بريق المرافئ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على أي أوتار المنى أنت عازفُوكل قديم من جراحك نازف
مرافئ باق من قديم بريقهالشخصك أشباح حديث وسالف
فهل أنت من أمسي أريج عواطفيثير سراب الشوق والشوق زائف
أم البحر أغرى قاربا لك هائمايداري عباب الموج والمد جارف
كأنك في الأسفار محض خواطرتعانق دفء الشمس والظل وارف
وقد جئت في الدنيا وفكرك هادئفكيف أثارته الرياح العواصف
وما ولدتك الأم في الأرض حائراوها أنت ملتاع حزين وخائف
تراجع فحوى الذاهبين من الألىفتأتيك من بعض الظنون معارف
تعيدك للحب القديم فترتقيبسلمك المشبوه والقلب عاكف
أتسألني عما إذا كنت كاتمامن الوجد ما لم تبد مني العواطف
نعم فالعطايا من شريد حظوظهايكبلني منها تليد وطارف
تبادلني ليلى سخاء عيونهاومثلي ـ على خوف ـ تراه يجازف
تُحالف عيناها هزيل إرادتيوقلبيَ صداح : لَنعم التحالف
فهل سجنها المحتوم دار إقامةلمثلك راض بالقيود وآســــف
بقايا من الأقدار فينا نوازعنُجر إليها عنوة أو تصادف
فهل أنت يا ليلاي خالص حيرتيأتتني بجنح الليل منك الهواتف
أم القدر المكتوب قبل ابتسامناتطوف علينا منه سرا لطائف
ليصنع درب الناشئين ربيعُناخلائق تتلونا .. ونحن خلائف
ألا فاستعيدي في الفصول تجدديخريفي ربيع أم شتائيَ صائف
فما الأمن إلا أن تقيم بحضنهانهارك يمضي والليالي روادف
تجدد فإن القلب يحيا بإلفهويسقي شغاف الروح ما هوآلف
وهلا استثرت العزم بعد استراحةمن السفر المضني فما الحظ واقف
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«بريق المرافئ» من شعر عزوزي علي أيمنان، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.