لقاح الزمان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غدا يسمق النور في الذاكرةوتفتح كل المزارات أبوابها
فتعطي لأسوارنا شكلهاألا فاسأليني ..
فإن الزمان مليك مغامريولِّد في الكائنات كساحر
شرار الحياة وروح الصراعففي ومضات القلوب
وفي برعم الأمل المتجدديبث الزمان على الشرفات
لقاح العطور بميْت المزاهروعبر وهيج الكؤوس
ونفخ السجائرفتنمو بأمشاجه
بثور لهذا الجديد المعاصروتنمو بأعرافه الطيبة
صروح لتاريخنا المتناثرمن الشرق حيث التنافر
يغذي حديث الأكابربمجلسنا في لقاء التشاور
ألا فاسألينيفإن الزمان يموت
إذا لم يلد من تواريخناعهودا جديدة
فهذي الوقائع في عصرناككل العصور
لقاح الزمانبها يصنع العصر مضمونه
فديمومة الحال وهمبنات الدهور مخاض السنين
أليس السكون فناءلذا فاسأليني
*غدا يرقص النور في الذاكرة
وتأخذ أجسادنا شكلهاونفرغ أكياس تاريخ حقبتنا الماضية
فتبدو لطفل الحجارةنوادي الحجارة
وألسنة اللهب اللولبيتضيء بعينيه درب القوافل
لأبطالنا الشهداءلكل مناضلة ومناضل
فتحت البنود بأعلى المنابروبين لهيب الحرائق في حينا
وفتك القنابلوفي رفة العلم الباهرة
تلوِّح إشراقة الشيخ بين الضبابفترسم للقدس لونا
بهي المناظرهناك وفي الدمعة الساكنة
تشع ليالي فلسطين في الذاكرةليالي البطولة والأمة الثائرة
ليالي الزمان البعيدلياليَ فيها المنايا جحافل
وللمجد بحر بدون سواحل***
عن القصيدة
«لقاح الزمان» من شعر عزوزي علي أيمنان، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.