ظعنْتَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا لمتَ أهلَ العشقِ مثلىَ فى الهوىفذرنى فإن الدمعَ أقسى وألْوَمُ
حبيبى أبَى إلا عذابًا وحرقةًبهجرٍ يهدُّ القلبَ ـ آهٍ ـ أأقسمُ
جفاءً وصدًا ثم يبكى بحسرةٍذرونى أجُدْ بالدمع إنى متيَّمُ
ضحكتُ : كريمٌ مَن يجودُ بدمعهِولكنَّ دمعَ القلبِ أغلى وأكرمُ
حنانيكَ قلبى لا ينوءُ بحملهِتُزلزلهُ الأحزانُ تترَى فيحجمُ
يظل يوارى الدمعَ حسْنُ عزائهِإذا الليلُ أضواهُ يشيبُ ويهرمُ
ألا عميَتْ عينُ العذول فما ترىدموعى كماء المزْنِ تهمى وتسجُمُ
حبيبٌ إلىَّ الدمعُ فاذهبْ بحسرةٍودعنى أمُتْ بالدمع ذلك أرحمُ
عجبْتُ من الأحزان كيف تكاثرتْعلى قلبِ مكلومٍ يئنُّ فتضرمُ
ولو تعلمُ الأحزانُ ما بى من الأسىلظلتْ تشقُ الجيبَ شقًا وتلطمُ
ظفرتُ بوعدٍ منكَ حتى إذا دناوفاؤكَ قال الوعدُ كلا سأَثلِمُ
ظعنتَ ! وقلبى لا سبيلَ لظعنهولا ليلَ يأويهِ فيسلو ويحلمُ
عن القصيدة
«ظعنْتَ» من شعر عبد المجيد عيد محمود، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.