الشهيد محمود بن عبد الرزاق الدغيم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلاْ حَيِّ الْعَشَاْئِرَº يَاْ هُمَاْمُفَجُمْعَتُهَاْ تَثُوْرُº وَلاْ تَنَاْمُ
لَنَاْ عَاْدَاْتُنَاْ شَرْقاًº وَغَرْباًلَنَاْ كَرَمٌº وَبَأْسٌº وَانْتِقَاْمُ
فِدَاْءُ شَبَاْبِنَاْ: رُوْحِيْ وَجِسْمِيْوَرَهْطٌ مِنْ بَنِيْ عَمِّيْ وِسَاْمُ
صَبَرْنَاْ صَبْرَ أَيُوْبٍ زَمَاْناًفَزَاْدَ الْبُؤْسُ، وَالْمَوْتُ الزُّؤَاْمُ
فَنَاْدَتْنَا الْبَوَاْدِيْº وَالصَّحَاْرَىْ:أَلاْ هُبُّوْاº فَقَدْ بَدَأَ الصِّدَاْمُ
وَقُوْلُوْا لِلطُّغَاْةِ: أَتَىْ حِسَاْبٌبِحَدِّ الْعَدْلِ يَحْرُسُهُ الْحُسَاْمُ
بِنَاْ افْتَخَرَتْ قُرَيْشٌ، وَاشْمَخَرَّتْأُمَيَّةُ، وَانْبَرَىْ يَحْدُوْ هِشَاْمُ
وَحَيَّانَا الْحُسَيْنُº وَآلُ بَيْتٍوَشَعْبٌ خَاْنَهُ الْفُرْسُ اللِّئَاْمُ
لَقَدْ ظَلَمُوْا سُرَاْةَ الشَّاْمِ طُراًّوَخَيَّمَ فِيْ مَرَاْبِعِهَا السَّقَاْمُ
فَنَاْدَتْ: يَاْ بَنِي الأَحْرَاْرِ ثُوْرُوْاقَبُوْلُ الضَّيْمِ مَحْظُوْرٌ حَرَاْمٌ
فَلَبَّيْنَا النِّدَاْءَ بِقَدْرِ وِسْعٍوَجِيْرَاْنُ الْقَبَاْئِلِ لاْ تُضَاْمُ
وَثَاْرَ كِرَاْمُ سُوْرِيِّاْ جَمِيْعاًوَنَاْدَاْنَا الشَّرِيْفُ الْمُسْتَضَاْمُ
وَقَاْلَ الشَّعْبُ: يَاْ أَحْرَاْرُ هَيَّاْطَغَىْ بِبِلاْدِكُمْ جَيْشٌ لُهَاْمُ
فَثَاْرَ الثَّاْئِرُوْنَ كَمَوْجِ بَحْرٍوَغَنَّتْ فِيْ كَنَاْئِنِهِمْ سِهَاْمُ
فَأَحْزَاْبُ الأُبَاْةِ لَهَا انْتِصَاْرٌوَأَحْزَاْبُ الطُّغَاْةِ لَهَا انْهِزَاْمُ
وَفِيْ أَرْضِ الْمَعَرَّةِ ثَاْرَ شَعْبٌوَقَاْدَ الزَّحْفَ أَبْطَاْلٌ كِرَاْمٌ
كِرَاْمٌ كُلُّ شَهْمٍ لَيْثُ حَرْبٍلَهُ فِيْ سَاْحَةِ الْهَيْجَا ابْتِسَاْمُ
وَقَاْمَ شَهِيْدُنَاْ فِيْنَاْ خَطِيْباًوَرَاْمَ شَبَاْبُنَاْ مَاْ لاْ يُرَاْمُ
وَقَدْ كَسَرُوْا جِدَاْرَ الْخَوْفِ لَمَّاْتَجَلَّىْ فِي الْمَيَاْدِيْنِ الْهُيَاْمُ
وَقَاْلَ الشَّعْبُ: فَلْيَسْقُطْ لُصُوْصٌمِنَ الْعُمَلاْءِ، وَلْيَسْقُطْ نِظَاْمُ
وَقَاْلَتْ جَرْجَنَاْزُ لِكُلِّ طَاْغٍ:مَضَىْ الإِذْلاْلُ، وَابْتَدَأَ السَّلاْمُ
دَمُ الشُّهَدَاْءِ نِبْرَاْسٌ مُضِيءٌعَزِيْزٌ، وَالشَّهِيْدُ لَنَاْ إِمَاْمُ
لَنَاْ شُهَدَاْؤُنَاْ فِيْ كُلِّ عَصْرٍوَفَوْقَ قُبُوْرِهِمْ يَبْكِي الْغَمَاْمُ
وَمَحْمُوْدُ الدُّغَيْمِ قَضَىْ شَهِيْداًتُكَرِّمُهُ الْعَشَاْئِرُº وَالأَنَاْمُ
لِمَحْمُوْدِ الْفَتَىْ يَاْ نَاْسُ ثَأْرٌعَظِيْمٌ فِي الصُّدُوْرِ لَهُ اضْطِرَاْمُ
قَضَىْ مِنْ أَجْلِ سُوْرِيَّاْ فَعَاْشَتْوَلَمْ يَكْبَحَ بُطُوْلَتَهَا الْحِمَاْمُ
وَثَاْرَتْ ثَوْرَةُ الأَحْرَاْرِ فِيْهَاْفَوَلَّى الظُّلْمُ، وَانْدَحَرْ الظَّلاْمُ
لَقَدْ سَاْرَتْ عَلَىْ دَرْبِ الرَّزَاْيَاْوَقَاْدَ جُمُوْعَهَاْ الْبَدْرُ التَّمَاْمُ
وَقَرَّرَتِ التَّحَرُّرَ مِنْ عَدُوٍّلَئِيْمٍ كُلُّهُ عَاْرٌ وَذَاْمُ
وَسَاْدَتْ ثَوْرَةٌ فَطَمَتْ جُمُوْعاًمِنَ الأَشْرَاْرِº وَابْتَدَأَ الْفِطَاْمُ
وَجَاْءَ النَّصْرُ، وَابْتَهَجَتْ بِلاْدٌلَهَاْ بِشَرِيْعَةِ اللهِ اعْتِصَاْمُ
دَمُ الشُّهَدَاْءِ يَجْمَعُنَاْ جَمِيْعاًوَآلاْمٌº وَآمَاْلٌº عُظَاْمُ
تُضِيْءُ دِمَاْؤُهُمْ فِيْ كُلِّ قَلْبٍوَيَفْخَرُ حَيْثُمَاْ حَلُّوا الرُّخَاْمُ
فَنُوْرُ قُبُوْرِهِمْ نُوْرٌ مُضِيْءٌقَوِيٌّ لَيْسَ يَحْجُبُهُ الْقَتَاْمُ
وَلِلشُّهَدَاْءِ عُشَّاْقٌ، وَإِنِّيْأَقُوْلُ: بِحُبِّهِمْ خُتِمَ الْغَرَاْمُ
عن القصيدة
«الشهيد محمود بن عبد الرزاق الدغيم» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ٣٥ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.