الى سلمان رشدى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فى زمن الردة والبهتاناكتب ما شئت ولا تخجل
فالكفر مباح ياسلمانضع الف صليب00وصليب
فوق القرانوارجم ايات الله ومزقها
فى كل لسانلا تخشى الله ولا تطلب
صفح الرحمنفزمان الردة نعرفها
زمن المعصيةبلاغفران
ان ضل القلب فلا تعجبان يسكن فية الشيطان
لا تخشى خيول ابى بكراجهضها جبن الفرسان
وبلالالصامت وفوق المسجد
اسكتة سيف السجاناتراة يؤزن بين الناس
بلا استئذاناتراة يرتل باسم الله
ولا يخشى بطش الكهان؟فاكتب ماشئت ولا تخجل
فالكل مهانواكفر ماشئت ولا تسأل
فالكل جبانوالازهر يبكى امجادا
ويعيد حكاياما قد كان
والكعبة تصرخ فى صمتبين القضبان
والشعب القابع فى خوفينتظر العفو من السلطان
والناس تهرول فى الطرقاتيطاردها عبس الفئران
والباب العالى يحرسةبطش الطغيان
ايام الانس وبهجتهاوالكأس الراقص والغلمان
والمال الضائع فى الحاناتيسيل على يدى الندمان
فالباب العالى ماخوريسكنة السفلة والصبيان
يحمية السارق والماجورويحكمة سراب الغربان
جلاد يعبث بالاديانواخر يمتهن الانسان
والكل يصلى للطغيانومحمد نور مسجون
بين الجدرانوخديجة تبكى فى شجن
ايام النخوة والفرسانعائشة تحدق فى صمت
تسأل عن عمر او عثمانفاطمة تنادى سيف الله
فلا تسمع غير الاحزاناسألك بربك ياسلمان
هل تجرؤ ان تكسر يومااحد الصلبان
؟؟ان تسخر يوما من عيسى
او تلقى مريم فى النيرانمابين صليب وصليب
احرقت جميع الاديانفاكتب ماشئت ولا تخجل
فالكل مهان وجبانخبرنى يوما حين تفيق من الهذيان
هل هذا حق الفنان00؟ان تشعل حقدك فى الانجيل
وتغرس سمك فى القرنان ترجم موسى او عيسى
او تسجن مريم فى القضبانان تغدو المعبد والقداس
وبيت اللهمجالس لهو للرهبان
ان يسكر عيسى فى الباراتويرقص موسى للغالمان
هل هذا حق الفنان؟ان تحرق دينا فى الحانات
لتبنى مجدك بالبهتانان تجعل ماء النهر
سموما تسرىفى الابدان
لن يشرق ضوء من قلبلا يعرف طعم الايمان
لن يبقى شىء من قلميسكب حرمات الانسان
فاكفر ماشئتولاتخجل
ميعادك ات ياسلماندع باب المسجد
يازنديقوقم واسكربين الاوثان
سيجيئك صوت ابى بكرويصيح بخالد
قم واقطع رأس الشيطانفمحمد باقى
ما بقيت دنيا الرحمنوسيعلو صوت الله
ولو كرهوافى كل زمان
ومكان
عن القصيدة
«الى سلمان رشدى» من شعر فاروق جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ٥٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الهجاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.