الطرقات الأخيرة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هلاّ تفتح لي هذا البابوهنتْ كفّي وأنا أطرق ، أطرق
بابكأنا جئت رحابك أستجدي
بعض سكينهوطمأنينه
لكنّ رحابك مغلقةفي وجهي ، غارقة في الصمت
يا ربّ البيتمفتوحاً كان الباب هنا
والمنزل كان ملاذ الموقر بالأحزانمفتوحاً كان الباب هنا والزيتونه
خضراء ، تسامت فارعةًتحتضن البيت
والزيت يضيء بلا ناريهدي في الليل خطى الساري
يعطي المسحوق بثقل الأرض طمأنينهورضىً يغمره وسكينه
هل تسمعني يا ربّ البيتأنا بعد ضياعي في الفلوات
بعيداً عنك أعود اليكلكنّ رحابك مغلقة
في وجهي ، غارقة في الصمتْلكنّ رحابك كاسية
بتراب الموتان كنت هنا فافتح لي بابك هلاّ تفتح لي هذا الباب
وهنتْ كفّي وأنا أطرق ، أطرقبابك
أنا جئت رحابك أستجديبعض سكينه
وطمأنينهلكنّ رحابك مغلقة
في وجهي ، غارقة في الصمتيا ربّ البيت
مفتوحاً كان الباب هناوالمنزل كان ملاذ الموقر بالأحزان
مفتوحاً كان الباب هنا والزيتونهخضراء ، تسامت فارعةً
تحتضن البيتوالزيت يضيء بلا نار
يهدي في الليل خطى السارييعطي المسحوق بثقل الأرض طمأنينه
ورضىً يغمره وسكينههل تسمعني يا ربّ البيت
أنا بعد ضياعي في الفلواتبعيداً عنك أعود اليك
لكنّ رحابك مغلقةفي وجهي ، غارقة في الصمتْ
لكنّ رحابك كاسيةبتراب الموت
ان كنت هنا فافتح لي بابكلا تحجب وجهك عني
وانظر يتمي وضياعي بينخرائب كتفي أحزان الأرض
أهوال القدر الجبارلاشيء هنا
عبثاً ، لا رجع صدى لا صوتعودي . لا شيء هنا غير الوحشة
والصمت وظلّ الموتتحجب وجهك عني
وانظر يتمي وضياعي بينخرائب كتفي أحزان الأرض
أهوال القدر الجبارلاشيء هنا
عبثاً ، لا رجع صدى لا صوتعودي . لا شيء هنا غير الوحشة
والصمت وظلّ الموت
عن القصيدة
«الطرقات الأخيرة» من شعر فدوى طوقان، من العصر الحديث، وتقع في ٣٤ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.