حرائِقُ الرّحيل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى مَنْ رحلَ وترك الموت بعده.
*****كَفى بِكَ أنْ يَمُرَّ عَليْكَ طَيْفي
لِتَلْمَحَ في مَرايا الرّيحِ نَزْفيأعيشُكَ ما انْثَنَيْتُ..وَكُلُّ لَحْظٍ
يُطِلُّ عَلَيَّ مِنْ عَيْنَيْكَ حَتْفيفَقَدْ كُنّا الٌتَقَيْنا ذاتَ حَظٍّ
على جَسَدَيْنِ مِنْ مَنْفىً وَمَنْفيتُلَوِّحُ فَوْقَ كِتْفيَ ألْفَ عُمْرٍ
كَأنَّ المَوْتَ مُلْقىً فوْقَ كِتْفيأَتَحْتُ لَهُ العُبورَ إلى عُيوني
مَخافَةَ أنْ أقولَ لَها اسْتَعِفّيفَدارَ حَديثَنا فازْدَادَ خَوْفاً
وَخَيَّمَ صَمْتُنا فازْدادَ خَوْفيبِقَوْلٍ لا يُفَكُّ بِأُذْنِ مُصْغٍ
وَسِرٍّ لا يُباحُ لِمُسْتَشِفِّوَللأشياءِ في الأشْياءِ مَعنىً
وَمَعْنى اللّهِ في الأشْياءِ يَكْفي*
فلا بِيَ ما يَشُدُّ لِجَذْبِ عَيْنٍوَلا بِكَ ما يَرُدُّ لِغَضِ طَرْفِ
ولا اصْطَلَحَ الوُجودُ مَدىً لِحُزْنيوَلا اخْتَلقَ الْجُنونُ فَماً لأُفّي
وَها أنا والرّحيلُ على رَحيلٍأعيش بِما أُسِرُّ بِهِ وَتُخْفي
وَأنْتَ هُنا وَلَيْسَ هُناكَ مِنّيوَجِلْديَ في مَنافي الرّوحِ كَهْفي
أُفَتّشُ عَنْ أَكُفِّكَ تَحْتَ جِلْديوَتَبْحَثُ تَحتَ جِلْدِكَ عَنْ أَكُفّي
*فَأَيَّ العاشِقَيْنِ نَزَعْتَ مِنّي
وَأَيَّ الْمَيِّتَيْنِ تَرَكْتَ خَلْفيكَأنَّ العُمْرَ في كَفّي دُخانٌ
قَبَضْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ فَتَحْتُ كَفّي*
عن القصيدة
«حرائِقُ الرّحيل» من شعر تركي عبدالغني، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.