حلب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنِّيْ تَعَلَّمْتُ ـ مِنْكِ الْحُبَّ ـ يَاْ حَلَبُكَمَاْ تَعَلَّمَ ـ مِنْكِ ـ الرُّوْمُ، وَالْعَرَبُ
فَأَنْتِ لِلْحُبِّ ـ يَاْ شَهْبَاْءُ ـ مَدْرَسَةٌفِيْهَا الْجَمَاْلُº وَفِيْهَا الذَّوْقُº وَالأَدَبُ
شَكَّتْ سِهَاْمُكِ فِيْ قَلْبِيْº وَعَذَّبَنِيْشَوْقٌ، وَقَلْبٌ ـ مِنَ الأَشْوَاْقِ ـ يَضْطَرِبُ
كَأَنَّهُ بُلْبُلٌ ـ فِي الصَّدْرِ ـ مُحْتَجَزٌوَحَوْلَهُ يُحْشَدُ الإِغْرَاْءُº وَالطَّرَبُ
مِنْ نَظْرَةٍ رُبَّمَاْ كَاْنَتْ مُفَاْجَأَةًلَمَّا الْتَقَيْنَاْº وَلَمْ يُبْلَغْ لَنَاْ أَرَبُ!
فَذُبْتُ شَوْقاً إِلَىْ لُقْيَاْكِ ثَاْنِيَةًلأَسْتَقِرَّ بِبَحْرٍ حُبُّهُ لَجِبُ
فَبَحْرُ حُبِّكِ أَغْرَاْنِيْ، وَعَلَّمَنِيْ:أَنَّ الْجَمَاْلَ شَمَاْلِيٌّ لَهُ رُتَبُ
وَ أَنْتِ ـ فِي الرُّتْبَةِ الْعَلْيَاْءِ ـ مُشْرِقَةٌكَالشَّمْسِ تَبْدُوْ لَنَاْ حِيْناًº وَتَحْتَجِبُ
عن القصيدة
«حلب» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.