في مفردات ِالذهب يرتقي الباحثون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جدَّتي يا زمزمَ العشقبأجزاء حياتي
اقلبي كلَّ الوجوداتِ بصدريذلكَ الفجرَ المُبينا
إنني أبحثُ عنْأيَّامِكِ الخضراءِ
فيفتْح المرايافي ظلالالباحثينا
كلُّ أشيائكِ عنديكلماتٌ حانياتٌ مورقاتٌ
تُقلِبُ الدنيا ابتهالاً عالميَّاًتصنعُ الآتي عروجاً
و هيَ في ذلكَ بحثٌيُبرزُ الدُّرَ الثمينا
و على مليونجرحأبديٍّروحُكُ النوراءُ
كمْ ذا كوَّنتْكلَّ تفاصيليِ
دموعاًو أنيناكوَّنتْ كلَّ وجودي
في مراياكِحنينا
انهضيمن لغة الموتى
و مِنْ كلِّ الحضاراتِجميعَ العارفينا
لم تموتي أبجديَّاتٍ يتامىلم تعِشْ فيكِ الإراداتُ
رياحاً تتعامىكلُّ ما فيكِ محيطاتٌ
بوجهيتُبرزُ الوجهَ الحزينا
أنشئينيمرَّةً أخرى بكفيِّكِ
هلالاًحينما يهرمُ
يرتدُّجنيناأنا لمْ أكشفكِ
صحراءً بصدريو على كلِّ عطاياكِ
اكتشفتُالحبَّ و السِّرَّ الدفينا
أنا في عينيكِيا سيِّدةَ الحريَّةِ البيضاءِ
حررتُ السَّجيناإن يكنْ عشقُكِ يُعطيني جنوناً
فأناأُعلنُ في عينيكِأدمنتُ الجنونا
كلُّنا خدَّامُ عينيكِو مَنْ ينساكِ
لا يملكُ في محرابِهِ الأسودِدينا
عن القصيدة
«في مفردات ِالذهب يرتقي الباحثون» من شعر عبد الله الأقزم، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.