جذع

الشاعر: زياد السعودي · البحر: المتدارك

«جذع» من شعر زياد السعودي، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يَرْتديه الجذعُ يباباً ... يَتقهقرُ في عوالمِ أنصافِ الأشياء

أنصافٌ تُشرعُ وجهه للصفعِ ... وتتفقُ الحواس أن لا جُناح

تتآمرُ عليهِ القَصَائِدُ .. ... وسجلاتُ ثلجٍ فوق احتمالات الحريقْ

ويطولُ بحثه عن ذلك الحزن الـ يليقْ ... كٌسِرت القصيدةُ يومَ ارتدتْ وجهَهُ

الذي يُشبهُ القريةَ المهجورة ... تنمَّرت عليه ذكرياتُ من فاتوهُ ورحلوا

وأثَّثت في صدرهِ الحشْرجات ... رؤوباً تعَاشِرُه وحشةُ القبور

ما عادَ جناحهُ يُخاتلُ أشياءَ الغيم ... ضاقَ المدى .. واختنقَ الكلام

تقوقعَ في محارِ اللاجدوى يوبخُ القَصيدة ... لأنها ما استوعَبَتْ قلقهُ وما مَنحتهُ روِياً

ونَثَرتْ دمهُ على مدارجِ الحزنِ ... ليظَلَّ ملعوناً شقياً

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • استوعبت: وعب: الوَعْبُ: إِيعابُكَ الشيءَ فِي الشيءِ، كأَنه يأْتي عَلَيْهِ كلِّه، وَكَذَلِكَ إِذا اسْتُؤْصِلَ الشيءُ، فَقَدِ اسْتُوعِبَ. وعَبَ الشيءَ وَعْباً، وأَوْعَبه، واسْتَوْعَبه: أَخَذَه أَجْمَعَ، واسْتَرَطَ مَوْزَةً فأَوْعَب … (لسان العرب)
  • الجذع: جذع: الجَذَعُ: الصَّغِيرُ السِّنِّ. والجَذَعُ: اسْمٌ لَهُ فِي زَمَنٍ لَيْسَ بسِنٍّ تنبُت وَلَا تَسْقُط وتُعاقِبُها أُخرى. قَالَ الأَزهري: أَما الجَذَع فإِنه يَختلف فِي أَسنان الإِبل وَالْخَيْلِ وَالْبَقَرِ وَالشَّاءِ، وَ … (لسان العرب)
  • الحريق: حرق: الحَرَقُ، بِالتَّحْرِيكِ: النَّارُ. يُقَالُ: فِي حَرَقِ اللَّهِ؛ قَالَ: شَدًّا سَريعاً مِثلَ إضرامِ الحَرَقْ وَقَدْ تَحرَّقَتْ، والتحريقُ: تأْثيرها فِي الشَّيْءِ. الأَزهري: والحَرَقُ مِنْ حَرَق النَّارِ. وَفِي الْحَ … (لسان العرب)
  • الحشرجات: (الْحَشْرَجُ) : كُوزٌ صَغِيرٌ. وَ (مقاييس اللغة)
  • الحواس: حوس: حاسَه حَوْساً: كحَساه. والحَوْسُ: انْتِشَارُ الغارةِ والقتلُ وَالتَّحَرُّكُ فِي ذَلِكَ، وَقِيلَ: هُوَ الضربُ فِي الْحَرْبِ، وَالْمَعَانِي مُقْتَرِبَةٌ. وحاسَ حَوْساً: طَلَبَ. وحاسَ القومَ حَوْساً: طَلَبَهُمْ وداسَهُ … (لسان العرب)
  • بحثه: بحث: البَحْثُ: طَلَبُكَ الشيءَ فِي التُّراب؛ بَحَثَه يَبْحَثُه بَحْثاً، وابْتَحَثَه. وَفِي الْمَثَلِ: كالباحِثِ عَنِ الشَّفْرة. وَفِي آخَرَ: كباحِثةٍ عَنْ حَتْفها بظِلْفها؛ وَذَلِكَ أَن شَاةً بَحَثَتْ عَنْ سِكِّين فِي ال … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • هد الجوى ركبي
  • سرّ الهوى
  • مع سبق الشتات والتشظي
  • إلى عمان
  • موت يشتهيه الرثاء
  • كعبة الحسن
  • نجم علا
  • لا يعود بطانا