هَلَّ الْهِلاْل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَلَّ الْهِلاْلُº وَأَسْفَرَتْ أَنْوَاْرُوَتَلأْلأَتْ ـ فِيْ جَوِّهَا ـ الأَقْمَاْرُ
وَبَدَاْ جَبِيْنُ الصُّبْحِ خَلْفَ حِجَاْبِهَاْفَرَجَوْتُهَاْ أَنْ يَبْدَأَ الإِسْفَاْرُ
وَطَلَبْتُ مِنْهَاْ أَنْ أَزُوْرَ خِبَاْءهَاْشَوْقاً إِلَيْهَاْ، وَالْحَبِيْبُ يُزَاْرُ
فَتَمَنَّعَتْº وَفَشِلْتُ فِيْ إِقْنَاْعِهَاْوَالشَّاْمِتُوْنَ بِنَكْبَتِيْ قَدْ طَاْرُواْ
طَاْرُواْ مِنَ الْفَرَحِ الْمُفَاْجِئِ حِيْنَمَاْرُفِعَتْ ـ لِقَتْلِ الْعَاْشِقِ ـ الأَسْتَاْرُ
وَتَجَمَّعَ الْعُذَّاْلُ بَعْدَ تَفُرُّقٍوَبِنَعْشِ عِشْقِيْ أُدْخِلَ الْمِسْمَاْرُ
يَاْ صَاْنِعِيْ نَعْشِ الْمَحَبَّةِ! خَيِّبُواْأَمَلَ الْعَوَاْذِلِ إِنَّهُمْ أَشْرَاْرُ
عن القصيدة
«هَلَّ الْهِلاْل» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.