رسالة حب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هُيَاْمُ الْغَاْدَةِ الْحَسْنَاْءِ أَحْيَاغَرَاْمِيَº فَالْفُؤَاْدُ ـ بِهَاْ ـ سَعِيْدُ
كَأَنَّ رَسَاْئِلَ الإِخْلاْصِ مِنْهَاْعَوَاْطِفُ ـ جَاْءَ ـ يَحْمِلُهَا الْبَرِيْدُ
وَصُوْرَتُهَاْ ـ كَنُوْرِ الْفَجْرِ ـ لاْحَتْفَقِيْلَ ـ بِحُسْنِهَا الْبَاْهِيْ ـ قَصِيْدُ
وَنُوْرُ الشِّعْرِ يُوْمِضُ فِيْ فُؤَاْدِيْفَيَطْرَبُ ـ مِنْ قَصَاْئِدِهِ ـ الْوَرِيْدُ
وَتَنْسَاْبُ الْمَحَبَّةُ فِيْ عُرُوْقِيْوَيَرْعَىْ نَهْجَهَاْ رَأْيٌ سَدِيْدٌ
وَأَبْحَثُ كَيْ أُعَاْنِقَهَاْ عِنَاْقاًيُحَقِّقُ مَاْ تُرِيْدُº وَمَاْ أُرِيْدُ
لِنَزْرَعَ ـ فِيْ جِنَاْنِ الْحُبِّ ـ حُباًّوَمِنْ صَفْوِ الْمَحَبَّةِ نَسْتَزِيْدُ
لأَنَّ الْحُبَّ إِحْيَاْءٌº لَطِيْفٌلَذِيْذٌ º رَاْئِعٌº حُلْوٌº فَرِيْدُ
لَجَأْتُ إِلَيْهِ فِيْ خَمْسِيْنَ عَاْماًكَمَاْ لَجَأَ الْمُرَاْهِقُ، وَالْوَلِيْدُ
وَعُدْتُ كَأَنَّنِيْ طِفْلٌ صَغِيْرٌيَذُوْبُ ـ بِحَرِّ عَاْطِفَتِي ـ الْحَدِيْدُ
أَهِيْمُ ـ إِلَىْ هُيَاْمِ الْحُبِّ ـ شَوْقاًويَفْصِلُ بَيْنَنَاْ بَحْرٌº وَبِيْدُ
وَلَكِنَّ الْقُلُوْبَ لَهَاْ دُرُوْبٌحَمَاْهَا الْعِشْقُ، وَ الْحُبُّ الْعَتِيْدُ
فَطَوْراً ـ فِيْ الشَّآمِ ـ لَهَاْ لِقَاْءٌوَطَوْراً ـ فِي الرِّيَاْضِ ـ لَهَاْ طَرِيْدُ
أَحَاْطَ بِهَا الْغَرَاْمُº فَكُلُّ شَيْءٍقَرِيْبٌ! لَيْسَ يُبْعِدُهُ الْبَعِيْدُ
لَهَاْ ـ فِي الْحُبِّ ـ مَفْعُوْلٌ عَجِيْبٌوَلِيْ ـ فِي الْعِشْقِ ـ مِنْهَاْجٌ رَشِيْدُ
فَوَعْدِيْ ـ فِي الْمَحَبَّةِ ـ وَعْدُ حُرٍّوَلَوْ كَثُرَ التَّوَعُدُº وَالْوَعِيْدُ
وَآهَاْتِيْ ـ مِنَ الأَشْوَاْقِ ـ نَاْرٌيَذُوْبُ الثَّلْجُ فِيْهَاْº وَالْجَلِيْدُ
يُلاْطِفُهَاْ ـ إِذَاْ ثَاْرَتْ ـ لِقَاْءٌقَدِيْمٌº أَوْ وَسِيْطٌº أَوْ جَدِيْدُ
وَلِيْ ـ فِي الْحُبِّ ـ إِنْعَاْشٌ º وَدِفْءٌيُخَاْلِجُنِيْº فَيَنْطَلِقُ النَّشِيْدُ
وَأُنْشِدُ ـ لِلْغَرَاْمِ ـ نَشِيْدَ حُبٍّغَرَاْمِيٍّ لَهُ مَجْدٌ تَلِيْدُ
يَمِيْلُ إِلَيْهِ فَرْدٌº بَلْ مُثَنَّىْتَثَنَّىْº فَانْثَنَىْ خَصْرٌ، وَجِيْدُ
وَصَاْرَ الْحُبُّ ـ فِي الدُّنْيَاْ ـ خَطِيْباًلَهُ حِصْنٌ غَرَاْمِيٌّ مَشِيْدُ
بِهِ لِلْعِشْقِº وَالْعُشَّاْقِ دِرْعٌإِذَاْ غَدَرَ الْمُغَفَّلُº وَالْبَلِيْدُ
وَشِعْرِيْ فِيْهِ إِخْلاْصٌ فَرِيْدٌلَهُ سَجَدَ الْمُقَلَّدُº وَالْمُرِيْدُ
وَهَذَا الشِّعْرُ: عُنْوَاْنٌ لِحُبٍّسِدِيْدٍ لاْ يَرَاْوِغُº أَوْ يَحِيْدُ
يُسَطِّرُهُ ـ عَلَى الأَوْرَاْقِ ـ قَلْبٌكَأَنَّ سُطُوْرَهُ دُرٌّ نَضِيْدُ
فَيُطْرِبُنِيْ، وَ يُطْرِبُ كُلَّ شَهْمٍوَتَرْقُصُ ـ فِيْ رِيَاْضِ الشِّعْرِ ـ غِيْدُ
عَلَىْ إِيْقَاْعِ أَشْعَاْرٍ تَسَاْمَتْوَشَاْعَتْº لاْ تَزُوْلُº وَلاْ تَبِيْدُ
تُغَذِيْهَا الْعَوَاْطِفُº وَالأَمَاْنِيْوَيَحْرُسُهَا الْمُتَيَّمُº وَالْعَمِيْدُ
فَتَحْتُ ـ بِهَاْ ـ طَرِيْقاً لِلْمَعَاْلِيْفَأَيَّدَنِيْº وَشَجَّعَنِي الرَّشِيْدُ
وَأَجَّجَتِ الْعَوَاْطَفَ ذَاْتُ حُسْنٍمِنَ الشِّعْرِ الْمُعَبِّرِ تَسْتَفِيْدُ
فَأَلْقَاْهَاْº وَ تَلْقَاْنِيْ بِشِعْرٍلَهُ ـ فِي الْحُبِّ ـ مَفْعُوْلٌ مَجِيْدُ
نَظَمْتُ رَفِيْعَهُ شَوْقاً إِلَيْهَاْلَعَلَّ الشِّعْرَ ـ فِي النَّجْوَىْ ـ يُفِيْدُ
عن القصيدة
«رسالة حب» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.