شكرناه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قبل لحظات وداع النيزك أنشدتْ رموز الكون الواضحة والغامضةبلسان واحدٍ : (شكرناه)
رأينا محسناً باقاتِ نورٍتُضيءُ لنا إلى العليا طريقا
شكرناهُ على أوتارِ حبٍّففاضَ بنا الهوى الجاري رحيقا
شكرناهُ فقد أمستْ مراياتُسجِّلُ من مناقبهِ بريقا
تذيعُ لنا معانيهِ جمالاًفيسري في الهوى حراً طليقا
هو السهلُ الذي يزدادُ سهلاًو يكرهُ أن يكونَ لنا مُعيقا
تواضعَ فانتهى رقماً كبيراًتطاولَ فاحتوى الأفقَ السحيقا
رأيناهُ إلى الأخلاقِ غيثاًلطيفاً مُنعشاً عذباً رقيقا
غرسنا فكرَهُ غصناً فغصناًفأورقَ غصنُنا البدرَ الأنيقا
تشكَّلَ في محيط المجدِ فجراًو بانَ ليُنقذ الأملَ الغريقا
تفتَّحَ وجهُهُ ورداً ليبقىلكلِّ مشاهدٍ سحراً عريقا
رأينا محسناً شلالَ معنىأمام اللفظِ لم يتركْ طريقا
تواقيعُ الهوى في القلبِ أضحتْإلى أخلاقهِ عهداً وثيقا
شكرناهُ على لغةٍ أقامتْلحرفٍ من منابعِها فريقا
عن القصيدة
«شكرناه» من شعر عبد الله الأقزم، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.