لَمّا رأيْتُ أنَّ مايَبْتَغِي القِرَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَمّا رأيْتُ أنَّ مايَبْتَغِي القِرَىوأنَّ ابْنَ أَعْيَى لامحالة فاضِحِي
سددت حيازيمَ ابن أعيى بشربةٍ
على ناقةٍ شدَّتْ أصول الجوانحوما كنتُ مِثْلَ الهالِكِيِّ وعِرْسِهِ
بَغَى الوُدَّ مَطْرُوفَةِ العَيْنِ طامِحِغدا باغياً ينوي رضاها وودِّها
وغابتْ له غيبَ امرىءٍ غير ناصحفَلَمَّا رَأتْ أَلاَّ يُجِيبَ دُعاءَها
ولا يغتدي إلاّ على حدّ بارحفقالت شرابٌ باردٌ فاشربنَّه
ولم يدرِ ما خاضت له بالمجادحِفَشَدَّ بِذَا حُزْناً على ذي حفيظة
ٍوهان بذا غرماً على كفِّ جارحِ
أخو المرء يؤتى دونه ثمَّ يتَّقىبِزُبِّ اللِّحَى جُرْدِ الخُصَى كالجَمامِحِ
عن القصيدة
«لَمّا رأيْتُ أنَّ مايَبْتَغِي القِرَى» من شعر الحطيئة، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الحاء.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.