تراب الورد للشعراء خدُّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تراب الوردُ للشعراء خَدُّولولا الشعرُ ما للخَدِّ وَرْدُ
وفي فَلَكِ الهوى للشعرِ فُلْكٌتدورُ وللهوى في القلبِ غِمدُ
وللأحزان في زمنِ المآسيفــــؤاد المرء مُتَّسَدٌ يُعَدُّ
وما للحب في قلبٍ حزينٍبطَعمٍ يُستساغُ كما يُوَدُّ
وعن يمني وشامي للمآسيجراحٌ في فؤاديَ لا تُعَدُّ
لها في نظم اشعاري وجِيْبٌوفي عينَيَّ تأريقٌ و سُهدُ
ايزهرُ في خدود الغيدِ حرفيويشغل خاطري خصرُ وقَدُّ ؟
وفي وطني المصفد بالمآسيعلى الأرواح للآ جالِ حصدُ؟
أما للشعرِ يا شعراء برقٌعلى الظلموتِ في وطني ورعدُ
اماللشعر للمظلومُ سيفٌوللطاغوت بالآجالِ لحدُ
ورُبَّ قصيدةٍ دوت فأمسىبها المحتلُ فيما لا يُعَدُ
وأخرى حررت وطنا أسيراًوذاقَ بها الوبالَ المستبدُ
ماضي الشعرِ في التأريخِ زاهٍله بالفخر تيجانٌ ومجدُ
عن القصيدة
«تراب الورد للشعراء خدُّ» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.