موناليزا ،،،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
موناليزا ،،،وها هي مقلي
في إغفاءة شجنتستمطرٌ
من ذاكرةِ الزمنِملامحَ صورة
على الجبينبعض سطرين
يجدلان الحكاياو في العينين
احتضر النوموارتسم الحزن كاسطورة
وجناتكنَ مسرحاً
لملحِ الدمعفي وجهٍ
يُشبه القرية المهجورةانتظرتُها
بشوقٍ جارفٍيمتدُّ
ما بعد احتمالات الابدانتظرتُها
أصبّرُ روحاًكادت أن تهجُرَ
تلك الفوضىالمسماة الجسد
إنتظرتُهاعلّها تزيلُ رماداً
زرعَ في العينينغبش الرمد
كان ثغُرها يضحكُحين تقولُ " حبيبي "
يتغيرُ وجهُ هذي الصحراءويصبحُ مثل وجهها
ينثرُ ندى الصبحِخيوطاً من شمسٍ وضياء
ضمينيفأنا نبيذ تعتق بعداً
ضميني واسكبينيشرابا بأي اناء
ضميني حبيبتيفقبائل حزني
ما زالت بلهاءترتع في نفسي
ويح نفسيباتت بيداء تلفها بيداء
موناليزاأما علمت
أما علمت بأن بداخلي حبانبي بيانه سطع َ؟َ
أما عرفتٍ ؟أني
عشقت لفحة الآمواجورحت
أوشوش الرملوالودعَأما ادركت؟
بأنك وجهتيونجمي الذي ارتفعَ
موناليزاإذ أبحث عنك
فإنما أبحث عن بداياتيفاخترقي جذور الثلج
ومزقي ستر غاباتيتخطي حواجز المدى
وفجري لي صباباتيمن لهذه الآهات الأزلية
من لهذه الهواجس الليليةغير قديسة منذوره
هجرت أعصابيذات مرة
واستقرت في ملامح صورةعلى جبينها
سجلاتيجدلن الحكايا
و في عينيهااحتضر النوم
وارتسم الحزن كأسطورة
عن القصيدة
«موناليزا ،،،» من شعر زياد السعودي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٩ بيتًا. وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.