أَحْلاْمُ الْعِشْق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَنَيْتُ ـ مِنَ الأَحْلاْمِ ـ أَرْكَاْنَ عَاْلَمٍجَمِيْلٍ كَنُوْرِ الْفَجْرِ فِي الْلَيْلِ يُلْمَحُ
تُزَيِّنُهُ عَفْرَاْءُ مِنْ دُوْنِ غَيْرِهَاْفَتَصْفُوْ حَيَاْتِيْ حِيْنَ تَغْدُوْº وَتَمْرَحُ
إِذَاْ ضَحِكَتْ غَنَّتْ طُيُوْرُ مَفَاْزَةٍوَزَاْلَ ظَلاْمُ الْلَيْلِ، وَالْعِيْسُ تَسْرَحُ
وَمَاْزَاْلَ قَلْبِيْ يَخْزِنُ الْحُبَّ هَاْئِماًبِحُبِّ فَتَاْةٍ حِيْنَ تَلْهُوْº وَتَسْنَحُ
أَبَاْتُ º وَ أَرْعَىْ سَاْهِرَ النَّجْمِ حَاْلِماًبِعَفْرَاْ، وَقَلْبِيْ فِيْ هَوَاْهَاْ مُلَوَّحُ
أَصُوْنُ هَوَاْهَاْ مِنْ دُهَاْةِ عَوَاْذِلِيْوَيَفْرَحُ قَلْبِيْ حِيْنَمَاْ الْخُوْدُ تَفْرَحُ
رِضَاْهَاْ ـ لَعَمْرِيْ ـ يَسْكُنُ الْقَلْبَ حَاْكِماًوَيُصْدِرُ أَحْكَاْماًº وَيَنْهَىْº وَ يَنْصْحُ
وَإِنِّيْ أَسِيْرٌ لاْ أَرُوْمُ تَحَرُّراًوَأَشْكُرُ رَبِّيْ حِيْنَ أُمْسِيْº وَأُصْبِحُ
أَسِيْرُ هَوَىْ عَفْرَاْءَº وَالأَسْرُ جَنَّةٌيَطِيْرُ بِهَاْ قَلْبِيْ ـ هُيَاْماً ـ وَيَصْدَحُ
وَلُغْزُ هَوَاْهَاْ لاْ يُحَلُّº وَإِنَّمَاْسَيَبْقَىْ عَصِياًّº فَالْهَوَىْ لَيْسَ يُشْرَحُ
فَكَمْ شَرَحَتْ صَدْرِيْ بِحُسْنِ حَدِيْثِهَاْوَهِمْتُ لَعَلِّيْ ـ فِي الْمَحَبَّةِ ـ أُفْلِحُ
وَأَشْرَحُ لِلْعُذَاْلِ كَيْفَ عَشِقْتُهَاْوَكَيْفَ ـ فُؤَاْدِيْ فِيْ لَظَى الْحُبِّ ـ يَسْبَحُ
وَكَيْفَ أَصُوْغُ الشِّعْرَ عِقْداً لِحُبِّهَاْوَأَتْرُكُ ذُؤْبَاْنَ الْعَوَاْذِلِ تَنْبَحُ
وَأُفْلِحُ فِيْ حِفْظِ الْمَوَدَّةِº وَالْوَفَاْوَتَنْعُمُ بِالْحُبِّ الْعَفِيْفِº وَتُفْلِحُ
عن القصيدة
«أَحْلاْمُ الْعِشْق» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.