جذع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَرْتديه الجذعُ يباباًيَتقهقرُ في عوالمِ أنصافِ الأشياء
أنصافٌ تُشرعُ وجهه للصفعِوتتفقُ الحواس أن لا جُناح
تتآمرُ عليهِ القَصَائِدُ ..وسجلاتُ ثلجٍ فوق احتمالات الحريقْ
ويطولُ بحثه عن ذلك الحزن الـ يليقْكٌسِرت القصيدةُ يومَ ارتدتْ وجهَهُ
الذي يُشبهُ القريةَ المهجورةتنمَّرت عليه ذكرياتُ من فاتوهُ ورحلوا
وأثَّثت في صدرهِ الحشْرجاترؤوباً تعَاشِرُه وحشةُ القبور
ما عادَ جناحهُ يُخاتلُ أشياءَ الغيمضاقَ المدى .. واختنقَ الكلام
تقوقعَ في محارِ اللاجدوى يوبخُ القَصيدةلأنها ما استوعَبَتْ قلقهُ وما مَنحتهُ روِياً
ونَثَرتْ دمهُ على مدارجِ الحزنِليظَلَّ ملعوناً شقياً
عن القصيدة
«جذع» من شعر زياد السعودي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.