اِسْمُ عَفْرَاْء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَسَمْتِ وَسْمَكِ ـ يَاْ عَفْرَاْ ـ عَلَيْ كَبِدِيْفَمَاْ سَلَوْتُكِ لَمَّاْ غِبْتُ عَنْ بَلَدِيْ
وَلاْ سَلَوْتُكِ فِيْ حِلٍّº وَ لاْ حَرَمٍوَلاْ سَلَوْتُكِ فِيْ لِيْنِيْº وَفِيْ جَلَدِيْ
يَاْ مُنْيَةَ الْقَلْبِ! إِنَّ الْقَلْبَ مُضْطَرِبٌهَلاْ ضَغَطْتِ ـ عَلَىْ آلاْمِهِ ـ بِيَدِ
وَالْعَيْنُ بِالدَّمْعِ ـ رُغْمَ الصَّبْرِ ـ غَاْرِقَةٌكَأَنَّ فِيْهَاْ جِرَاْحَاْتٍ مِنَ الرَّمَدِ
وَالنَّاْسُ فِيْ النَّوْمِº وَالأَفْرَاْحِ غَاْرِقَةٌوَعَاْشِقُ الْغِيْدِ ـ يَقْضِي الْلَيْلَ ـ فِيْ سَهَدِ
يُحْصِي النُّجُوْمَ، فَلاْ يُحْصِيْ لَهَاْ عَدَداًوَالنَّجْمُ ـ فِيْ الْجَوِّ ـ يَسْتَعْصِيْ عَلَى الْعَدَدِ
وَ نَجْمَةُ الصُّبْحِ عَفْرَاْءُ التَّيْ بَزَغَتْوَأَذْهَلَتْنِيْº فَلَمْ أَذْهَبْ إِلَىْ أَحَدِ
فَدَيْتُهَاْ! سَلَبَتْ قَلْبِيْ بِطَلْعَتِهَاْوَقَيَّدَتْنِيْ بِحُسْنِ الْقَدِّº وَالأَوَدِ
فَالْحُبُّ بَحْرٌ عُبَاْبٌ لاْ يُعَكِّرُهُوَشْيُ الْوُشَاْةِº وَلاْ سَيْلٌ مِنَ الْحَسَدِ
يَسْرِيْ مَعَ النَّفْسِº وَ الأَنْفَاْسِ فِيْ دِعَةٍطَرْداًº وَعَكْساً كَمَقْرُوْنٍº وَمُضْطَرِدِ
لِذَلِكَ النَّفْسُº وَ الأَنْفَاْسُ فِيْ طَرَبٍحِيْناًº وَحِيْناً عَلَىْ سَيْلٍ مِنَ النَّكَدِ
لَكِنَّ ـ فِي الْحُبِّ ـ إِحْيَاْءً لأَنْفُسِنَاْوَفِي الْمَحَبَّةِº إِشْفَاْءً مِنَ الْكَمَدِ
وَفِي الْغَرَاْمِ غَرَاْمَاْتٌ لِمَنْ عَشِقُوْاوَالْعِشْقُ يُرْشِدُ مَكْبُوْدًا إِلَى الرَّشَدِ
فَلاْ تَلُمْنِيْ عَلَيْ عِشْقٍ وَقَعْتُ بِهِفِيْ سَاْحَةِ الْحُبِّº فَالْمَحْبُوْبُ كَالأَسَدِ
يَنْهَىْ وَ يَأْمُرُº وَ الآذَاْنُ صَاْغِيَةٌوَالْقَلْبُ يَخْفِقُ مَبْرُوْداً مِنَ الْبَرَدِ
فَالْحُبُّ يَبْنِيْ بُيُوْتَ الْعِزِّ شَاْمِخَةًضِمْنَ الْقُلُوْبِ بِلاْ سَقْفٍ وَلاْ عُمُدِ
عن القصيدة
«اِسْمُ عَفْرَاْء» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.