حَدِيْثُ الزِّيْر عن فلسطين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَدِيْثُ الزِّيْر عن فلسطينقَاْلَ لِي الزِّيْرُ أَبُوْ لَيْلَى الْمُهَلْهَلْ
حِيْنَمَاْ قَاْبَلْتُهُ فِي الْقُدْسِ فِيْ بَاْبِ الْعَمُوْدْ:لاْ تُصَاْلِحْ سَاْرِقَ الْوَطَنِ الْمُبَجَلْ
لاْ تُصَاْلِحْ بَاْئِعَ الْوَطَنِ الْمُضَلَّلْلاْ تُهَاْدِنْ مَنْ يُدَاْهِنْ
ضِدَنَاْلاْ تُسَاْلِمْ مَنْ يُهَاْجِمْ
أَرْضَنَاْلاْ تُخَاْدِعْ مَنْ يُدَاْفِعْ
عَنْ فِلَسْطِيْنَ الْحَبِيْبَةَ يَاْ حَبِيْبْ**
قَاْلَ لِي الزِّيْرُ وَأَكَّدْبَعْدَمَاْº أَرْضاً تَمَدَّدْ
فَوْقَ أَرْضِ الْقُدْسِ فِيْ بَاْبِ الْعَمُوْدْ:" لَمْ يَخَفْ دَوْرِيَّةً أَرْسَلَهَاْ جَيْشُ الْيَهُوْدْ "
لاْ تُصَاْلِحْ مَنْ يُصَاْلِحْإِنَّمَا الدُّنْيَاْ مَصَاْلِحْ
فَانْتَبِهْ إِنَّ الْوَطَنْأَغْلَىْ ثَمَنْ
مِنْ كُلِّ مَاْ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ مِنْ وَرَقِ الْبُنُوْكْمِنْ كُلِّ مَاْ سَرَقَ اللصُّوْصْ
وَكُلِّ مَا ادَّخَرَ الْمُلُوْكْفَانْتَبِهْ، وَاحْذَرْ، وَإِلاَّ خَدَّرُوْكْ
وَزَوَّرُوْا كُلَّ الصُّكُوْكْوَشَوَّهُوْا الأَنْسَاْبَ فِيْ دُنْيَا الْعَرَبْ
وَادَّعُوْا أَنَّ النَّسَبْبِدْعَةٌ، وَالْغَاْصِبُ الْوَغْدُ أَبُوْكْ
أَوْ أَخُوْكْ**
قَاْلَ لِي الزِّيْرُ أَبُوْ لَيْلَى الْمُهَلْهَلْلاْ تُصَاْلِحْ أَبَداً لَوْ أَجْبَرُوْكْ
وَإِذَاْ بِالْقُوَّةِ الْعُظْمَى الْغَشِيْمَةِ هَدَّدُوْكْوَإِذَاْ بِالسَّمْنِ وَالْعَسَلِ الْمُصَفَّىْ عَلَّلُوْكْ
دَعْكَ مِنْ وَعْدِ الْعَدُوّْدَعْكَ مِنْ حَرْبِ الدُّيُوْكْ
هَذِهِ الأَرْضُ الْكَرِيْمَةُ لِلْعَرَبْأَفْضَل مِمَّا جَمَعُوْا، وَادَّخَرُوْا مِنَ الذَّهَبْ
**بَعْدَ هَذَا الدَّرْسِ فِيْ حُبِّ الْوَطَنْ
وَدَّعَنِي الزِّيْرُ وَسَلَّمْوَعَلاْ الزِّيْرُ عَلَىْ نَاْقَتِهِ ثُمَّ انْطَلَقْ
وَصَدَىْ تَوْصِيَةُ الزِّيْرِ يُدَوِّيْفِيْ رُبُوْعِ الْقُدْسِ كَالرَّعْدِ الْمُدَوِّيْ:
لاْ تُصَاْلِحْ، لاْ تُهَاْدِنْلاْ تُمَاْزِحْ، لاْ تُرَاْهِنْ
*******موقع د. محمود السيد الدغيم : اضغط هنا
عن القصيدة
«حَدِيْثُ الزِّيْر عن فلسطين» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ٢٤ بيتًا. وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.