في ظلال ِ الصَّدق ِ تُنْتَخَبُ الجواهر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا أرى الصِّدقَ في ثناياكِ يُتلَىأبهذا تُمسينَ في الحُسنِ أحلى
كيفَ للحُسنِ يستحيلُ اكتشافاًإذ رأى فيكِ كِذبةً تتسلَّى
لمْ تعودي كما أحبَّكِ قلبيقِصَّةً تنسجُ السَّماءَ مُصلَّى
كنتِ وحيَ الغديرِ في كلِّ فتحأينما كانَ في الهوى يتجلَّى
و أنا ها هنا مجاميعُ عشقٍو إذا لمْ تكنْ بكفِّكِ تَبْلى
أيُّ قلبٍ قدِ اشتراكِ هواءًفمحالٌ عن روحِهِ يتخلَّى
و إذا الطَّودُ في هواكِ تربَّىفهو قدْ صارَ مِنْ جمالِكِ سهلا
أيُّ ثقلٍ قدِ استفاقَ بحبٍّلمْ يعُدْ حمْلُهُ بحبِّكِ ثقلا
ظلُّنا الحبُّ لا يذوبُ قصيراًكلَّما ذبنا صارَ في الحبِّ أعلى
اقلبيني في كلِّ معنى جميلٍو انشريني إلى ا لروائعِ ظلا
هكذا العشقُ إنْ أقامَ بنبضٍصارَ للمستحيلِ في النَّبضِ حلا
أنتِ أغلى مِنَ المشارقِ قدْراًو على قدْرِكِ المشارقُ أغلى
نطقتْ أنجمٌ و كمْ ذا تمنَّتْبالَّذي أنتِ فيهِ أنْ تتحلَّى
انثريني على حروفِكِ بذراًو ارسميني على نقاطِكِ حقلا
و اسكبيني إلى خلاياكِ عطراًقبلَ أنْ يُرمَى في فراقِكِ قتلا
هُزمَ العصفُ بينَ كلِّ جميلٍإذ رأى بعضُهُ لبعضِكِ وصلا
فأنا منكِ أستنيرُ بعشقيكلَّما الخطبُ في كلينا استهلا
أنبئيني أيَّ الأساطيرِ تنموبينَ جنبيكِ للمناقبِ فضلا
فغداً تَكشِفُ الحقيقةُ فيناأيَّنا كانَ للحقيقةِ أهلا
كلُّ عشقٍ إذا استطالَ بكذبٍفهو قد أطعمَ التَّلاقيَ وحلا
و إذا الصِّدقُ في دمٍ يتتالىيُصبحُ العشقُ في الفتوحاتِ أحلى
عن القصيدة
«في ظلال ِ الصَّدق ِ تُنْتَخَبُ الجواهر» من شعر عبد الله الأقزم، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.