تغريدةُ الحبّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِلْحُبِّ ـ فِي الْقَلْبِº يَا عَفْراءُ ـ تَغْرِيْدُتَكَاْدُ تَرْقُصُ مِنْ أَلْحَاْنِهِ الْبِيْدُ
وَلِلْمَحَبَّةِ أَلْحَاْنٌ بِهَاْ نَغَمٌلِمِثْلِهَاْ نَبَضَاْتُ الْقَلْبِ تَرْدِيْدُ
سَمِعْتُهَاْ حِيْنَمَاْ كُنَّاْ بِمَجْلِسِنَاْوَكَاْنَ لِلْحُبِّ يَا عَفراءُ تَصْعِيْدُ
وَكُنْتِ أَنْتِ ـ بِسَمْعِيْ ـ لَحْنَ أُغْنِيَةٍمِفْتَاْحُهَاْ ـ مِنْ سِهَاْمِ الْعَيْنِ ـ تَسْوِيْدُ
كَأَنَّهُ \"نَوْطَةٌ\" خُطَّتْº وَلَحَّنَهَاْعِيْدٌ، وَرَدَّدَهَاْ فِيْ حُبِّنَاْ عِيْدُ
كَمْ كُنْتُ أُصْغِيْ ـ إِلَىْ لَحْنِ الْهَوَىْ ـ طَرِباًو الآنَ قَدْ حَاْلَ ـ دُوْنَ الْقُرْبِ ـ تَبْعِيْدُ
فَهَلْ تَعُوْدِيْنَ؟ يَا عَفراءُ ثَاْنِيَةً!وَهَلْ يَكُوْنُ لِلَحْنِ الْحُبِّ تَخْلِيْدُ؟
وَهَلْ تُجَدَّدُ يَاْ عَفراءُ فَرْحَتُنَاْ؟وَهَلْ يَجِدُّ لِنَبْضِ الْقَلْبِ تَجْدِيْدُ؟
وَهَلْ تَجُوْدِيْنَ؟ عَلَّ الْجُوْدَ يُنْعِشُنِيْ!وَهَلْ يَمِيْلُ عَلَيَّ الرَّأْسُº وَ الْجِيْدُ؟
وَهَلْ تُوَحِّدُ لَحْنَ الْحُبِّ أَضْلُعُنِاْ؟وَهَلْ يُوَرِّدُ وِرْدَ الْعِشْقِ تَوْرِيْدُ؟
وَهَلْ يُوَلَّدُ لَحْنٌ بَعْدَ فُرْقَتِنَاْ؟وَهَلْ يَكُوْنُ لِلَحْنِ الْحُبِّ تَوْلِيْدُ؟
حَتَّىْ يَعُوْدَ لَنَاْ مَاْضٍ سُرِرْتُ بِهِوَالنَّاْسُ تَعْلَمُ أَنَّ الْحُبَّ تَمْهِيْدُ
وَغَاْيَةُ الْحُبِّ ـ يَاْ عَفراءُ ـ وَاْضِحَةٌبَيْنَ الْحَبِيْبَيْنِ تَجْمِيْعٌº وَتَوْحِيْدُ
وَنَحْنُ نَعْشَقُ، وَالتَّوْحِيْدُ غَاْيَتُنَاْمَهْمَاْ يُعَاْرِضُ ـ يَا عَفْراءُ ـ صِنْدِيْدُ
عَاْمَاْنِ مَرَّاْº وَأَشْوَاْقِيْ تُحَاْصِرُنِيْوَالْقَلْبُ عِنْدَكِ ـ بِالأَصْفَاْدِ ـ مَصْفُوْدُ
أَحْيَاْ بِلَنْدُنَ! يَاْ عَفراءُ! مُكْتَئِباًوَالصَّبْرُ ـ مِنْ شِدَّةِ الأَشْوَاْقِ ـ مَفْقُوْدُ!
مَتَىْ تُعِيْدِيْنَ لِلأَيَاْمِ بَهْجَتَهَاْوَيُعْلِنُ الْحُبَّ مَحْلُوْلٌº وَمَعْقُوْدُ؟
وَيُطْلَقُ الْحُبُّ مِنْ أَصْفَاْدِ آسِرِهِوَيَسْتَعِدُّ إِلَىْ لُقْيَاْكِ مَحْمُوْدُ؟
وَيَعْلَمُ النَّاْسُ ـ يَا عفَراءُ ـ قِصَّتَنَاْوَلاْ يُفَرِّقُنَاْ ـ عَنْ بَعْضِنَاْ ـ \" سِيْدُ \"!
وَنَحْفَظُ الْعَهْدَ مِنْ حِقْدِ الْوُشَاْةِ إِذَاْمَدَّ اللِّسَاْنَ عَلَى الأَحْبَاْبِ مَفْؤُوْدُ
عن القصيدة
«تغريدةُ الحبّ» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.