كأنه أنا عراءات المريد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بكلِّ الفوانيسِقلبي ينامُ
إذا افترسَ العابرينَ الظلامُليَ البحرُ
قَبلَ اشتقاقِ المياهِ،ولي قَبْلَ كلِّ اللِّغاتِ كَلامُ
ليَ النارُ،والحجرُ المُستنير،
وبي مِنْ ذُيوعِ الهجيرِاحتدامُ
على قَدميَّ اندلاعُ المَسيرِ،فكيفَ
على الطُرقاتِ أُلامُ؟بوجهي
تنبَّأَتِ القَبَضاتُ،وأَسلَمني للوراءِ
الأَمامُمَشاويرُ تجلِدُها العتَماتُ فيُثقَبُ شهْرٌ،
ويُكسَرُ عامُوأنتِ التي تَشتهيها الطقوسُ،
ويركُضُخلفَ خُطاها الغمامُ
وتغفو الفراشاتُفي حِجرِها، ويلهَثُ في كَتِفَيْها الرخامُ
إذاقبَّلَتْ شفتاكِ انتظاري،
تُقبِّلُ بغدادَ في العشقِشامُ
صلاةٌ من الولَهِ النيْزَكيِّعلى أَلْفِ جُوعٍ إليكِ
تُقامُأنا خَيمةٌ تَحتفي بالرياحِ،
وهل تُنكِرُ الريحَ يوماًخيامُ؟
تَبوَّأْتُ عُنفَ الشِّراكِ زَماناً،ورُمْتُ من المحْوِ
مالا يُرامُدَعيني
أُقبِّلْكِ تحتَ الشتاءِ،فماليَ عن شفتيكِ صِيامُ
خُذيني لصدرِكِطَيراً غريباً،
ومن حَولِهِ للرُّماةِ زِحامُخُذيني بكفَّيكِ ناياً،
تآختْ حروبٌ على حُزْنِهِ، وسَلامُحكاياتُهُ
نَهَشتْها الشظايا،وأَحلامُهُ البِيضُ أرضٌ حَرامُ
عن القصيدة
«كأنه أنا عراءات المريد» من شعر أجود مجبل، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.