ارحل يا بلطجي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غَاْدِرْ بِلادِيْ بِالْعَجَلْوَارْحَلْº فَحُكْمُكَ قَدْ أَفَلْ
يَا \"بَلْطَجِيُّ\" لَقَدْ مَضَىْلَيْلُ الطُّغَاْةِ بِمَاْ حَمَلْ
وَأَتَى الصَّبَاْحُ فَلَنْ تَرَىْلِصَّ السَّوَاْحِلِ وَالْجَبَلْ
وَدِّعْº وَسَاْرِعْº وَارْتَحِلْعَهْدُ الطَّوَاغِيْتِ ارْتَحَلْ
هَرَبَ اللُّصُوْصُ جَمِيْعُهُمْوَالشَّعْبُ كَاْنَº وَلَمْ يَزَلْ
أَمَّا اللُّصُوْصُ فَإِنَّهُمْهَرَبُوْا كَأَسْرَاْبِ الْحَجَلْ
هَرَبُوْا لأَنَّ فُلُوْسَهُمْهَرَبَتْ بِغَفْلَةِ مَنْ غَفَلْ
فَاهْرُبْ، وَدَعْنَاْ إِنَّنَاْثُرْنَاْ عَلَىْ عَهْدِ الزَّلَلْ
وَارْكَبْ حِمَاْرَكَ وَانْصَرِفْيَا نَذْلُº أَوْ فَارْكَبْ نَغَلْ
وَدَعِ الْجِمَاْلَ لأَهْلِهَاْلَنْ يُنْقِذَ اللِّصَّ الْجَمَلْ
وَدَعِ الْخُيُوْلَ بِأَرْضِنَاْوَاذْهَبْ إِلَىْ شَهْرِ الْعَسَلْ
لَمْلِمْ لُصُوْصَكَ، وَانْصَرِفْهَيَّا تَدَحْرَجْ يَاْ جُعَلْ
وَدَعِ الْبِلاْدَ لِشَعْبِهَاْوَخُذِ الْخَطَاْيَاْ وَالْخَطَلْ
مَاذَا أَصَاْبَكَ هَلْ جُنِنْتَ؟وَهَلْ أَجَنَّكَ مَا حَصَلْ؟
أَمْ كُنْتَ تَحْلُمُ بِالْبَقَاْءِوَبِالْخُلُوْدِ مِنَ الأَزَلْ
أَضْغَاْثُ أَحْلاْمٍ مَضَتْخَدَعَتْكَ، \"وَالْفِلْمُ\" اكْتَمَلْ
فَأَصَاْبَ عَقْلَكَ مَا دَهَاْكَ، وَمَا أَصَاْبَكَ مِنْ خَلَلْ
إِنَّا مَلَلْنَاْ يَاْ غَبِيُّبِجَهْلِكُمْ ضُرِبَ الْمَثَلْ
سَئِمَ الْكِرَاْمُ عِصَاْبَةًنَهَبَتْ مِنَ الشَّعْبِ الأَمَلْ
وَطَغَتْ عَلَى الْقَوْمِ الَجِيَاْعِالصَّاْبِرِيْنَ إِلَىْ أَجَلْ
نَهَبَتْ وَجَاْرَتْ وَاعْتَدَتْمِنْ غَيْرِ خَوْفٍ أَوْ خَجَلْ
سَرَقَتْ طَعَاْمَ الْجَاْئِعِيْنَوَهَرَّبَتْ حَتَّى الْبَصَلْ
قَانُوْنُهَاْ وَشِعَاْرُهَاْ:سَفَّاْحُنَاْ لِصٌّ نَشَلْ
اِرْحَلْ وَخُذْ كُلَّ اللُّصُوْصِوَخُذْ رُعَاْعَكَ يَاْ هُبَلْ
بَلْ خُذْ جَمِيْعَ الْمُخْبِرِيْنَوَكُلَّ جُمْهُوْرِ الْكَسَلْ
خُذْ مَنْ تَجَبَّرَ أَوْ تَكَبَّرَأَوْ تَجَسَّسَ أَوْ قَتَلْ
وَخُذِ الْقَنَاْبِلَ رُبَّمَاْتَحْتَاْجُهَاْ يَاْ مُبْتَذَلْ
خَذْ \"مُوُلُوْتُوْفَ\" فَإِنَّنَاْثُرْنَاْ عَلَىْ رَمْزِ الْفَشَلْ
إِنَّاْ خَلَعْنَاْ خَوْفَنَاْفَارْحَلْ كَمَخْلُوْعٍ رَحَلْ
ذَهَبَ الظَّلاْمُ وَأَشْرَقَتْشَمْسُ الْمَحَبَّةِ وَالْقُبَلْ
هَذَا هُوَ النَّصْرُ الْمُبِيْنُيَقُوْدُهُ الشَّعْبُ الْبَطَلْ
عن القصيدة
«ارحل يا بلطجي» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.