سفينةالضياع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما مَرَّ يومٌ و قُلنا أنْ عسى غدُهُيكونُ مطلعُهُ فراجةَ الكربِ
إلا وَددْنَا بأنَّ الشمسَ ما طلعتْبه علينا وأنِّ الأمسَ لم يغِبِ
أحلامُنا بحياةِ كالورى اتَّسَمَتْفي أمرها بجلاءِ الشكِ و الريبِ
لكنها هُيِّجَتْ في غيرِ موعدِهَافأفرختْ في سرابِ اليقظة الصَّخِبِ
رنا إليها غرابُ البينِ فاتُّخِذَتْأزهارها مهبطاً للحادث اللجب
طارتْ بعاصفة هوجا موجهةٍمن مرسياتِ ظلامِ الغاسقِ العربي
نبوءة الفجر عن ّكُهَّانِ من زرعواهذا الدجى كذبةٌ فصحى لكلِ غبي
لكنها قرعت إيماننا فرستْمن طينِ تربته في الموضع الخَصِبِ
ِناءت بكلكلِها أيامُنَا فمشتْبه يباباً كثيفاً فاقعَ النسبِ
كل الجهات بلونٍ واحد صبغتونحن ألواننا في النار لم تَذُبِ
أدري بأنَّ غدا بالنصر موعدُناوأنَّ شوكةَ هذ الشرِّ في غلبِ
وأنَّ هذ الدجى الملعونِ منقشعوأنَّ للحق فجراً كاسحَ الحُجُبِ
عن القصيدة
«سفينةالضياع» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.