صدى الواقع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
توارى الحبُ في قلبي توارىوأمستْ روَ ضُه الغنا صحاري
فلا تسأل متى ؟ ..كيف..؟..لماذا؟وعــــن أسباب ماحل وصارا؟
وعــــن أنهاره كيف استحالتسرابًا يخدعُ الضامي ونارا
وعن (راءٍ ) بهِ حَلَّتْ فأضحىرديــــفَ الشرِ يحصدُنا دمارا
فقيسٌ لم يعد مَعْنٍ ب(ليلى)ولا عــــادت له (ليلى) خيارا
يــــوزع خلف مَتْرَسِه المناياعلى المحتل ميمنةً يسا را
و(ليلى) تغرسُ البسماتِ زهراًعلى ثَغْرِ اليتامى والحيارى
ترابُ الموطنِ الغالي تعدىأَهَميةً هوى (ليلى ).و(سارا)
ونصرةُ دينِ (أحمدَ) فرضُ عينٍلبئس مصيرُ خاذِلِه قرارا
بلادي موطئًا للفرس أضحتْوفيئًالليهودِ وللنصارى
وثاني القبلتين بدون شكٍلأطماع المجوسَ غدا مدارا
رؤوسُ الكفرِ من شرقٍ وغربٍعلينا حقدُها استعرَ استعارا
توحَّدَ قوسُهُم رميًا عليناونحنُ بِغَيِّ غفلتِنَا سكارى
عيونُ الخصم تجمعُنا عدُوًّاوتنشر بيننا الفرقى انتشارا
متى نُنهي علاقتَنا بخصمٍتَرَبُّصُهُ بنا أمسى شعارا ...؟!
متى نُنهيْ عداوتَنا لبعضٍونَحْسِمُ أمرَ وِحْدَتِنا خِيارا.؟!
فـــــآنَ أوانُ أن نُعطيْ اعتبارًالأنفسنا ونمتلِكَ القرارا
بلى إنَّ البشائرَ قــــد تجَلتْعلى مرأى اليقينِ ولا غبارا
طواغيتُ الخيانةِ في بلاديتَهاوِي جُلِّهم رَسَــــمَ المسارَا
إلـــــــى مستقبلٍ زاهٍ مجيدٍنَــــــرُدُّ بـــــه لأمتنا اعتبارَا
مَرَغْنَا أنفَ إمريكا اجتثاثاًلهم فتسعَّرت شــــررًا ونــــارا
و نقمتها علينا ليس تُؤسيهزيمَتَها بِفَقْدِهِمُو خَسارَا
ولاتحيي لمن سقطوا وجودًاولــــن تُرْسيْ لثورتِنا انكِسارَا
تعربُدُها علينا ليس يَعنِيْسوى تشويه ثورتِنا انتصارا
ولن تجني ــ بزرعِ اليأسِ فيناعن استكمال رحلتِها ــ ثمارا
صنعنا من جماجمنا ضياءلأمتنا وفجرًا لـــــن يُبَارَى
ستبلغ شمس أمتِنا ضحاهاوتخمدُ ريحُ مطفئها خوارا
أرى الظلموتَ في فزعٍ مريعورعــــب بــــات يمخره انهيارا
أرى للحق نصرًا قابَ قوسوللطغيان إذلالا وعــــــــــارا
أرى بالنصر في الأقصى احتفاءًوللصهيونِ في الدنيا صَغارا
عن القصيدة
«صدى الواقع» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.