تسونامي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فجأة تختفي مشاهد النيزك لكنَّالفضائيَّات تُعلنُ أنَّ النيزك أصيب بعلةٍ قاتلةٍ اسمها
(فيضانات في الضعف العربي)وإليكم البيان التالي
تسونامي ضرب جنوب آسيا فأحدث أضراراً هائلةجداً..مئات الآلف من الضحايا..تبادرَ إلى ذهني و هل
هناك تسونامي مشابهٌ ضرب العالم العربي؟ قلتُ: نعمو لكنه من نوع آخر
خنجرٌ في جسدِ الساحلِمغروسٌ ألمْ
كيف صرنا كخرافٍتتمشَّى
بين أرجاءِ الأممْكيف صرنا مِنْ نسورٍ شامخاتٍ
رمماً فوق رممْقرأتْ زينبُ في الطفِّ
على الموجِ سطوراًدامياتٍ
و اختفتْ مِنْ كفِّنا كلُّ القممْكم تلقى جسدُ السُّبطِ منَ الطعنِ فصولاً
و عراقُ الأمسِ و اليومِإلى القصَّابِ يُرمَى كالغنمْ
و فلسطينٌ منَ الأمسِ إلى اليومِإلى المستقبلِ الآتي
على أكتافِها تحملُ أطنانَ ألمْكيفَ عشنا فيضاناً همجيَّاً عربيَّاً
فاضَ مِنْ ضعفٍ عجيبٍقتلَ الفرحةَ و الوردةَ
و الهجرةَ و التنويرَو اغتالَ الهممْ
نومُنا يزدادُ طولاً و انتفاخاً( كلُّ نورٍ في أيادينا
توارى و انهزمْ ؟)حمقنا قد صارَ أهراماً طوالاً
و نساءُ العري و الهزِّغدتْ أعلى هرمْ
كلُّ مَنْ يبذلُ فسقاً و فجوراًصارَ بالطبلةِ و المزمارِ
أستاذَ الكرمْصرخَ الشاطئُ فينا
و على صدرِ صداهُانهمرتْ كلُّ الشكايا
و نشيدُ الطفلةِ السَّمراءِيُرمَى ليدِ الذلِّ
و يُدعَى نحوَ تقبيلِ صنمْبلعَ البحرُ قصيداً و زهوراً و عناقاً
و غناءً و بلاداً و أممْضعفُنا فينا تجلَّى
فيضاناًدائماً يبلعُ منَّا
ما تبقى مِنْ قيمْ
عن القصيدة
«تسونامي» من شعر عبد الله الأقزم، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.