عَوْدَةُ الْعِيْد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اَلْعِيْدُ عَاْدَ، وَ مَاْ عَاْدُوْا لِرُؤْيَتِنَاْوَلاْ أَتَاْنَاْ ـ مِنَ الأَحْبَاْبِ ـ مَكْتُوْبُ
نَعُوْمُ فِيْ الْهَجْرِ ـ كَالأَسْرَىْ ـ وَيُغْرِقُنَاْمَوْجٌ مِنَ الشَّوْقِº وَالْمُشْتَاْقُ مَعْطُوْبُ
لا الدَّاْرُ تَدْنُوْ، وَلا الدَّيَّاْرُ يَقْصُدُنَاْفِيْ دِيْرَةِ الْهَجْرِº فَالْمَهْجُوْرُ مَنْكُوْبُ
أُصَاْحِبُ الشَّوْقَ فِيْ حِلٍّº وَ فِيْ حَرَمٍوَلاْ يُصَاْبِرُ مَاْ صَاْبَرْتُ أَيُوْبُ
لِيْ فِي الْمَعَرَّةِ أَحْبَاْبٌº وَلِيْ وَطَنٌغَاْلٍ عَلَى الْقَلْبِ ـ رُغْمَ الْبُعْدِ ـ مَطْلُوْبُ
وَفِي الْبَوَاْدِيْ ظِبَاْءُ الْعُرْبِ سَاْرِحَةٌوَفِي الظِّبَاْءِ لأَهْلِ الْعِشْقِ تَعْذِيْبُ
يَاْ ظَبْيَةً خَطَفَتْ قَلْبِيْº وَمَاْ رَجَعَتْمِنْ دِيْرَةِ الشَّاْمِ لَمَّاْ رَاْعَهَا الذِّيْبُ
هَلاَّ أَعَدْتِ إِلَيَّ الْقَلْبَ ـ فِيْ سَفَرِيْ ـحَتَّىْ أَعِيْشَº وَيَرْضَى السَّاْدَةُ الشِّيْبُ
إِنِيْ رَحَلْتُº وَلَمْ أَرْجِعْ إِلَىْ وَطَنِيْلَكِنَّهُ ـ فِيْ دِمَاْءِ الْقَلْبِ ـ مَسْكُوْبُ
شَمْسُ الأَحِبَّةِ مَاْزَاْلَتْ تُرَاْفِقُنِيْوَبَدْرُهُمْ فِيْ ظَلاْمِ الْلَيْلِ مَشْبُوْبُ
مَاْزِلْتُ أَحْمِلُ حُبَّ الأَهْلِ فِيْ كَبِدِيْوَالْقَلْبُ يَهْتِفُº حُبُّ الأَهْلِ مَحْبُوْبُ
وَقَدْ لَمَسْتُ ـ بِأَرْضِ الْهَجْرِ إِذْ بَعُدَت ـلِلْهَمِّ فِي الصَّدْرِº حَوْلَ الْقَلْبِ تَطْنِيْبُ
وَالذِّكْرَيَاْتُ فَرَاْشَاْتٌ تُلاْحِقُنِيْعَبْرَ الْحُدُوْدِ، وَمَاْ فِيْ ذَاْكَ تَثْرِيْبُ
إِنِّيْ تَذَكَّرْتُ ـ يَاْ أَحْبَاْبُ ـ مَنْطِقَتِيْوَالْعِيْدُ عِيْدٌ بِهِ الْبِيْضُ الرَّعَاْبِيْبُ
مِنْ كُلِّ ذَاْتِ خِمَاْرٍ لاْ يُشَّقُ لَهَاْسِتْرٌº وَإِنْ طَمِعَتْ فِيْهَا الأَعَاْرِيْبُ
بِيْضُ الشَّآمِ إِذَاْ مَاْسَتْº وَإِنْ حَضَرَتْدَقَّ الْفُؤَاْدُº وَعَضَّتْهُ الْكَلاْلِيْبُ
وَعَاْدَ يَنْبِضُ حُبُّ الشَّاْمِ فِيْ دَمِهِشَوْقاًº وَلَيْسَ لِحُكْمِ اللهِ تَعْقِيْبُ
لَكِنَّ عِيْداً ـ بِأَرْضِ الْهَجْرِ ـ يُحْزِنُنِيْإِذْ أَنَّ بَعْضَ ظُرُوْفِ الْهَجْرِ مَرْهُوْبُ
مَنْ جَرَّبَ الْهَجْرَ يَدْرِيْ مَاْ مَرَاْرَتُهُوَرُبَّمَاْ يَصْقُلُ الإِنْسَاْنَ تَجْرِيْبُ
وَرُبَّمَاْ يُفْلِحُ الإِنْسَاْنُ فِيْ سَفَرٍوَرُبَّمَاْ ضَاْعَ إِنْ سَاْدَتْ عَنَاْكِيْبُ
وَالْعِيْدُ يَبْقَىْº بِلاْ أَهْلٍ وَلاْ وَطَنٍكَأَنَّهُ مَأْتَمٌº وَاللَّحْنَ تَنْحِيْبُ
قَدْ أَشْكَلَ الأَمْرُ! لاْ أَدْرِيْ عَوَاْقِبَهُفَهَلْ يَعُوْدُ إِلَى الأَوْطَاْنِ مَسْرُوْبُ
كَمَاْ تَرَدَّدَ ـ مِنْ سِرْبِ الْقَطَاْ ـ عَدَدٌبَعْدَ الْغِيَاْبِ، وَمَاْ أَقْصَاْهُ تَأْنِيْبُ
وَضَمَّدَ الْجُرْحَ لَمَّاْ عَيْنُهُ دَمَعَتْوَانْهَلَّ مِنْهَاْ عَلَى الْخَدَّيْنِ مَسْكُوْبُ
يَسْقِي الْوُرُوْدَº وَ يَسْقِي الزَّهْرَ فِيْ وَطَنٍكَمَاْ سَقَى الْوَاْحَةَ الْخَضْرَاْءَ شُؤْبُوْبُ
يَاْ عِيْدُ! إِنِّيْ إِلَىْ عَوْدٍ أَذُوْبُ جَوىًوَ اللهُ يَعْلَمُ أَنَّ الْقَلْبَ مَرْعُوْبُ
يَاْ عِيْدُ عُدْتَ، وَمَاْ عَاْدَتْ قَوَاْفِلُنَاْوَلاْ أَتَاْنَاْ ـ وَرَاْءَ الْبَحْرِ ـ مَكْتُوْبُ
عن القصيدة
«عَوْدَةُ الْعِيْد» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.