وجه جميل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وجه جميل..طاف في عيني قليلا.. واستدار
فأراه كالعشب المسافر..في جبين الأرض يزهو في اخضرار
وتمر أقدام السنين عليه.. يخبو..ثم يسقط في اصفرار
كم عشت أجري خلفهرغم العواصف.. والشواطيء.. والقفار
هل آن للحلم المسافر أن يكف عن الدوار ؟يا سندباد العصر.. إرجع
لم يعد في الحب شيء غير هذا الانتحارارجع.. فإن الأرض شاخت
والسنون الخضر يأكلها البوارارجع.. فإن شواطيء الأحلام
أضناها صراخ الموج من عفن البحارهل آن للقلب الذي عشق الرحيل
بأن ينام دقيقة.. مثل الصغار ؟هل آن للوجه الذي صلبوه فوق قناعه عمرا
بأن يلقي القناع المستعار؟وجه جميل
طاف في عيني قليلا.. واستداركان الوداع يطل من رأسي
وفي العينين ساعات تدق..وألف صوت للقطار
ويلي من الوجه البريء..يغوص في قلبي فيؤلمني القرار
لم لا أسافربعد أن ضاقت بي الشطآن.. وابتعد المزار ؟!
يا أيها الوجه الذي أدمي فؤاديأي شيء فيك يغريني بهذا الانتظار ؟
ما زال يسكرني شعاعك..رغم أن الضوء في عيني نار
أجري فألمح ألف ظل في خطايفكيف أنجو الآن من هذا الحصار ؟
عن القصيدة
«وجه جميل» من شعر فاروق جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.