القدس و الخونة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سقط الستار وبانت الأســــراروجه الحقيقة ما عليه غبارُ
نكبت بأنظمة معربةِ النداأوطاننا فكَبَتْ بها الأقــــدارُ
هــــي لعنة نزلت بيعربَ أمةًوتفيأت بظلالها الأمصارُ
لم تنتَخَبْ يومًا لتحكمَ أمرناأو للشعوبِ بحكمها تخيار
جاء العدو بها ليحكم باسمهاأوطاننا وبـــــه الشئون تُـــــدار
فَهْيَ المؤمرُ بالعدو لأمرناولـــــه تـــــدار بيعربَ الأقطار
صبت على وطني سياط عذابهاواستُعبِدَت بعبيدِها الأحــــرارُ
لا فرق بين القدس أو أخواتهافالكل يحكم أمرها استعمار
ما للعروبة في الذين تقلدواسلطانها إلا الشقا والــــعارُ
لاتزرعوا آمالكم فــــي طينةقامت على إخصابها الكفارُ
مــــاهؤلاء بمعدنٍ لعروبةٍأو للكرامة فــــي العبيد مثارُ
قحِلتْ من الشرف التليد نفوسهموتعذرت فــــي غيمها الأمطارُ
يــــا أيها الشرفاء في أوطاننايـــــــا أيها الأحــــــرار والثوار
دوســــوا على هامتهم بنعالكميسموا لكم بين الورى مقدارُ
لن تبرحوا الليل البهيم الى الضحىحتى تشعَ لفجره أنــــــوارُ
يــــا فتية بلغوا الثريا قامةفـــــــي أمـــــــة قاماتها أشبارُ
وتقلدوا تــــاج المفاخر هامةحـــــق لها الإجـــــلال والإكبارُ
دحرت عن الأقصى غرور عدوفارتدَّ يحدو كبره استصغارُ
عن القصيدة
«القدس و الخونة» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.