جمر تحت الرماد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عذارى القوافي ألا فاقربيولبي ندائي. ولا تهربي
و ماذا سأكتب ياهل ترىو ذهني عصيٌّ على مطلبي
أنا ههنا وهْوَ منِّيْ هناكْبمُفْتَرَقِ الشرق و المغربِ
لقد صرتُ غيريْ أنا يا أناوأصبحتُ مِنِّيَ كالأجني
فلي نبض قلبٍ سوى نبضهِولي مذهبُ الضدُّ من مذهبي
وعندي من الحقدِ طوفان نوحيذوب به ماعلى الكوكبِ
سأزرعهِ في صغارِ المهودْوكـــــلِ فتاةٍ وكـــــلِ صبي
ولـــــلأمـــــهــــاتِ تُــــلقِّنُهُبَنِيْهَا كتلقينِ قولِ النبي
فينقله الجيل للقادمينْو يُــــورثُ للطفلِ بعد الأبِ
سأسكبه منهجا في كتاببوَعْيِ الذكيِّ و وعيِ الغبي
و إمَّــــا يَفُوْرَنَّ تنُّورُ نوحفيا نقمةَ الثائرين اغضبي
ويا سكرةَ البطش لا تنضبيو أيتها الثاكلات اطربي
لصحرائهم رعدة إن تحنْفـــــلاتَ مناصٍ و لا مهربِ
و كأسٌ به جرعوا موطنيسيُسقَونه علقمَ المشرَبِ
***أيا من أتيت من اللا وجودْ
الى ساحة الزمن الأجربِتفتش عن حيِّزٍ يحتوى
وجودك في عالم الكوكبفعَرَّفت لاسمك تنكيره
بتوظيفكَ الذيلَ للأجنبيفأغنيتَ أعداءنا مؤنةً
و أبلغتهم غاية المأربتعربدُ عربدةً في الحمى
فلم تبق شيئا ولم تخربأصدَّقت أنك صرت سواكْ ؟
وصرت ( أبا الأسد )المرعبألا أيها الغرُّ لستَ بشيءْ
و رقمك في العد لم يحسبِو عمرك لم يجتزِ الأربعينْ
و اسمك بالحبر لم يكتبتَقَيَّأكَ الدهرُ من لا وجودْ
بخارطة الوطن اليعربيفصادفتَ خصبا فأمرعتَ فِيهْ
وعشعشتَ في الزمن المجدبِظننتَ بمالك قد تشتري
السيادة ، ظنك فعلا غبيوُجودُكَ ليس سوى خطإٍ
تساهل عنه بنو يعربوقد باتَ تصحيحه واجباً
بحكم الضرورة والمطلب
عن القصيدة
«جمر تحت الرماد» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.