و تسألُني ليالي الصيفِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
و تسألُني ليالي الصيفِيا أستاذُ هل تهوى ؟
فقلتُ لها : اسألي قلبيو عيشي في معادنِهِ
و ذوبي في تلاوتِهِو سيري في مبادئِهِ
و كوني وجهَهُ الحَسنافؤادي بين أضلاعي
هو الأشجارُ و الأوراقُو الثمرُ الذي أعطى
لكلِّ حمامةٍ وطناعلى أحلى الصَّدى وطني
سأجعلُ كلَّ أيَّاميإلى أيَّامِهِ سُفنا
سأصنعُ مِنْ جواهِرهِبأيدي المُخلصينَ غِنى
سأدفعُ عن جوارحِهِو عنْ شطآنِ بسمتِهِ
و عن أصدائِهِ المِحناو مَنْ يهواهُ لم يُبصرْ
بمرآة الهوى الوَهَنافكمْ أعطتْ مآذنُهُ
و كمْ صلَّتْ شواطئهُو كم حجَّتْ لآلئُهُ
و في محرابِ رايتِهِأماتَ جمالُهُ الفِتنا
و كلُّ العاشقينَ لهُسينهضُ عشقُهمْ مُدُنا
أتسألُني عنِ العشَّاقِما فعلوا ؟
فكلُّ العاشقينَ هناعلى معناكَ قد أمسوا
قناديلاًو قد أضحوا
لكَ الأرواحَ و البَدَناو كلُّ ضلوعِهمْ صارتْ
لكَ الأزهارَ و الصلواتِو الأحضانَ و السَّكنا
و كلُّهمُ إذا سطعواهُتافاتٍ
فهمْ لو تعلمونَأنا
و حجمُ هواكَ يا وطنيهيَ الأرقامُ لنْ تُحصَى
ستُعجزُ ذلكَ الزمنالأنكَ ساخنٌ جداً
بهذا الحبِّ تسألُنيليالي الصَّيفِ عن روحي
أتعرفُها ؟عرفتُ الروحَ حينَ
رأتْكَ يا وطنيلكلِّ فضيلةٍ وطنا
عن القصيدة
«و تسألُني ليالي الصيفِ» من شعر عبد الله الأقزم، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.