لَسْت وَحْدَك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَرَبَ الْجُنَاْةُ، وَهَرْوَلَ الأَنْصَاْرُلَمْ يَبْقَ ـ فِيْ دَاْرِ الْمُنَىْ ـ دَيَّاْرُ
فَجَلَسْتُ وَحْدِيْ ـ مُتْعَباًº وَمُشَرَّدًالَيْلاً ـ أَقُوْلُ: مَتَىْ يَجِيْءُ نَهَاْرُ؟
وَاللَّيْلُ طَاْلَ، وَأَدْمُعِيْ تَجْرِيْ عَلَىْوَجْهِيْ، كَأَنَّ دُمُوْعِيَ الأَنْهَاْرُ
حَتَّىْ أَتَىْ ضَوْءُ النَّهَاْرِ، وَأَشْرَقَتْشَمْسٌ، وَفَاْضَتْ أَنْهُرٌ وَبِحَاْرُ
وَسَمِعْتُ صَوْتَ حَمَاْمَةٍ تَشْدُوْ عَلَىْبُرْجٍ، وَتَشْدُوْ حَوْلَهَا الأَطْيَاْرُ
صَدَعَتْ بِمَاْ أُمِرَتْº بِلَيْلِ عَذَاْبِنَاْلَمْ يُلْهِهَاْ فِلْسٌº وَلاْ دِيْنَاْرُ
وَقَفَتْ! وَقَاْلَتْ: \"لَسْتَ وَحْدَكَ\" إِنَّمَاْمَعَكَ الْكِرَاْمُ الصِّيْدُº وَالأَبْرَاْرُ
فَلَمَسْتُ صِدْقاً صَاْفِياًّ بِكَلاْمِهَاْيُصْغِيْ إِلَيْهِ السَّاْدَةُ الأَحْرَاْرُ
وَأَجَبْتُهَاْ: إِنِّيْ يَئِسْتُ، وَكُلَّمَاْنَاْدَيْتُ، يَخْنِقُ صَرْخَتِي الْجَزَّاْرُ
كَالطِّفْلِ ـ خَلْفَ الْبَاْبِ ـ أَجْلِسُ دَاْئِماًوَعَلَى النَّوَاْفِذِ تُسْدَلُ الأَسْتَاْرُ
أَتَرَقَّبُ الزُّوَّاْرَ كُلَّ دَقِيْقَةٍعَبَثاً، وَلاْ يَأْتِي الْحِمَى الزُّوَّاْرُ
وَبِجَاْنِبِيْ شَخْصٌ \"بَصِيْرٌ\" مُقْعَدٌوَالدَّمْعُ ـ فَوْقَ خُدُوْدِهِ ـ مِدْرَاْرُ
نُصْغِيْº وَنَصْمُتُ فِيْ بُحُوْرِ هُمُوْمِنَاْلا الْبَحْرُ يُنْقِذُنَاْº وَلا الْبَحَّاْرُ
وَيُقَاْلُ: إِنِّيْ \"لَسْتُ وَحْدِيْ\" إِنَّمَاْحَوْلِيْ نُجُوْمُ اللَّيْلِº وَالأَقْمَاْرُ
مَاْزِلْتُ ـ فِيْ بَحْرِ الْمَحَبَّةِ ـ شَاْرِداًلا الْعَزْفُ يُطْرِبُنِيْº وَلا الأَوْتَاْرُ
أَرْنُوْ إِلَىْ عَيْشٍ هَنِيْءٍ آمِنٍتَشْدُوْ عَلَىْ أَغْصَاْنِهِ الأَزْهَاْرُ
تَشْدُوْº فَتَصْطَفِقُ الضُّلُوْعُ لِشَدْوِهَاْوَتُرَتَّلُ الآيَاْتُº فَالأَشْعَاْرُ
وَأَعِيْشُ مِثْلَ النَّاْسِ مَشْدُوْداً إِلَىْأَمَلٍ، وَلَوْ طَاْلَتْ بِنَا الأَعْمَاْرُ
عن القصيدة
«لَسْت وَحْدَك» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.