاْلِدِهَاْلِذَاْكَ أَطْلُبُ ـ مِنْ حَاْمِي الْحِمَى ـ الْعِوَضَاْ
وَلِيْ فُؤَاْدٌ كَجُنْحِ الطَّيْرِ مُنْتَفِضٌشَوْقاً إِلَيْهَاْ عَلَىْ لَحْنِ الْهَوىْ نَبَضَاْ
فَرَفْرَفَ الدِّيْكُ مِنْ وَجْدٍ أَلَمَّ بِهِوَصَاْحَ صَوْتاً حَزِيْناً عِنْدَمَاْ نَهَضَاْ
وَقَاْدَ سِرْبَ دَجَاْجَاْتٍ فَرِحْنَ بِهِوَمَاْ تَقَاْضَيْنَ أَمْوَاْلاًº وَلاْ عَرَضَاْ
وَقَاْلَ: سَلِّمْ عَلَىْ عَفْرَاْءَ إِنْ رَفَعَتْرَأْساًº وَأَعْصَتْ قَوَاْنِيْنَ الَّذِيْ مَرِضَاْ
وَعَاْضَدَتْكَ عَلْىِ دَرْبِ الْغَرِاْمِ، وَقَدْفَاْزَتْ بِرَفْعٍº وَبَعْضُ النَّاْسِ قَدْ خُفِضَاْ
وَقَاْلَ: نَظِّمْ مَسِيْرَاْتٍ يَسِيْرُ بِهَاْجَيْشُ الْغَرَاْمِ، وَمَنْ أَشْعَاْرَهْ قَرَضَاْ
وَلاْ تُهَاْدِنْ وُشَاْةَ الْعَصْرِ إِنْ خَضَعُوْاحَتَّىْ تُدِيْنَ عَذُوْلاً يَزْرَعُ الْمَضَضَاْ
وَتُطْلِقَ الْحُبَّ مِنْ أَقْفَاْصِ مِحْنَتِهِوَتُلْحِقَ الْعَاْشِقَ السَّاْهِيْ بِمَنْ رَكَضَاْ
وَيَلْتَقِيْ عَاْشِقٌ جَهْراً بِعَاْشِقَةٍوَيَهْجُرُ الْعِشْقُ بَعْدَ الْجَهْرِ مُنْخَفَضَاْ
وَيُوْمِضُ الْحُبُّ فِيْ دَيْجُوْرِ مَنْ عَشِقُوْاوَيُزْعِجُ النُّوْرُ عِنِيْناًº وَمُعْتَرِضَاْ
عن القصيدة
«هَاْتِفُ الْحُبّ» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الضاد، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.