في حرائق ِالجراح ِتتفجَّرُ الأسئلة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لماذافي حصارِ الجوعِ
قد خُنِقَتْفلسطينُ
لماذاكلُّ ما فيها
مساجينُلماذا
فوقَ كفَّيهاتقطَّعتِ
الشَّرايينُلماذا الصَّبرُ يزرعُها
و فوقَ عمودِها الفقريِّقد زُرِعتْ
سكاكينُلماذا
في سياطِ القمعِلمْ تُطفأ لها قيمٌ
و لمْ يُخمدْلها دينُ
ستبقىفوقَ أسئلتي
تفاصيلَ الشذا الآتيلها في الغرسِ
تمكينٌو توطينُ
لها في كلِّ قافلةٍمنَ الينبوعِ
فوقَ سواعدِ الأبطالِتلوينٌ و تدوينٌ
و تلحينُفلسطينٌ
معي نهرانِقدْ جُمِعَا على قلبي
و ما لهمابغيرِ تلاوةِ العشَّاقِ
في الأحضانِتدريبٌ
و تمرينُو في لقطاتِ صولتِها
تفتَّحتِالرَّياحينُ
و خلفَ صراخِها الدَّاميتجمَّعتِ
الملايينُو كلُّ جراحِ عالمِها
على نبضاتِ قاحلةٍبساتينُ
فلمْ تُسحَقْبعاصفةٍ
و مِن ألوانِها انبثقتْدواوينُ
أمامَ الخطوةِ الأولىستُشرقُ
مِنْ سياطِ القمعِأسئلةٌ
و في الأخرىإجاباتٌ
و بينهمافلسطينُ
عن القصيدة
«في حرائق ِالجراح ِتتفجَّرُ الأسئلة» من شعر عبد الله الأقزم، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.