الرشأ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَهَاْ حُسْنٌ، وَلِيْ صَبْرٌ جَمِيْلُوَلَيْسَ لِحُسْنِهَا الْبَاْهِيْ مَثِيْلُ
وَفِي الْعَيْنَيْنِ سِحْرٌ بَاْبِلِيٌّعِرَاْقِيٌّº عِرَاْقِيٌّº أَصِيْلُ
رَشَاْ: إِسْمٌ جَدِيْرٌ بِالْمُسَمَّىْلَهُ لَحْنٌ، وَإِيْقَاْعٌ جَلِيْلُ
وَلِيْ قَلْبٌ عَلِيْلٌ يَعْرُبِيٌّيُسَرِّعُ نَبْضَهُ الْهَجْرُ الطَّوِيْلُ
تَأَثَّرَ بِالْجَمَاْلِ، فَقُلْتُ شِعْراًيُجِيْزُ سَمَاْعَهُ الصَّبُّ الْقَتِيْلُ
فَكَمْ بِالْحُسْنِ مِنْ وَحْيٍ بَلِيْغٍيَمِيْلُ إِلَىْ بَلاْغَتِهِ الْعَلِيْلُ
وَكَمْ بِالْعِشْقِ مِنْ شَوْقٍ عَمِيْقٍلَهُ يَاْ نَاْسُ! مَرْدُوْدٌ قَلِيْلُ
يُثِيْرُ لَوَاْعِجَ الأَشْوَاْقِ دَوْماًوَيُشْعِلُهَاْ إِذَاْ أَزِفَ الرَّحِيْلُ
وَمَاْلَ الْعَاْشِقُوْنَ إِلَىْ جَمَاْلٍلَهْ فِيْ الْعِشْقِ مَفْعُوْلٌ جَمِيْلُ
وَلَكِنَّ الْوُشَاْةَ لَهُمْ شُرُوْرٌتُعَمَّمُ حِيْنَ يَنْقَطِعُ السَّبِيْلُ
وَلَوْ مَاْلَتْ جِبَاْلٌ نَحْوَ عِشْقٍفَطَاْبُوْرُ الْعَوَاْذِلِ لاْ يَمِيْلُ
وَيَفْرَحُ كُلَّمَاْ حُرِمَتْ قُلُوْبٌوَأَشْعَلَ فِتْنَةً قَاْلٌ وَقِيْلُ
وَفَرَّقَ شَمْلَ مَنْ عَشِقُوْا وُشَاْةٌوَلَمْ يَرْجِعْ إِلَىْ خِلٍّ خَلِيْلُ
لَعَمْرُكَ مَنْ يُعَكِّرُ صَفْوَ حُبٍّثَقِيْلٌ بَلْ ضَلِيْلٌ بَلْ بَخِيْلُ
صَفِيْقٌ حَاْقِدٌ وَغْدٌ جَبَاْنٌلَئِيْمٌ تَاْفِهٌ نَذْلٌ رَذِيْلٌ
القصيدة صوت وصورة في موقع د. محمود، اضغط هنا
عن القصيدة
«الرشأ» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.