غيابُ عفراء

الشاعر: محمود السيد الدغيم · البحر: البسيط

«غيابُ عفراء» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مَاْ كِدْتُ أَغْفُوْ سُوَيْعَاْتٍ ظَفِرْتُ بِهَاْ — حَتَّىْ أَفَقْتُ عَلَىْ صَوْتِ الْعَصَاْفِيْرِ!

بِدَاْرِ شَهْمٍ جَلِيْلِ الْقَدْرِ أَكْرَمَنِيْ — لَمَّاْ حَلَلْتُ عَزِيْزاً فِي الْمَقَاْصِيْرِ

وَسَاْلَ دَمْعِيْ بِجَوْفِ اللَّيْلِº إِذْ خَطَرَتْ — بَعْضُ الْخَوَاْطِرِº جَرَّاْءَ الْمَقَاْدِيْرِ

نَاْءٍ عَنِ الأَهْلِ! لاْ عَفْرَاْ تُعَاْنِقُنِيْ — وَلا أَنَاْمُ عَلَىْ لَحْنِ الْمَزَاْمِيْرِ

وَالشَّوْقُ بَحْرٌ عَمِيْقٌ! كَاْدَ يُغْرِقُنِيْ — فِيْ لُجَّةِ الشَّوْقِº فِيْ بَعْضِ الْمَشَاْوِيْرِ

وَحُبُّ عَفْراءَ يُدْنِيْنِيْ، وَإِنْ غَرَسُواْ — فِيْ نَعْشِهِ الْحُلْوِ آلاْفَ الْمَسَاْمِيْرِ

وَصَوْتُ عَفْرَاْءَ يَأْتِيْنِيْº فَيُنْعِشُنِيْ — وَيَزْرَعُ الْبِشْرَ ـ بِشْراً ـ فِي الأَسَاْرِيْرِ

لَكِنَّ قَوْماً ـ مِنَ الْهِنْدُوْسِ ـ مَاْ فَقِهُوْا — فِقْهَ الرِّجَاْلِº وَلاْ فِقْهَ الْقَوَاْرِيْرِ

بَلْ رَجَّحُوْا بِدَعَ الْهُنْدُوْسِ، وَاشْتَغَلُوْا — بِالرَّقْصِ، وَ الْتَزَمُوْا عَزْفَ الطَّنَاْبِيْرِ

بِأَرْضِ مَكَّةَ قَدْ عَاْشُوْا، وَمَاْ عَرَفُوْا — مَاْ بِالْمَحَبَّةِ مِنْ خَيْرِ الْجَمَاْهِيْرِ

يَاْ أَيُّهَا النَّاْسُ! مَاْ حُبِّيْ بِمُنْحَسِرٍ — وَلَوْ نُشِرْتُ بِأَسْنَاْنِ الْمَنَاْشِيْرِ

لِيْ فِي الْمَحَبَّةِ آلاْمٌ، وَلِيْ أَمَلٌ — فَفِي الْمَحَبَّةِ إِكْسِيْرُ الْعَقَاْقِيْرِ

وَفِي الْفُؤَاْدِ غَرَاْمٌ لاْ تُضَعْضِعُهُ — سُوْدُ اللَّيَاْلِيْ، وَلاْ هُوْجُ الأَعَاْصِيْرِ

أَغِيْبُ، وَالْقَلْبُ مَفْتُوْنٌ بِفَاْتِنَةٍ — كَأَنَّهَا الْبَدْرُ فِيْ سُوْدِ الدَّيَاْجِيْرِ

أُحِبُّ عَفْراءَ إِنْ غَاْبَتْº وَإِنْ حَضَرَتْ — أَئِنُّ – مِنْ حُبِّهَاْ – مِثْلَ النَّوَاْعِيْرِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحلو: (حَلَوَ) الْحَاءُ وَاللَّامُ وَمَا بَعْدَهَا مُعْتَلٌّ، ثَلَاثَةُ أُصُولٍ: فَالْأَوَّلُ طِيبُ الشَّيْءِ فِي مَيْلٍ مِنَ النَّفْسِ إِلَيْهِ، وَالثَّانِي تَحْسِينُ الشَّيْءِ، وَالثَّالِثُ - وَهُوَ مَهْمُوزٌ - تَنْحِيَةُ ال …
  • المزامير: المَزَامِيرُ :[بصيغة الجمع] سفْر من أسفار التَّوراة؛ مزامير داوود، هي ما كان يَترنَّم به من الأناشيد والأدعية.
  • المسامير: ن. مِسْمَارٌ.
  • المقادير: [ق د ر]. ن. مِقْدَارٌ.
  • بجوف: جوف: الجَوْفُ: الْمُطْمَئِنُّ مِنَ الأَرض. وجَوْفُ الإِنسان: بَطْنُهُ، مَعْرُوفٌ. ابْنُ سِيدَهْ: الجَوْفُ باطِنُ البَطْنِ، والجَوْفُ مَا انْطَبَقَتْ عَلَيْهِ الكَتِفان والعَضُدان والأَضْلاعُ والصُّقْلانِ، وَجَمْعُهَا أَج …

قصائد ذات صلة

  • يا قبلة الشهداء
  • تحية البلاد
  • غزلان العراق
  • الشهيد الرنتيسي
  • الجمال والحب
  • شيخ الشهداء
  • حَيَاْتُكَ تَمْثِيْلٌ، وَوَهْمٌ، وَمَسْرَحُ
  • أُمَّــــاااْه