جَلِيْدُ الْحُبّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَتَتْ عَفْرَاْءُ فَانْكَسَرَ الْجَلِيْدُوَلاْنَ الصَّخْرُ، وَانْصَهَرَ الْحَدِيْدُ
وَذَاْبَ الْقَلْبُ مِنْ شَوْقِيْ إِلَيْهَاْوَعَبَّرَ عَنْ مَحَبَّتِنَا النَّشِيْدُ
وَحَاْلَتْ بَيْنَنَاْ سُوْدُ الْلَيَاْلِيْوَجَدَّدَ حُبَّنَاْ عَهْدٌ جَدِيْدُ
فَذِيْ عَفْرَاْءُ تَرْعَاْنِيْº وَأَرْعَىْمَوَدَّتَهَاْº وَمِنْهَاْ أَسْتَزِيْدُ
وَتَزْدَاْدُ الْمَحَبَّةُ فِيْ فُؤَاْدِيْفَتَرْقُصُ حَوْلَنَاْ بِيْدٌº وَبِيْدُ
وَتَعْزِفُ لِلْمُنَى الأَطْيَاْرُ لَحْناً\"شَآْمِياًّ\"، فَيَنْطَلِقُ الْقَصِيْدُ
وَأَحْضِنُ مِنْ \"بَنَاْتِ الْهِنْدِ\" أُنْثَىْلَهَاْ ـ مِنْ أَجْوَدِ الْغِزْلاْنِ ـ جِيْدُ
تُبَاْدِلُنِي الصَّبَاْبَةَº وَالتَّصَاْبِيْوَمَاْ رَاْمَ الْمُتَيَّمُº وَالْعَمِيْدُ
فَتَمْتَلِئُ الْحَوَاْضِرُº وَالصَّحَاْرَىْبِأَعْمَاْلٍ يُرَجِّحُهَاْ الرَّشِيْدُ
وَيَسْرِي الْحُبُّ فِيْ رَمْلِ الْبَوَاْدِيْفَيَبْتَهِجُ الْمُعَمِّرُº وَالْوَلِيْدُ
وَتَتْرُكُنِي الْهُمُوْمُ بِلاْ هُمُوْمٍوَيُسْعِدُ عِيْشَتِي الْحِبُّ السَّعِيْدُ
وَيُسْعِدُنَاْ لِقَاْءٌº وَ اتِّحَاْدٌوَيُشْقِيْنَا الْمُعَقَّدُº وَ الْعَنِيْدُ
وَلَكِنَّ الْخَيَاْرَ خَيَاْرُ حُبٍّوَنَحْنُ سِوَى الْمَحَبَّةِ لاْ نُرِيْدُ
فَفِيْ يَوْمِ التَّلاْقِيْ يَوْمُ عِيْدٍوَيَاْ مَاْ أَفْرِحُ الأَحْبَاْبَ عِيْدُ
وَقَبْلَ الْعِيْدَ صَلَّيْنَاْº وَصُمْنَاْوَيَوْمَ الْعِيْدِ أَغْرَاْنَا الثَّرِيْدُ
فَمَاْ ذُقْنَاْ ثَرِيْداًº أَوْ قَدِيْداًوَبَعْضُ النَّاْسِ يُغْرِيْهِ الْقَدِيْدُ
وَبَعْضُ النَّاْسِ كَالأَنْعَاْمِ يَلْهُوْوَبَعْضُ النَّاْسِ مُنْعَزِلٌ بَلِيْدُ
وَ لَكِنَّ الْمُحِبَّ أَخُوْ اشْتِيَاْقٍيُحَرِّكُ شَوْقَهُ وَطَنٌ بَعِيْدُ
فَلِلْوَطَنِ الْمُفَضَّلِ فِيْ فُؤَاْدِيْمَكَاْنٌ مِلْؤُهُ حُبٌّ رَغِيْدُ
بِهِ عَفْرَاْءُ تَحْمِيْهَا الْبَوَاْدِيْوَتَرْقُصُ حَوْلَ هَوْدَجِهَا الْوُرُوْدُ
عن القصيدة
«جَلِيْدُ الْحُبّ» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.